<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى مجلس النخبه لنشر ثقافة الجوده الشامله في التعليم - للمرحلة المتوسطه - المدرسة الافتراضية_Virtual School</title>
		<link>http://nokhba-kw.com/vb/</link>
		<description>منتدى كويتي مختص بتبادل الخبرات التعليمية الثقافية ومتابعة اخر المستجدات التربوية بهدف تحقيق اعلى جوده ممكنه</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 20 May 2012 07:53:24 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://nokhba-kw.com/vb/Sanabel/Nokhba-kw/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>ملتقى مجلس النخبه لنشر ثقافة الجوده الشامله في التعليم - للمرحلة المتوسطه - المدرسة الافتراضية_Virtual School</title>
			<link>http://nokhba-kw.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>كيف تتعامل مع مرؤوسيك؟ الطموح.. المرائي.. الهادئ.. الاتكالي</title>
			<link>http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2283&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 16:42:49 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
 
 
 كيف تتعامل مع مرؤوسيك؟ الطموح.. المرائي.. الهادئ.. الاتكالي المرن.. المغرور.....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Navy"><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
<br />
 كيف تتعامل مع مرؤوسيك؟ الطموح.. المرائي.. الهادئ.. الاتكالي المرن.. المغرور.. الانطوائي.. الأناني <br />
<br />
بقلم : منصور اليوسف . عضوهيئة التدريب بمعهد الإدارة <br />
<br />
مجلة المعرفة العدد 185<br />
</div></font><br />
<br />
دلت الدراسات التنظيمية أن نوعية الإشراف تأتي ضمن أهم عوامل رضا الموظف في بيئة العمل لما لها من آثار نفسية وتنظيمية على الموظف, فالرئيس له دور رئيسي في حياة الموظف الوظيفية لا يمكن تجاهله, فهو الذي يقيم أداء الموظف ويعطيه التعليمات والتوجيهات بشأن تنفيذ الأعمال المطلوبة, كما أنه يقوم بتوزيع الأعمال على الموظفين ويتابع أعمالهم أولا بأول ويراقب سلوكياتهم وتصرفاتهم داخل البيئة التنظيمية. بالإضافة إلى ذلك فإن الرئيس له علاقة مباشرة بمنح الموظف الإجازة وترقيته إلى وظيفة أعلى ونقله من موقع إلى آخر, فالرئيس هو موظف قد وكل إليه تولي الأمر بصفة جزئية أو كلية حسب موقعه في الهيكل التنظيمي للمنظمة. <br />
<br />
ولا شك أن الرؤساء يختلفون في أساليبهم في إدارة المرؤوسين وطرق تعاملهم معهم, وقد يطبقون نظرية ماكريجور (إكس وواي) الشهيرة (X-Y) بالرغم من أن البعض منهم لا يعرف هذه النظرية, حيث نجد أن البعض من الرؤساء يعتقد أن الموظفين كسالى ولا ينتجون ويضيعون الوقت دون طائل ولا يتحملون المسئولية ولا يمكن الوثوق بهم, وبالتالي يحتاجون إلى رقابة شديدة, بينما نجد البعض الآخر منهم يعتقد عكس ذلك, حيث يرون أن الموظفين منتجون ويحبون العمل ويتحملون المسئولية ويمكن أن يوثق بهم, وبالتالي لا يحتاجون إلى رقابة شديدة, لذا فإن الرئيس الذي ينظر إلى المرؤوسين نظرة سلبية تكون علاقته بالمرؤوسين غير جيدة في الغالب, بينما الرئيس الذي ينظر إلى المرؤوسين نظرة إيجابية تكون علاقته بالمرؤوسين جيدة في الغالب. <br />
<br />
وفي استطلاع أجرته صحيفة الجزيرة عن العلاقة بين الرئيس والمرؤوس يقول الدكتور سامي الباحسين أستاذ الموارد البشرية: (إن العلاقة بين المديرين والمرؤوسين ليست على المستوى الذي يجب أن تكون عليه, فإن كثيرًا من المديرين يتعاملون مع الموظف باعتباره منفذًا للقرارات ليس أكثر، وأنه لا يمتلك الحق في إبداء الرأي أو مناقشة تلك القرارات، وأن هناك فئة من المديرين يحاولون التمثيل أمام البعض بأنهم يتقبلون المشاركة في اتخاذ القرارات وأن جميع ما يتم إنجازه يرجع فضله للموظفين، وأنهم يتبنون سياسة الباب المفتوح معهم, ولكن في حقيقة الأمر لا يقع ذلك على أرض الواقع، بل فقط في الاجتماعات والمناقشات العامة «يعني كلام فقط»، وقد يرجع ذلك إلى وجود عدم الثقة في المرؤوسين. ويضيف الدكتور سامي الباحسين أن كثيرًا من الموظفين يسودهم الخوف والرهبة تجاه المدير، وذلك خوفًا على ترقية لا يرشح لها أو على حافز يفقده أو إجازة لا يوافق عليها إلخ. وبالتالي لا يتجرأ على مناقشة المدير في أي قرار يتخذه ولسان حاله يقول: هو المسؤول عن المنشأة وليس أنا).. <br />
<br />
ولكي تكون علاقة الرئيس بالمرؤوسين جيدة لا بد أن يقوم الرئيس بأدوار معينة منها: العدالة والمساواة بين المرؤوسين، وتوزيع العمل بينهم على أساس القدرات والمهارات، والوثوق بهم كموظفين أكفاء يمكن الاعتماد عليهم والوقوف معهم في حالات تعرضهم لمشاكل صحية أو تنظيمية، والعمل على رفع مستوياتهم عن طريق التعليم والتدريب، مع الاستمرار على شكرهم وتشجيعهم وتحفيزهم. وينبغي على الرئيس ألا يكون اهتمامه منصبًا على العمل فقط- مع أهمية ذلك- لكن يفترض أن يشاطر المرؤوسين أفراحهم وأتراحهم ويقدر ذلك أحسن تقدير. فالرئيس ينبغي أن يبادر إلى تهنئة المرؤوس عند ترقيته وزواجه وإنجابه الأولاد، ويبادر إلى مواساته عند تعرضه لمصائب كوفاة أحد أقاربه ونحو ذلك. وهناك بعض الطرق التي يجب أخذها في الحسبان عند الاتصال بالمرؤوس منها: <br />
<br />
• أعط مرؤوسك فرصة للحديث دون مقاطعة منك. <br />
<br />
• دع مرؤوسك ينفس عما بداخله من مشاعر وأحاسيس.<br />
<br />
• اشكر المرؤوس عندما يؤدي عملاً جيدًا أو متميزًا.<br />
<br />
• استخدم دائمًا الاسم الأول للمرؤوس وكرره أثناء حوارك معه.<br />
<br />
• لا تكن صريحًا أكثر من اللازم ولا غامضًا أكثر من اللازم وتعامل معه بحكمة وحذر.<br />
<br />
• تعاطف مع مواقف مرؤوسك إذا كان مصيبًا.<br />
<br />
• لا تتجاهل مرؤوسك واطلب منه المشورة كلما دعت الضرورة إلى ذلك.<br />
<br />
وبالمقابل فإن على المرؤوس أن يقوم بأدوار معينة تجاه رئيسه حتى يحافظ على علاقة جيدة ومتينة مع رئيسه منها: الاحترام والتقدير وإطاعة الأوامر والتوجيهات وتنفيذ الأعمال أولاً بأول دون تأخير وبجودة عالية، وأن يبني علاقة جيدة مع زملائه ومراجعي الإدارة التي يعمل بها. كما ينبغي على المرؤوس أن يكون مخلصًا وأمينًا وصادقًا مع رئيسه وأن يكون ولاؤه التنظيمي للرئيس وللإدارة. ويجب على المرؤوس أن يبدي اهتمامًا بالعمل عن طريق المبادرة بالمقترحات وتقديم المعلومات الهامة التي تفيد الإدارة والرئيس في تحقيق الأهداف المرسومة. إضافة إلى ذلك فإن على المرؤوس أن يتجنب عددًا من الاتجاهات السلبية منها: <br />
<br />
• لعب دور القوي الموجه داخل جماعة العمل.<br />
<br />
• خلق صراعات مع الزملاء أو غيرهم من الموظفين.<br />
<br />
• بث الشائعات والتعليقات المنفرة على الزملاء أو المراجعين. <br />
<br />
• تثبيط العزائم والتشكيك في توجهات الإدارة وإنجازاتها.<br />
<br />
• منافسة الرئيس أو التطاول عليه لأي سبب من الأسباب. <br />
<br />
وينبغي على المرؤوس أن يولي عملية الاتصال برئيسه اهتمامًا خاصًا من حيث اختيار الوقت المناسب ومراعاة ظروف الرئيس النفسية والعملية. كما ينبغي أن يكون مستعدًا للمقابلة من حيث المظهر والتفكير بما سوف يطرحه من مسائل أو موضوعات. وهناك بعض الطرق التي يجب أخذها في الحسبان عند الاتصال بالرئيس منها: <br />
<br />
• كن مباشرًا وواضحًا ومقتصدًا مع رئيسك في الكلام. <br />
<br />
• توقع الأسئلة والمعلومات التي يبحث عنها.<br />
<br />
• تعلم أسلوب رئيسك في الكتابة وعلاقته بالآخرين.<br />
<br />
• تقبل النقد المثير للعواطف بروح طيبة.<br />
<br />
• تقبل المديح الموجه إليك بشكل حسن.<br />
<br />
• عالج مواقف رئيسك المختلفة بلباقة.<br />
<br />
• امدح رئيسك ولكن لا تنافق.<br />
<br />
• لا تقدم وعودًا لا تقدر عليها لتكسب ود رئيسك.<br />
<br />
ولا شك أن الرئيس يواجه تحديات كبيرة عند تعامله مع المرؤوسين نظرًا لاختلاف شخصياتهم، وبالتالي اختلاف سلوكياتهم السلبية والإيجابية داخل البيئة التنظيمية. ولا يمكن إغفال أن لكل مرؤوس طموحاته ورغباته وتوجهاته نحو تحقيق أهدافه مما يجعل المهمة أكثر صعوبة. <br />
<br />
كما أن المرؤوسين يتعرضون إلى ظروف نفسية وصحية واجتماعية وغيرها، وهي تحتم على الرئيس أن يتعامل معها بطريقة صحيحة تجمع بين مصلحة الفرد ومصلحة العمل. لذا فإنه من المناسب أن أتطرق إلى عدد من أنواع المرؤوسين وصفاتهم السلوكية والطرق المناسبة للتعامل معهم على النحو التالي:<br />
<br />
الموظف الطموح<br />
<br />
شخص له أهداف عالية يسعى إلى تحقيقها ليحصل على النجاح وتحقيق الذات، يتميز بالجد والاجتهاد والمثابرة، لا يكل ولا يمل ويعمل بأقصى طاقة لديه، وينظر إلى العمل بأنه فرصة ذهبية لتحقيق حاجاته ورغباته وتطلعاته. كما أنه يحب الكفاح والنجاح فتجده يقبل التحدي ويوافق على ما يسند إليه من مهام وأعمال، ويحافظ على وقته ويستغله أحسن استغلال، فتجد انتاجيته عالية وإنجازاته متميزة.<br />
<br />
لا يقبل الفشل بسهولة ويسعى إلى تحقيق أهدافه بكل ما أوتي من قوة وعزيمة حتى وإن تطلب ذلك المحاولة أكثر من مرة، وإن لم يفلح بحث عن طريقة أخرى توصله إلى ما يريد. نشاطه غير محدود وسعيه دؤوب حيث تجده يبادر إلى طرح الأفكار والمقترحات على الرئيس لينال الثقة والتكليف بمهام أكبر ليحصل على المكافأة والتقدير. ومن خلال هذا الطموح تتكون لديه نزعة سلبية تكمن في حب السيطرة والظهور. <br />
<br />
أما الطريقة المناسبة للتعامل مع الموظف الطموح فتتلخص في استغلال نشاطه واجتهاده في مصلحة العمل، وذلك عن طريق إسناد المهام الصعبة والمعقدة له وتكليفه بمهام تحتاج إلى سرعة في الإنجاز وجودة في الأداء. ولا تمانع في منحه الفرصة للبروز والظهور من خلال مهامه الوظيفية مع أخذ الحذر والحيطة في ذلك. كما لا تتردد في مكافأته على أدائه المتميز عن طريق إعطائه الأولوية في التدريب والترقية أو إسناد مهام إشرافية. <br />
<br />
الموظف المرائي<br />
<br />
شخص يعمل على تحسين أدائه عندما يعلم بأنه سوف يرى من قبل رؤسائه ويهمل غير ذلك من الأعمال. يفتقد كثيرًا من أخلاقيات الموظف المحمودة كالأمانة والإخلاص وتحمل المسئولية. كما يفتقد أيضًا الضمير الحي، حيث لا يهتم إلا بالأعمال التي سوف ترفع أسهمه داخل الإدارة التي يعمل بها. ويتسم أداؤه بالإنتقائية فلا يجتهد إلا إذا رآه رئيسه، ولا يتقن عمله إلا إذا كان سوف يبرزه. يهمل كثيرًا من المهام ويتجاهل كثيرًا من المراجعين ويتهرب كثيرا من المسئوليات.<br />
<br />
ليس لديه خطة للإنجاز اليومي أو الشهري، ولا يهتم بتنظيم ملفاته أو ترتيب أوراقه. كما أنه لا يحب التغيير أو التطوير بل يركن إلى ما هو مألوف ومعروف. يتمتع بقدرة فائقة على التخلص من المواقف السلوكية مع رئيسه أو زملائه نتيجة ادعاءاته ومجاملاته. ويعمل على اقتناص الفرص متى ما سنحت له. ولا يتردد في ادعاء بعض الإنجازات ونسبها إليه أو تقديم وعود لا يعمل على الوفاء بها. <br />
<br />
أما الطريقة المناسبة للتعامل مع الموظف المرائي فتتلخص في متابعة أدائه أولاً بأول، وعدم أخذ أقواله كمسلمات، بل ينبغي التأكد من صحتها ودقتها. لذا فإنه من الضروري تكليفه بأعمال يمكن قياس أدائها أو مهام محددة يمكن متابعتها. وينبغي إشعاره بأن الأفعال أهم من الأقوال عند تنفيذ الأعمال. كما ينبغي على الرئيس ألا يكلفه بمهام لا تقبل التأخير أو التأجيل. <br />
<br />
الموظف الهادئ<br />
<br />
شخص لا تثيره الضغوط أو الأشخاص أو الأحداث المحيطة به. يتمتع بقدرة فائقة على التحكم بأعصابه ولهذا السبب فهو يصبر على مشكلات العمل وأتعابه. لا تؤثر عليه ضغوط العمل أيًا كان مصدرها فهو يستطيع أن يتكيف معها بسهولة. لا يهتم كثيرًا بما يحدث من حوله ولا يقيم وزنا لمن خالف رأيه. يعمل عمله بصمت ويؤدي ما طلب منه بصبر. لا يرفع صوته عند النقاش ولا يفرض رأيه عند الحوار ويتقبل الرأي الآخر عن طيب خاطر. وقد يكون هدوء حالته النفسية أحيانا مصدر قلق للآخرين.<br />
<br />
لا يغالي في وضع الأهداف لنفسه بل يجعلها متوافقة مع قدراته ومهاراته. كما أنه أيضًا لا يغالي في طموحاته وتطلعاته واحتياجاته بل يجعلها متوافقة مع الظروف المحيطة به. لا يميل إلى السيطرة على الآخرين ولا يعمل على التأثير على غيره من الموظفين. لا يبحث عن الظهور أو القيام بأي دور من أجل الوصول إلى ما يريد تحقيقه من الأمور. يعمل موازنة بين متطلبات العمل وبين متطلباته الشخصية بحيث لا يقدم أحدهما على حساب الآخر. <br />
<br />
أما الطريقة المناسبة للتعامل مع الموظف الهادئ فتتلخص في تكليفه بالأعمال الصعبة والمعقدة ليس انتقامًا منه بل استغلالاً لصفاته مع أخذ ذلك في الحسبان في المعاملة والتقدير. ولا شك أن صفة الهدوء لديه تجعله واحدًا من الموظفين الذين يمكن أن توكل إليهم مهام مقابلة جمهور المراجعين. كما يمكن أخذ رأيه عند اتخاذ القرارات وترشيحه للعمل في اللجان وتكليفه بمهام الإشراف. وحيث أنه هادئ الطبع فقد يؤخر بعض الأعمال لذا ينبغي التأكد من ذلك عن طريق متابعة أدائه أولاً بأول.<br />
<br />
الموظف الاتكالي<br />
<br />
شخص يحاول الاعتماد على الآخرين في تنفيذ ما هو مطلوب منه. لا يحب العمل ولا يفتخر فيه. ويتصف بالكسل والخمول وفقدان الوعي والحس بالمسئولية الملقاة على عاتقه بموجب الأنظمة واللوائح. لا يحاول تطوير قدراته ومهاراته بالعمل الجاد والتفكير الخلاق. قليل الإنتاجية وضعيف الأداء ويكثر من الشكوى والتضجر من العمل ومتطلباته. لا يحب التغيير ولا يرغب في التطوير بل يألف التقليد. <br />
<br />
يفرح عند تأجيل الأعمال من قبل رئيسه، ويذهب أبعد من ذلك حيث يتمنى إلغاءها إلى الأبد. لا يحب تكليفه بمهام جديدة ولا ترشيحه لأدوار أخرى مناسبة. كما أنه لا يتوانى في الطلب إلى بعض زملائه أداء جزء من مهامه الوظيفية لأسباب واهية وغير موضوعية. يؤخر أداء الأعمال ويدعي كثرتها حينًا وصعوبتها أحيانًا أخرى. كثير الملل وقليل التحمل وفاقد الصبر فتجده يجعل ضغوط العمل شماعة يضع عليها إهماله وإخفاقه.<br />
<br />
أما الطريقة المناسبة للتعامل مع الموظف الاتكالي فتتلخص في ضرورة متابعة عمله أولاً بأول وعدم تكليفه بأعمال جماعية لأنه سوف يعتمد على الغير في الأداء. ومن المناسب تكليفه أيضًا بأعمال يمكن قياس أدائها وتجنب إسناد الأعمال المهمة إليه والتي لا تقبل التأخير أو التأجيل. إن هذا الموظف يحتاج إلى تطوير قدراته ومهاراته عن طريق التدريب المستمر. كما يحتاج إلى تشجيعه وتحفيزه كلما أدى عملاً متميزًا.<br />
<br />
الموظف المرن<br />
<br />
شخص يتجاوز العقبات التي تعترض سير الأداء دون إلحاق ضرر بالعمل. يتسم أسلوبه في العمل بالسهولة وعدم التعقيد. لا يتوقف كثيرًا عند العقبات بل يتجاوزها دون إضاعة الوقت بالتفكير والتدبير. لا تقف البيروقراطية والروتين عائقًا أمامه، بل يبحث عن مخرج سريع لإنهاء أعماله. ولذا تجده لا يثير المشكلات ولا يخلق العقبات لرئيسه أو زملائه أو مراجعيه بل إن علاقاته مع الجميع متميزة.<br />
<br />
يحقق هذا الموظف أعلى درجات الإنجاز في الأداء والإنتاجية. ويعمل في جميع الظروف البيئية التنظيمية بحيث يعمل في مواقع قد ينفر منها الجميع بسبب صعوبة أو تشعب مهامها أو كثرة متطلباتها وارتباطاتها. ونظرًا لإنتاجيته العالية ومرونته في تجاوز العقبات التي تعترضه فقد تحدث منه بعض الأخطاء وقد يكون بعضها عن قصد أو تساهل. <br />
<br />
أما الطريقة المناسبة للتعامل مع الموظف المرن فتتلخص في استغلال إنتاجيته العالية وأدائه المتميز في تنفيذ بعض الأعمال المتأخرة. كما يمكن استغلال قدراته ومهاراته في تنفيذ الأعمال المستجدة أو الطارئة. ولا شك أنه موظف مناسب لتكليفه بالأعمال الصعبة أو المعقدة أو التي تحتاج إلى تنسيق مع أطراف أخرى. وينبغي مراجعة أدائه والتأكد من عدم وجود مخالفات نظامية أو إجرائية. <br />
<br />
الموظف المغرور<br />
<br />
شخص يضع نفسه في منزلة أعلى من الآخرين. يتعالى على زملائه ومراجعيه بطريقة غير مبررة. وقد يكون السبب في ذلك شعور منه بالنقص أو شعور منه بالزيادة عن الآخرين. ينظر إلى نفسه بأنه متميز وأن أداءه للعمل لا يقل تميزًا عن نفسه. لذلك لا يستشير أحدًا من رؤسائه أو زملائه. كما أنه لا يتقبل آراءهم أو أفكارهم أو مقترحاتهم. يتكلم مع الآخرين من خلال برج عاجي لا ينقصه التباهي أو التفاخر أو التطاول. يهتم كثيرا بمظهره إلى درجة المبالغة. <br />
<br />
لا يتردد في سرد قصص لتمجيد نفسه، ولا يتوانى في حبك قصص أخرى لإظهار تجاربه وخبراته. يحب الظهور ويبحث عن البروز بشتى الطرق وإن كانت أحيانًا تثير الضحك أو العجب. كما أنه لا يلتفت إلى إنجازات الآخرين بل يزدريها ويقلل من شأنها بينما يمجد إنجازاته ويمتدح أداءه بطريقة مبتذلة. بل يذهب أبعد من ذلك فيأخذه الغرور والتعالي مدعيًا بأنه يقوم بدور مهم وفاعل في الإدارة التي يعمل بها ولا تستطيع تلك الإدارة أن تستغني عن خدماته.<br />
<br />
أما الطريقة المناسبة للتعامل مع الموظف المغرور فتتلخص في عدم الالتفات إلى مزاعمه وادعاءاته وإشعاره بأن الأداء الجيد والتعامل الإيجابي هو المعيار الحقيقي لتقييم أداء الموظف. ولا تتردد في عرض أفكاره على زملائه ليتم تقييمها وتطويرها أو طرح البديل الأنسب منها. كما لا تتردد في لفت نظره إلى الهفوات والأخطاء التي يقع فيها. ولا شك أن إظهار إنجازات زملائه أمامه فرصة لكبح جماحه. وبالمقابل فينبغي ألا تأخذ منه موقفًا سلبيًا في كل الأحوال بل استمع إلى ما يطرحه من أفكار أو آراء وخذ ما يناسب منها. <br />
<br />
الموظف العنصري<br />
<br />
شخص يتعصب إلى فئة معينة من الناس على أساس شخصي أو عرقي أو اجتماعي أو ديني. يعامل المراجعين والموظفين حسب معايير شخصية خاصة به. ولذلك فهو لا يؤدي العمل على وتيرة واحدة، بل إنه يتباين في أدائه حسب ميوله واتجاهاته. كما أنه يفتقد الموضوعية والعدالة والشفافية في تعامله مع المراجعين. <br />
<br />
يعمل على تقسيم الناس إلى فئات ويعاملهم على هذا الأساس وإن لم يصرح بهذا الأسلوب، لكن تعامله مع الآخرين وتأديته للعمل يفضح أمره ويكشف ستره، فأبناء القبيلة وجماعة الديرة وأصول الأفراد وألوانهم ومذاهبهم لهم معاملة خاصة دون غيرهم. ولا شك أن طريقته هذه تضر بمصالح الآخرين وتتسبب في التفرقة والاختلاف فيما بينهم. كما تساعد في تكوين اتجاهات سلبية داخل البيئة التنظيمية وخارجها. <br />
<br />
أما الطريقة المناسبة للتعامل مع الموظف العنصري فتكمن في إشعاره بأهمية المساواة والعدالة بين المراجعين والموظفين حسب ما تنص عليه الأنظمة واللوائح. كما ينبغي متابعة أدائه وتعامله أولاً بأول حتى تستطيع أن تحد من ميوله واتجاهاته. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الموظف قد لا يكون مناسبا لتكليفه بمهام تتطلب مقابلة جمهور المراجعين أو إسناد الوظائف الإشرافية والقيادية إليه.<br />
<br />
الموظف الانطوائي<br />
<br />
شخص يعاني من حالته النفسية ولا يندمج مع الآخرين بسهولة. ينفر من الاجتماعات ويميل إلى العزلة والوحدة. ويحب العمل منفردًا ويكره العمل الجماعي لما يسببه له من معاناة نفسية وتنظيمية واجتماعية. كما أنه يتردد في أدائه العمل وتصرفاته مع زملائه ومراجعيه والسبب في ذلك يرجع إلى نقص في الثقة في النفس. يتسم سلوكه بعدم المواجهة وإثارة النقاش والمجادلة مع الرؤساء والزملاء والمراجعين. <br />
<br />
يعاني من التوتر والقلق والخوف. لذا تظهر عليه علامات التعاسة وعدم الرضا وترقب المجهول. لا يفصح عن مشاعره وأحاسيسه حتى وإن فاتحته بذلك. كما أن علاقاته بالآخرين محدودة وصداقاته تكاد تكون معدومة إلا مع أصدقاء الطفولة الذين له معهم ذكريات جميلة. يلاحظ عليه أنه يركن إلى الهدوء والسكينة، ويغلب عليه طابع القناعة وعدم الاكتراث بما يجري من حوله من متغيرات وأحداث داخل البيئة التنظيمية وكأن الأمر لا يعني له شيئًا. <br />
<br />
أما الطريقة المناسبة للتعامل مع الموظف الانطوائي فتتلخص في مساعدته في حل مشكلاته واتخاذ قراراته. كما ينبغي مساعدته أيضًا في الخروج من عزلته عن طريق إشراكه في العمل الجماعي وأعمال اللجان. ولا شك أنه يحتاج إلى تدريب مكثف خاصة في مجال السلوك وعمل الجماعات. وتجدر الإشارة إلى ضرورة عدم تكليفه بمهام مقابلة جمهور المراجعين حتى تتأكد من أنه يمكن أن يؤدي المهام بطريقة صحيحة.<br />
<br />
الموظف الأناني<br />
<br />
شخص يؤثر نفسه على زملائه ولا يشركهم في معلوماته. لا يحب أن يتعاون مع زملائه أو يشترك معهم في أي عمل جماعي. كما أنه لا يقدم أي مساعدة تذكر لأي موظف حتى وإن كان الموظف في أمس الحاجة إلى مساعدته. يحاول الاحتفاظ بخبرته وعدم الافصاح عنها سواء عند سؤاله مباشرة أو في الاجتماعات. لذا تجده يعطي إجابات عامة وغير محددة لا ينقصها الغموض أو التهرب. <br />
<br />
يعاني هذا الموظف من ضغوط نفسية كبيرة فتجده يشعر بالضيق وعدم الارتياح عند نجاح أحد زملائه في تحقيق إنجاز متميز في العمل. ولذلك يسعى إلى التسلق على حساب زملائه عن طريق نسب بعض أعمالهم إليه. كما أنه يحاول جاهدًا الحصول على مميزات أو منافع خاصة به لا ينافسه عليها أحد من زملائه. ولا يتردد في إبراز ذلك للآخرين وأنه جاء بفضل جهوده وإمكانياته وتقديرًا لذاته. <br />
<br />
أما الطريقة المناسبة للتعامل مع الموظف الأناني فتتلخص في تكليفه مع فرق العمل الجماعي وإشعاره بأهمية ذلك. كما يستحسن تفعيل روح التعاون في ذاته عن طريق حثه على مساعدة زملائه في العمل والتعاون معهم بما يخدم المصلحة العامة. ولا تتردد في إشعاره بأن الأنظمة واللوائح تنص على تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة في العمل. وتجدر الإشارة إلى أنه ينبغي التأكد من صحة المعلومات التي يقدمها.<br />
<br />
الموظف المتعاون<br />
<br />
شخص لا يتردد في مساعدة زملائه في أداء واجباتهم الوظيفية. يتصف بتجرده من الأنا وحب الذات. كما أنه يغلب المصلحة العامة على المصلحة الفردية أو الخاصة. ويتميز بأنه عضو فاعل في جماعة العمل وقدوة مؤثرة في بث روح التعاون والتكاتف والترابط داخل الجماعة. يتميز بحبه للعمل وتفانيه فيه مما أكسبه خبرة عالية وإنجازًا مرتفعًا. ولا يتردد في العمل في جميع الظروف البيئية التنظيمية وفي جميع المهام الوظيفية. <br />
<br />
يمكن أن يشار إليه بأنه موظف منفتح على الجميع دون تمييز، ويتمتع بعلاقات جيدة مع عموم زملائه. ويعمل على بناء قنوات اتصال فاعلة معهم. ونتيجة لذلك فهو يحظى باحترامهم وتقديرهم. وبالمقابل فإن صفاته هذه قد تأتي أحيانا على حساب أداء المهام الموكلة إليه. كما تحد أيضًا من العمل على تطوير أساليب العمل المكلف بها ولكن الذي يخفف من شأن ذلك أنه يتقبل النصيحة والنقد الموجه إليه برحابة صدر.<br />
<br />
أما الطريقة المناسبة للتعامل مع الموظف المتعاون فتتلخص في تشجيعه والثناء عليه على ما يبذله من مجهودات متميزة أمام زملائه وأمام المسئولين في المنظمة. ويستحسن تكليفه بالمهام التي تتطلب إنتاجية عالية وإنجازًا متميزًا. ولا شك أن هذا الموظف أهل لتحمل المسئولية ويمكن تفويضه بالقيام ببعض المهام الإشرافية. كما يمكن الاعتماد عليه في تدريب الموظفين الجدد على أداء مهامهم الوظيفية. وينبغي أيضًا العمل على تحفيزه وإعطائه الأولوية في التدريب والترقية والمميزات الأخرى. <br />
<br />
الموظف التقليدي<br />
<br />
شخص يعمل وفق الإجراءات والأساليب المتعارف عليها. لا يحب التغيير والتطوير، ويعمل حسب الأنظمة واللوائح والتعليمات. كما أنه يتوقف كثيرًا عن التنفيذ عندما تواجهه مشكلة معينة تتطلب منه اتباع إجراءات مختلفة. فتجده يرجع إلى رئيسه ليأخذ رأيه في كل صغيرة وكبيرة خلال التنفيذ. يفتقد المرونة في الأداء ويجد صعوبة في التكيف مع المهام الجديدة.<br />
<br />
يتميز باحترام السلطة والنظام ويتصف بطاعة الرؤساء والمسئولين ويلتزم بتنفيذ ما يطلب منه من مهام بشكل دقيق. يعمل بجد واجتهاد منقطع النظير، ويؤدي عمله بحرفية عالية بحيث لا يقع في الأخطاء والهفوات. لا يستطيع أن يعمل بكفاءة إلا بتحديد مهامه الوظيفية بشكل دقيق ولا يستطيع أن ينفذ بفاعلية إلا بتحديد مسئوليته بشكل واضح. لا شك أنه ملتزم بالتقاليد حتى أصبحت التقاليد جزءًا من ثقافته التنظيمية. <br />
<br />
أما الطريقة المناسبة للتعامل مع الموظف التقليدي فتتلخص في إسناد المهام المهمة إليه أو التي تتطلب الأمانة والسرية. كما ينبغي إسناد المهام التي تحتاج إلى تطبيق الأنظمة واللوائح والتعليمات بشكل دقيق. إنه موظف يمكن الاعتماد عليه في تحمل المسئولية فيمكن استشارته حول بعض الموضوعات والقضايا التنظيمية أو تفويضه بأداء بعض الأعمال أو إسناد بعض المهام الإشرافية إليه. ومع هذا ينبغي لفت نظره إلى أن العمل يتطلب مرونة معينة تستدعي انتهاج أسلوب التطوير والتغيير فيما يخص الإجراءات والأساليب المستخدمة.<br />
<br />
الموظف المتذمر<br />
<br />
شخص يمل العمل ولا يرغب فيه. يتصف بعدم قدرته على التحمل على أداء الأعمال، ويشعر بطول الوقت داخل البيئة التنظيمية. لذا تجده يكثر من التسيب داخل المنظمة ويضيع الوقت بكثرة الحديث في موضوعات ليس لها علاقة بالعمل. كما أنه يتمادى أكثر من ذلك عن طريق إشغال زملائه في العمل عن أداء مهامهم الوظيفية. يكثر من الشكوى والتضجر ويعبر عن السخط وعدم الرضا.<br />
<br />
لا شك أنه موظف محبط من الداخل، ويعمل على إحباط زملائه، ويتحين جميع الفرص للتخلص من العمل بحيث يكثر من الخروج بعذر أو بغير عذر. كما أنه يتحين الفرص المناسبة للخروج من العمل في حالة غياب الرئيس أو خروجه. يعمد إلى تأخير العمل أو تأجيله مدعيًا أسبابًا واهية. ويتصف أداؤه بالعشوائية وعدم الترتيب وإنتاجيته بالضعف وعدم التطوير وتعامله بالتهاون وعدم الاكتراث. <br />
<br />
أما الطريقة المناسبة للتعامل مع الموظف المتذمر فتتلخص في محاولة الجلوس معه وبحث أسباب تذمره وإحباطه ثم تكليفه بمهام يرغب في أدائها. وبالمقابل ينبغي تجنب تكليفه بالمهام الوظيفية المهمة أو التي تحتاج إلى مقابلة الجمهور. كما ينبغي التأكد من التزامه بالدوام الرسمي وتنفيذ ما أوكل إليه من مهام. وقد يكون أسلوب التدوير الوظيفي مع هذا الموظف فاعلاً حيث يكفل له إبعاد الرتابة والملل عن طريق تغيير مهامه الوظيفية بين فترة وأخرى. <br />
<br />
وبالنظر إلى طرق التعامل مع أنواع المرؤوسين فإننا نرى أن بعض هذه الطرق يناسب جميع هذه الأنواع دون استثناء مثل التشجيع والثناء والتدريب والمتابعة وغير ذلك، لكن يتأكد استخدام هذه الطرق مع البعض أكثر من غيرهم نظرًا لمدى حاجتهم لهذه الطرق والفروق الفردية بين هذه الأنواع. ولنفس السبب فإن بعض المرؤوسين يحتاجون إلى الحزم والمتابعة المستمرة للتأكد من أدائهم والبعض الآخر لا يحتاجون إلى ذلك نظرا لقيامهم بدورهم الوظيفي بشكل جيد. <br />
<br />
إن أنواع المرؤوسين عديدة ولا يمكن حصرها بسبب كثرة صفات الناس واختلاف سلوكياتهم. ولا شك أن هناك أنواعًا تغلب عليها صفة الإيجابية وأنواعًا أخرى تغلب عليها صفة السلبية. وبالتالي فإنه من المناسب أن نتعامل مع الأفراد على أساس الجوانب الإيجابية لديهم. فلو أن زيدًا إنتاجيته عالية لكنه سريع الغضب فالأولى أن نستغل الجانب الإيجابي لديه في تكليفه بمهام تحتاج إلى إنتاجية عالية. وبالمقابل لا نكلفه بأعمال تتطلب مقابلة الجمهور والتعامل معهم.<br />
<br />
المراجع:<br />
<br />
1- أندرو برادبيري، كيف تحسن مهارات الاتصال مع الآخرين، دار الفكر للنشر والتوزيع، القاهرة، 2003م.<br />
<br />
2- بدر محمد الأنصاري، قياس الشخصية، الكويت: دار الكتاب الحديث، 2000م.<br />
<br />
3- براندون توروبوف، فن ومهارة التعامل مع الناس، مكتبة جرير 2000م.<br />
<br />
4- بيتر هوني، الأفراد ذوو المشكلات وكيفية التعامل معهم، ترجمة عبدالله القرشي، معهد الإدارة، الرياض، 1424هـ.<br />
<br />
5- دونا دبروز، كيف تهتم بموظفيك وتحفزهم، مكتبة جرير، 1999م.<br />
<br />
6- خضير حمود، السلوك التنظيمي، دار صفا للنشر والتوزيع، عمان، 2002م. <br />
<br />
7- سامي الباحسين، الموظفون ومديروهم لعبة القط والفأر في المؤسسات، جريدة الجزيرة، العدد رقم 12664 في 15/5/1428هـ الموافق 1/6/2007م. <br />
<br />
8- سعد سعيد آل غالب، الاتصال في مجال الإدارة حاجة ملحة لنجاح العمل، جريدة الرياض، العدد 13884 في 3 جمادى الآخرة 1427هـ الموافق 29 يونيو 2006م.<br />
<br />
9- محمد عبدالله الغيث، فن إدارة العلاقة بين الرئيس والمرؤوس، جريدة عكاظ، العدد 9979، 15/6/1414هـ.<br />
<br />
10- منصور بن صالح اليوسف، الحاجب والرئيس، جريدة الجزيرة، العدد 12198، يوم الاثنين، 21/1/1427هـ الموافق 20/2/2006م.<br />
<br />
11- هيربرت أي سايمون، السلوك الإداري، ترجمة د عبدالرحمن هيجان، د عبدالله بن إهنية، معهد الإدارة العامة، الرياض، 1424هـ.<br />
<br />
12- يوسف الأقصري، الشخصية المؤثرة، دار اللطائف، القاهرة، 2001 م.<br />
<br />
13- Jack Philips, Adel Connell, Managing employee retention: a strategic accountability approach, Burlington, Mass Elsevier, 2003. <br />
<br />
14- Malcolm Carlaw, Managing and motivating contact center employees: tools and techniques for inspiring outstanding, New York McGraw- Hill، 2003.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://nokhba-kw.com/vb/forumdisplay.php?f=12">جوده الادارة المدرسية</category>
			<dc:creator>يوسف</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2283</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الاحتراف التربوي</title>
			<link>http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2282&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 16:37:03 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
الاحتراف التربوي 
 
بقلم : د. محمد بن عدنان السمان   
 
 
كلمة (الاحتراف) تتكرر كثيرًا في المجال الرياضي، حتى باتت هذه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="7"><font color="magenta"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
الاحتراف التربوي<br />
<br />
بقلم : د. محمد بن عدنان السمان  </font></font></div><br />
<br />
<font color="navy"><font size="4">كلمة (الاحتراف) تتكرر كثيرًا في المجال الرياضي، حتى باتت هذه الكلمة مقترنة به إلا في النادر القليل.<br />
<br />
وإذا كان المحترف من يقدم أفضل ما عنده في تخصصه، فيمكننا أن نعرف الاحتراف التربوي بأنه: تقديم القادة التربويين - على اختلاف مواقعهم - أفضل ما لديهم لتقدم العملية التعليمية والتربوية، وبما يحقق أعلى درجات التميز في جودة المخرجات التربوية.<br />
<br />
وأعني بالقائد التربوي كل من يشارك في قيادة العملية التعليمية والتربوية ابتداءً بالمعلم والمعلمة ومرورًا بالإدارة التعليمية وانتهاء بالوزارة التي تعنى بالتربية والتعليم. <br />
<br />
وفي هذه السطور سأتطرق إلى مجموعة من الرؤى والمنطلقات التي تحقق - بإذن الله تعالى - الوصول إلى هذه المرتبة من التميز والاحتراف التربوي.<br />
<br />
أولًا: العناية بالتطبيق، وتفعيل الأفكار عمليًا، وكما قيل (ليس السر أن تعرف لكن السر أن تفعل) والخبرة الحقيقية ليست بعدد السنوات التي يقضيها الموظف في وظيفته إذا كان سيكرر كل سنة ما تعلمه في السنة الأولى دون إضافة تذكر، فالخبرة الحقيقية هي ماذا قدم واكتسب من هذه الوظيفة من مهارات وخبرات جعلته مؤهلًا أن يكون متميزًا من الناحية العملية، قادرًا أن ينقل ما عنده لغيره عن طريق الممارسة التطبيقية والمعرفة العلمية.<br />
<br />
فالمعلم والمشرف التربوي ومدير التعليم اكتسب خلال عمله الوظيفي كثيرًا من المعارف والمهارات التي ينبغي ممارستها واقعًا عمليًا يفيد العملية التعليمية والتربوية، وصاحب الخبرة التربوية يستطيع توظيف هذا المخزون من الخبرات المكتسبة عن طريق نقلها لغيرها نظريًا وعمليًا.<br />
<br />
ثانيًا: العناية بتطوير الذات وخاصة في جانب التخصص من خلال ما يلي:<br />
<br />
ــ حضور الدورات والبرامج التدريبية:<br />
<br />
بحيث يكون الغرض من الحضور والمشاركة زيادة الخبرات والاستفادة، لا التسجيل لمجرد الحضور وزيادة الرصيد من الدورات فحسب، أو للانشغال بالدورة التدريبية عن العمل الأساس، أو كما يقول البعض دورة تدريبية (للراحة والاستجمام) ولعل هذا يتحقق عن طريق التالي:<br />
<br />
· الحرص على ملاءمة وقت الدورة التدريبية ومدتها للمتدرب، وعدم تعارضها مع شيء أهم.<br />
<br />
· الحرص على المدربين المميزين الذين يمتازون بتوظيف المعلومة وإيصال الأفكار وتطبيقاتها العملية بالأساليب التدريبية الحديثة والمتطورة.<br />
<br />
· الاهتمام بالإفادة من ورش العمل المصاحبة للدورة التدريبية.<br />
<br />
· وضع جدول (شخصي) للنمو التدريبي، يحوي البرنامج الزمني لمدة فصل دراسي.<br />
<br />
ـــ الإفادة من المجلات والدوريات المتخصصة وكذا المواقع والمنتديات الإلكترونية، وقد أصبحت كثيرة - ولله الحمد - وفيها نخبة من تلك (الموائد التربوية) التي تحوي المقال الناجح والتجربة المميزة وتطلعك على تجارب وخبرات تربوية من دول متقدمة في هذا المجال.<br />
<br />
ــ المشاركة وحضور المؤتمرات والملتقيات التربوية، فتلك المحاضن التربوية تختصر الوقت والزمن وتسهم في جمع الأفكار وتداولها تحت مظلة واحدة وتضيف إلى الملتقى مجموعة لا بأس بها من التجارب والخبرات.<br />
<br />
وقد تيسر - ولله الحمد - في الآونة الأخيرة الإفادة من المؤتمرات والملتقيات دون تحمل أعباء السفر والتنقل بالإفادة من تقنيات البث المباشر التي تقدمها القنوات الفضائية والإنترنت.<br />
<br />
ــ الاطلاع على الكتب والبحوث التربوية الحديثة الطبع والنشر وخاصة تلك التي تتناول التخصص، فالكتاب والبحث غالبًا ما يقدم معلومة أكثر توثيقًا من غيره، ويحوي المراجع والمصادر التي تعطي للقائد التربوي أفقًا أوسع في عمله وخبراته.<br />
<br />
ثالثًا: الجودة الشخصية:<br />
<br />
الجودة الشخصية: هي الدرجة التي يعبر عندها الفرد عن سمات شخصية إيجابية، ويمارس علاقات إنسانية جيدة، ويظهر آداء متميزًا في العمل.<br />
<br />
فالجودة الشخصية هي أساس الجودة المؤسسية، فالفرد أهم مصدر لتحسين الجودة المؤسسية.<br />
<br />
إن الدور الحيوي الذي يقدمه كل واحد من أعضاء المؤسسات التربوية وغيرها - إذا هو أراد - يصب في عملية تجويد وإتقان العمل التربوي.<br />
<br />
لقد أثبتت الدراسات أن 50% من الموظفين لا يبذلون في عملهم جهدًا أكبر مما هو ضروري من أجل الاحتفاظ بوظائفهم، وأن 84% من الموظفين قالوا إن بإمكانهم أن يؤدوا بشكل أفضل - إذا هم أرادوا ذلك -.<br />
<br />
ونستطيع أن نستخلص أن مما سبق أن للجودة الشخصية أركانًا ثلاث هي: <br />
<br />
1ــ السمات الشخصية الإيجابية: ويأتي في مقدمة هذه السمات، تقدير الذات، أو ما يسمى بالتحفيز الذاتي.<br />
<br />
إن الحافز التربوي الأول لكل قائد تربوي هو استشعار ما يمثله عمله من الإسهام في بناء جيل المستقبل، الذي سيكون عماد الأمة ومستقبلها المشرق.<br />
<br />
إن العمل التربوي واجب شرعي، ومتطلب وطني، ومن خلاله يُستشرَف المستقبل الزاهر لكل أمة، فهو الاستثمار الحقيقي لحاضر الطالب ومستقبله. <br />
<br />
إن هذا الحافز الكبير يدعو كل قائد تربوي للجد والاجتهاد والإتقان الذي يصل به إلى حد (الاحتراف التربوي)، ويدعوه أيضًا إلى تمثل السمات الشخصية الأخرى التي من أهمها: (الصدق، الأمانة، إدارة الوقت بنجاح، التوازن، المبادرة).<br />
<br />
2- العلاقات الإنسانية الجيدة: فالقائد الناجح ينبغي أن يتحلى بقدر جيد من هذه العلاقات، وإذا كان الحديث عن التربية والقائد التربوي، فالعلاقة الإنسانية الجيدة تتمثل مع جميع أطراف العملية التعليمية والتربوية ابتداءً بالطالب، ومرورًا بزملاء العمل، ووصولًا إلى الرؤساء والمسؤولين.<br />
<br />
فالكلمة الطيبة، والابتسامة المشرقة، والتعامل الحسن، والحوار الهادف، والاحترام المتبادل، والأسلوب المناسب كل ذلك وغيره من مقومات تلك العلاقات الإنسانية الجيدة.<br />
<br />
3ــ الأداء المتميز في العمل:<br />
<br />
وهذا الركن يمثل الضلع الثالث من أضلاع الجودة الشخصية، وبه يصل القائد التربوي إلى حد جيد من (الاحتراف التربوي) الذي نتطلع إليه، ومن أهم سمات الأداء المتميز في العمل التربوي:<br />
<br />
(وضوح الأهداف، التنظيم، التخطيط، حسن إدارة الاجتماعات، العمل بروح الفريق، القيادة بالقدوة، حسن اتخاذ القرار، الإبداع والتجديد، الإيجابية والمبادرة).<br />
<br />
رابعًا: الإفادة من التقنيات الحديثة والأساليب المبتكرة:<br />
<br />
فالطالب في هذا الأيام ليس هو الطالب قبل عشر سنوات مضت، لما يشهده العالم من قفزات تقنية متعددة، حتى إن المجتمع المحيط بالعملية التعليمية والتربوية تأثر بذلك في لغة تخاطبه ومفرداته، فالإيميل، والفيس بوك، وقوقل، واليوتيوب، وتوتير، وغيرها هي لغة المجتمع الآن.<br />
<br />
وتقنيات الآيفون، والبلاك بيري، والآيباد، أصبحت في أكثر البيوت ويتعامل معها الصغار قبل الكبار.<br />
<br />
ولهذا تحتم على من التحق في المنظومة التربوية أن يراعي هذه الجوانب وأن يعتني بها.<br />
<br />
ووفق دراسة لاحظ العالم التربوي (بارث): (أن الطالب يتذكر 10% مما يسمعه في المحاضرة، ويزداد ذلك بنسبة 10% باستخدام تقنيات بصرية، وإذا أضيفت المناقشة فإن النسبة تصل 40% إلا أن استخدام الحاسوب في درس تفاعلي يوفر التجربة والممارسة يرفع التذكر إلى 80%).<br />
<br />
فكيف إذا صاحب الدرس تطبيقات عملية فأظن أن الطالب سيتجاوز مسألة التذكر والاستيعاب إلى مراحل متقدمة من التفكير.<br />
<br />
إن تتويج أعمالنا بهذا المصطلح المهم (الاحتراف التربوي) يمكن أن يقدم لمجتمعاتنا الفارق الايجابي، ويجعل منا مشاركين في أهم عملية استثمار، إنه الاستثمار في بناء جيل واع، مزود بالعلم الرصين، والأخلاق الرفيعة، تعلوه الإيجابية، يقوم بدوره في تنمية مجتمعه ووطنه ، وخدمة دينه.<br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://nokhba-kw.com/vb/forumdisplay.php?f=12">جوده الادارة المدرسية</category>
			<dc:creator>بحفر اسمج في قلبي يالكويت</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2282</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كتاب 100 فكرة لإدارة سلوك الطلاب والطالبات تأليف جوني ينغ</title>
			<link>http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2281&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 16:17:11 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
 
 
كتاب 100 فكرة لإدارة سلوك الطلاب والطالبات تأليف جوني ينغ  
وترجمة سلام حسن الخطيب وهو...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="Blue"><font size="5"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
<br />
كتاب 100 فكرة لإدارة سلوك الطلاب والطالبات تأليف جوني ينغ <br />
وترجمة سلام حسن الخطيب وهو من إصدار مكتبة العبيكان عام 1427، والذي يعد من الكتب المميزة التي تناولت سلوك الطلبة.</font></font></div><br />
<br />
استعراض مختصر لهذا الكتاب القيم، أعده الأستاذ سليمان بن أحمد السويد من مركز الإشراف التربوي بالقطيف.<br />
<br />
فهذا الكتاب تكمن أهميته في التمكين من إدارة الصف، فجهد المعلم وعلمه مهما كان قويا لن يؤثر في طلابه ما لم يكن الفصل جاهزا لاستقبال المعلومة وهذا من خلال الضبط العام للصف .<br />
<br />
الكتاب يتكون من مئة فكرة تساعد المعلم في ضبط صفه وهذه النقاط مقسمة على سبعة فصول وهي كما يلي :<br />
<br />
1- اعرف طلابك .<br />
<br />
2- كيف تحافظ على هدوئك في وجه العاصفة الصفية ؟<br />
<br />
3- كيف تبقي الأمور في مسارها الصحيح داخل الصف؟<br />
<br />
4- معالجة المشكلات الشائعة .<br />
<br />
5- إصدار المكافآت والعقوبات.<br />
<br />
6- وعلى نطاق واسع . والمراد بها أفكار تجعل علاقتك بالطالب على نطاق أوسع من علاقة معلم بطلابه في الصف .<br />
<br />
7- كيف تدير نفسك ؟<br />
<br />
هذا رابط للتعريف بالكتاب في مكتبة العبيكان<br />
<br />
<a href="http://www.obeikanbookshops.com/newreleases.php" target="_blank">http://www.obeikanbookshops.com/newreleases.php</a><br />
<br />
وإليكم مختصرا لمقدمة الكتاب لما فيها من نقاط نفسية وتربوية يتلمسها الخبراء التربويون من أمثالكم .<br />
<br />
المقدمة<br />
<br />
كان المؤلف يعمل كإداري في أحد البنوك ولمدة ستة عشر سنة ، ولكن – وكما يقول –   ( حلم حياتي بأن أكون مدرسا … لقد أحببت أن يكون لي تأثير على جيل كامل) ولتحقيق هذا الحلم التحق بجامعة مفتوحة بدوام جزئي حتى أنهاها ثم درس موظفين البنك كنوع من التدريب له ، وكذلك فتح فصولا لتعليم الكبار في المساء .<br />
<br />
وعندما بدأ التدريس ، ولكنه صدم بالتدريس فيقول: ( وبكل صراحة أقول: لقد كانت تلك الدروس عبارة عن ساحة معركة ، وصحيح أنني كنت أعرف مادني حق المعرفة ، ولكن المشكلة هي أنني لم أن أعرف كيف أدرسها ، لقد كان الطلاب يشعرون بالملل في درسي . وكنت طوال الوقت أصرخ وأوجه عشرات التهديدات ، وأطلق العقوبات بالجملة . وفي نهاية كل درس تراني منهكا ومحبطا)<br />
<br />
ولكن صاحبنا لم يستسلم لواقعه التعليمي ، ولم يلق بالائمة على الطلاب وغيرهم بل فكر بما يمكنه هو تغييره ، وعن مكمن الخطأ لديه قبل غيره ولذا غير من نفسه وبالتالي من واقع حصته التعليمية وهذا من خلال حضوره لدى معلمين من ذوي الخبرات العالية    ( درس توضيحي) والمقارنة بين طرقهم والوسائل التي يستخدمها ولذا يقول      <br />
 ( فبدأت أسأل هؤلاء المعلمين الكثير من الأسئلة ،وأدون ملحوظاتهم على دفتر ) حتى تجمع لديه العديد من الدفاتر ثم يقول   :    ( وحين تكون إحدى الحصص الدراسية ناجحة فإنني أجلس بعدها متأملا لأعرف السبب وراء كونها كذلك ،ثم أدون جوهر السبب في نجاح الدرس ) .<br />
<br />
وهكذا تكون لديه العديد من الخبرات التراكمية والتي ينقحها من خلال تجاربه وتطبيقاته الشخصية فأخرجها للمعلمين وغيرهم ، علما أنه معلم في المرحلة الثانوية .<br />
<br />
ولا أظنك أخي العزيز ( معلما أو مشرفا) باقل منه كفاءة ولا قدرة على تسجل ما يمربك من مواقف تعليمية .<br />
<br />
الفصل الأول : اعرف طلابك<br />
<br />
1- معرفة أسمائهم  .<br />
<br />
من طرق حفظ أسمائهم<br />
<br />
* وزع أماكن جلوسهم حسب ترتيب أسمائهم الهجائي<br />
<br />
* كتابة الأسماء على الطاولة<br />
<br />
* وضع مخطط للفصل يمثل أماكن جلوسهم مع اسم كل طالب ( مع الصورة ) . انتهى<br />
<br />
قلت : من الكتب التي تقدم لك مهارة تذكر الأسماء كتاب صغير مفيد باسم ( ماذا كان اسم فلات ياترى ) لن تنسى بعد الآن الأسماء ولا الوجوه تأليف / كريكور شتاوب . وهذا الكتيب ضمن سلسلة الذاكرة القوية .<br />
<br />
2- اعرف اهتمامات طلابك .<br />
<br />
فهذا يساعدك على اختيار المواضيع المثيرة لهم وعلى اختيار الأمثلة التي تجعلهم متابعين لك في الدرس .<br />
<br />
ويمكن أن يكون هذا من خلال استبانة في بداية العام الدراسي .<br />
<br />
3- إثارة الحافز التعليمي لديهم من خلال معرفة أهدافهم في الحياة .<br />
<br />
هذه الفكرة قريبة من جهة الوسائل المستخدمة في تحقيقها مع الثانية وتختلف عنها في نوعية المحفز .<br />
<br />
ولا شك في أن تنوع المحفز يشكل عنصر مهم لضمان استمرارية الانتباه لدى الطالب .<br />
<br />
وكذلك هذا المحفز يعتبر محفز داخلي والمحفز الداخلي أقوى وأبقى من المحفز الخارجي<br />
<br />
4- تعزيز شعور الطالب بأهمية عمله .<br />
<br />
غالبا ما يكون الطلاب المشاكسون ضعيفي الثقة بالنفس ، ويشعرون بأن ما يقومون به ليس له قيمة أو فائدة .<br />
<br />
والمطلوب منك أخي المربي : أن تظهر تقديرك لأي جهد يبذله الطالب وتبين له أهمية هذا الجهد في حياته وحياة الآخرين (حضوره للمدرسة ، إحضاره لأدوات المدرسة ، عدم ازعاجه في الفصل ، نظافته ، مشاركته لزملائه في عمل ما ، كتابته للواجب ، فضلا عن مشاركاته في الدرس ولو كانت قليلة ) .<br />
<br />
ولا تنس أن تكرر هذا فهو قد لا يصدقك في البداية ولكن مع التكرار سيترسخ مفهوم قيمة عمل ويشعر به في داخله مما يدفعه للعمل .<br />
<br />
5- التحلي بروح الدعابة  .<br />
<br />
الدعابة والمرح مهمة في خلق جو صفي محبب للجميع ( طلابا ومعلمين ) .<br />
<br />
وعليك الحذر من أمور عند تطبيق هذه الفكرة .<br />
<br />
أ ) استخدم أسلوب الدعابة عندما ترى أنك قادر على السيطرة لما يحدث بعد المرح ولديك القدرة على ضبط الصف بعد ذلك ولا يفلت زمام الأمور منك .<br />
<br />
ب ) اجعلك مزاحك يتعلق بك أو بالمادة والموضوع المطروح ، واحذر من المزاح فيما يخص ذوات الطلاب أو قيمهم العرفية الخاصة ، أو بلادهم وكل ما يتعبرونه ذا قيمة عندهم .<br />
<br />
وتأكد بأن المزحة التي تمس الطالب لن ينساها وسيعتبرها طعنة منك ولو قدر على الرد عليك في حينها لفعل ، ولكنه قد لا يستطيع فتبقى حرقة في نفسه تحرمه من الاستفادة منك ومن علمك .<br />
<br />
6- صديق أم عدو ؟<br />
<br />
يميل بعض المعلمون للتودد إلى طلابهم وهذا جيد ولكن يجب الحذر من المبالغة في ذلك ، فدورك في الصف هو القيادة ، ولا تُتَصور القيادة دون حزم وصرامة في وقت الحاجة لها ، وهذا لا يعني الدعوة إلى الشدة والصرامة في غيرة وقتها ، فأنت إذا كنت صارما جدا  فستضع نفسك في مواجهة معهم . وإذا كنت لينا جدا  فسيرى الطلاب فيك لقمة سائغة .<br />
<br />
بل اجعل الحدود في علاقتك معهم واضحة ومن البداية فتريح وتستريح من مشاكل كثيرة .<br />
<br />
وكما قيل لا تكن لينا فتعصر ، ولا ناشفا فتكسر .<br />
<br />
7- موقفك يساعد .<br />
<br />
ومراد المؤلف من هذا العنوان أن النفسية التي تكون عليها قبيل دخولك للحصة مؤثرة جدا في عطائك خلالها وسينعكس ذلك على جميع نواحي أدائك ( العلمي، والسلوكي، واللفظي) ولذلك حاول السيطرة على مشاعرك و بإضفاء أحاسيس التفاؤل والسعادة على روحك ، حتى لو كان بالتصنع .<br />
<br />
ويقول: قبل درسك تظاهر بأنك سعيد لمدة خمس إلى عشر دقائق ،وستلاحظ أن شيئا ما قد تغير .<br />
<br />
8- نجم اليوم !<br />
<br />
أخبر طلابك بأنك ستختار في كل يوم نجم ، وحدد محاور التميز مع الطلاب .<br />
<br />
1-الجهد : فقد يبذل الطالب جهدا كبيرا في تعلمه فيستحق التقدير لذلك حتى لو أخفق في الوصول للنتيجة الصحيحة .<br />
<br />
2-لتميز أدائه .<br />
<br />
3-استجايته في الدرس .<br />
<br />
وهكذا ..<br />
<br />
في نهاية الدرس يتم اعلان النجم ، ويفضل تعليق اسمه وسبب التميز وتاريخه أمام الطلبه ليكون حافزا للطلاب .<br />
<br />
فهذه الفكرة قائمة على استغلال الرغبة الداخلية لدى الفرد بالتميز والبروز .<br />
<br />
الفصل الثاني: كيف تحافظ على هدوئك في وجه العاصفة الصفية ؟<br />
<br />
1- قوة التنظيم .<br />
<br />
عندما تحتاج إلى أمر ( كقلم ، ورقة ، …) في درسك ولا يكون معك فإنك قد تدخل في لغط الحصول عليه من الطلاب أو من الفصل المجاور مما يسبب حركة وأصواتا غير مرغوب بها في الصف .<br />
<br />
فكل هذا يقضي عليه التنظيم المسبق للدرس وتوفير احتياجاتك للدرس ، وبذلك تعطي الدرس بكل سلاسة ويسر .<br />
<br />
وهذا ينطبق على توقعك لما قد يحتاجه الطلاب فيما تقدمه لهم من تدريبات وتجارب جديدة لم يستعدوا لها .<br />
<br />
2- كن إيجابيا !<br />
<br />
ومراد المؤلف أن تكون عباراتك عندما تريد تنبيه الطلاب أو تصحيح سلوك لديهم عبارة تحتوى على وصف ما تريده منه ، ولا تكون عبارتك واصفة للسلوك الخاطىء . وضرب مثالا لذلك وهو قول:<br />
<br />
[ لقد نبهتك مسبقا أن تكف عن الكلام ، ولكنك مصر على إزعاجي]<br />
<br />
والعبارة المقترحة [ ممتاز ! يبدو أن أغلب الطلاب قد التزم الصمت . إلا أن هناك بعض الطلاب ممن لم يسكت بعد ، وأنا مازلت أنتظر]<br />
<br />
وينبغي أن يصاحب العبارة نبرة حازمة .<br />
<br />
3- توقف عن الصراخ!<br />
<br />
في حال حدوث فوضى في الصف لا تلجىء للصراخ  فهو منهك ومستنفذ لطاقتك ، وغير مجد مع الطلاب ( ويظهرك بشكل غير لائق )<br />
<br />
بل اتبع النقاط التالية :<br />
<br />
قف وانتظر وفي عينيك نظرة محددة ( سيأتي بيان لكيفية النظرة المؤثرة في الفكرة 14)  .<br />
<br />
اخفض صوتك حتى يصعب على الطلاب سماعه فيضطروا للسكوت .<br />
<br />
توقف وانظر لمن تخاطبه لعدة ثوان واحذر من الإطالة  حتى لا تعط فرصة لبدأ تعليقات .<br />
<br />
ارفع يديك عاليا لإسكات الطلاب  .<br />
<br />
بعد تلك الخطوات قد تضطر لرفع صوتك  فاجعله  بعبارة قصيرة محددة ثم عد إلى نبرة صوتك المنخفضة  .<br />
<br />
4 – أهمية لغة الجسد .<br />
<br />
عندما تكون في الصف فلا توجد فقط ( 60 أذن تسمعك ) بل هناك أيضا ( 60 عينا) ترمقك لا تتعامل مع كلامك بل مع جسدك ( اليدين ، العينين ، تعبيرات الوجه ، الوقوف، التنقل ، …) فأنت مطالب بضبط حركاتك كلها ( وليس الهروب بها خلف الطاولة ) فبالإضافة الأهمية لغة الجسد في إيصال المعلومة فإنها مهمة في إدارتك للصف وهذه بعض القواعد للغة الجسد تساعد في ضبط الصف .<br />
<br />
1- نظراتك وحركاتك واثقة .<br />
<br />
2- قف باستقامة .<br />
<br />
3- تابع الطلاب باستمرار من خلال نظراتك .<br />
<br />
4- تنبيهك للطلاب عما يصدر منهم يشعرهم بمدى اطلاعك وتابعتك لما يفعلونه .<br />
<br />
5- ضع بالاتفاق مع الطلاب إشارات حركية تدل على عمليات لضبط الصف .<br />
<br />
6- اجعل جميع لوازمك في متناول يدك حتى لا تتصرف بارتباك فتتسبب بحدوث فوضى .<br />
<br />
7- قف بشكل واضح لجميع الطلاب عندما تشير لسبورتك .<br />
<br />
8- قف في المكان الذي يتيح لك متابعة كل الصف<br />
<br />
9- اصدر تعليماتك بهدوء وبثقة .<br />
<br />
10 – تجنب العجلة والارتباك .<br />
<br />
5- روعة الإشارات .<br />
<br />
والفكرة قائمة على الإتفاق مع الطلبة على إشارات معينة يفهم الطالب منها المراد مباشرة وفي هذا توفير الكثير من الوقت والجهد على المعلم .<br />
<br />
والأفكار في هذا المجال كثيرة وعديدة وبإمكان المعلم بجلسة قصيرة مع نفسه أن يبتكر عدة أساليب منها ما يعتمد على حركة الجسد ومنها ما يعتمد على ملصق في الصف ( كإشارة مرور السيارات كما شاهدته في بعض المدارس ) وغير ذلك .<br />
<br />
6- تنمية النظرة  .<br />
<br />
من وسائل التواصل مع التلاميذ النظرة   فمن خلال نظراتك المدروسة يمكنك  إيصال عدم رضاك عن تصرف معين صادر من أحد الطلاب كمقاطعت شرحك  ولكن ينبغي أن تكون نظرة مقننة ، ويقدرها المؤلف بمدة قولك ( مئة ألف وواحد ، مئة ألف واثنان ، مئة ألف وثلاثة )  وبعد ذلك أصرف نظرك وتابع شرحك ثم يقول المؤلف ( وأضمن لك أنك ستجد هذه الطريقة قوية التأثير ) .<br />
<br />
7- كن مهذبا تكن قويا .<br />
<br />
عندما يسيء الطالب إليك فليس من المصلحة أن تجاريه في أسلوبه بل كن في جوابك عليه مؤبا في حزم . لأن إساءتك الأدب ستجعله يتمادى عليه  ومهما نزلت لمستوى متدني في عباراتك فأنت الخاسر باعتبارك  معلما .<br />
<br />
8- قوة الثبات والاستمرارية .<br />
<br />
وجوهر هذه الطريقة هو : تحديد المعايير والحدود التي من الممكن الالتزام بها من قبل الطلاب  ويمكنك أنت متابعتها . ( ككثرة الواجبات ، والعقوبات التي تتطلب وقت وجهدا مضاعفا  ، والشكر المستمر ( خاصة منه الكتابي )  ، والخلاصة كن واقعيا فيما تضعه من لوائح وأنظمة لضبط صفك  حتى تتمكن من تطبيقها لأن عدم تنفيذها يسبب المزيد من الفوضى الصفية .<br />
<br />
ومما يكثر من المعلمين في هذا الجانب ( إعطاء الواجبات ومن ثم عدم تصحيحها لضيق الوقت مما يتسبب في قلة اهتمام الطالب بالواجب ، وترسيخ الخطأ الذي كتبه الطالب في الواجب إن وجد ) .<br />
<br />
9- كن لطيفا .<br />
<br />
مهما كان الإزعاج في فصلك كثيرا  ( لا تغضب ) بل حاول تذكير نفسك بلزوم الهدوء ، لأن هذا يظهرك أمامهم واثقا من نفسك ولم تربكك تصرفاتهم ثم وجه لهم النقد بشكل إيجابي كقولك ( حسنا ! أرى معظمكم يعمل بشكل جيد . أما بالنسبة لكم أنتم هناك فابذلوا مزيدا من الجهد ) .<br />
<br />
وقد تحتاج إلى عبارة أقوى من عبارة المؤلف بحسب تقديرك الشخصي  لطبائع الطلاب وبيئاتهم  ولكن لا تنس أن تكون ( مؤدبا ،ولطيفا ) أرى أن هذه النقطة قريبة جدا من رقم (7) .<br />
<br />
10 – أسلوب ” صرف الانتباه   .<br />
<br />
عندما يبدأ أحد المشاكسين لجرك إلى جدال عقيم  ومضيع للوقت ، فاصرف الانتباه عن محاولته وذلك .<br />
<br />
* بإقراره على كلامه  الحق ( إن كان حقا أو بعض الحق ) بغض النظر عن دافعه للكلام  ثم حول انتباه الطلاب لما كنت تقوله قبل ، أو لعمل آخر يقوم به أحد زملائهم  .<br />
<br />
وبهذا لا تكون قد تجاهلته ( بل استمعت له )  ولم يجرك لحديث محرج أو عديم الفائدة .<br />
<br />
11- ردود فعلك .<br />
<br />
من المفيد أن تفكر مسبقا في ردود فعلك التي ستتخذها حيل المشكلات التي تتوقع حدوثها :<br />
<br />
كتأخر الطلاب .<br />
<br />
وكلام الطلاب أثناء الدرس .<br />
<br />
وعدم كتابة الواجب .<br />
<br />
و عدم توفير لوازم الدرس ( كتاب ، قلم ، …) .<br />
<br />
فعندما تكون ردودك حاضرة في ذهنك فإن هذا سيظهرك بمظهر الواثق من نفسه و أكثر يقظة وعدلا  حيث لن تختلف عقوباتك  .<br />
<br />
ويمكن أن تسجل  بعض ردود أفعالك  لتساعدك في تحديد الأفضل منها  أو تطور ما يمكن تطويره منها .<br />
<br />
12- حكمة التفكير مرتين .<br />
<br />
للكلمة أثر كبير في التأثير الإيجابي أو السلبي  لذا كان من الحكمة  التفكير في آثار كلماتك  التي توجهها للطلاب  فقد توجد  مناخا  يساعد على الفوضى كنتيجة لكلماتك . وهذه النقطة على بداهتها والإجماع على أهميتها إلا أن ممارستها ضعيفة جدا فذكر نفسك باستمرار بأهميتها .<br />
<br />
وفي المثل العامي : ليت حلقي حلق نعامة .  ليفكر في الكلمة قبل خروجها من فمه .<br />
<br />
13- عبارات سحرية .<br />
<br />
ذكر المؤلف بعض العبارت والتي يرى لها اثرا كبيرا في ضبط الصف .<br />
<br />
أمسك شيئا بيدك وقل: هل يستطيع أحدكم أن يقول لي ماهذا ؟<br />
<br />
عندما يشارك في المناقشة عدد قليل قل : هيا ! ماذا دهاكم ؟! فقط ثلاثة طلاب يعرفون الجواب ؟ بالتاكيد  لا  . هيا ،أريد المزيد .<br />
<br />
عندما تريد تحذيرهم من عقوبة ما فقل : حسنا ، أنا لا أرغب عادة في عمل ذلك  ولكنكم لم تتركوا أمامي خيارا آخر.<br />
<br />
ولاستعادة الهدوء في الصف قل : اخفضوا أصواتكم رجاء . خمسة ، أربعة ، ثلاثة ، اثنين ، واحد .<br />
<br />
الفصل الثالث : كيف تبقي الأمور في مسارها الصحيح داخل الصف .<br />
<br />
1 – ارفع من معنويات الطلاب .<br />
<br />
وهذا بذكرك في بداية اليوم الدراسي  لأبرز حسنات طلابك  والتحسنات التي  حدثت على  مستواهم الدراسي أو السلوكي .<br />
<br />
كقولك : أشكر حامد ا على وصوله المبكر  . أو قلة حركته ، أو حل واجباته ، مشاركته في المناقشة … وهكذا  .<br />
<br />
ففعلك هذا باستمرار  يعزز الشعور بالتفوق لديهم  ويدفعهم لبذل المزيد في سبيل كسب الجديد من الثناء .<br />
<br />
2- كيف تجعل بداية الدرس رائعة ؟ .<br />
<br />
بداية الدرس عنصر مهم في جذب انتباه الطلاب لذا احرص على أن تكون بدايتك محفزة ، واحذر كل الحذر البداية بتوبيخ ولوم واعلان موضوع المعركة القادمة مع طلابك . لأن درسك هو الخاسر الأكبر فيها .<br />
<br />
وقد ذكر المؤلف بعض الأمثلة لبدايات يراها جيدة كقول : خالد ! أحسنت في إكمال واجبك في الدرس الماضي . وهكذا .<br />
<br />
ولعل من البدايات المحفزة ذكر قصة أو طرفة مرتبطة بالدرس وهذا يتطلب ثراء ثقافيا لدى المعلم في مادته .<br />
<br />
3- استعمال بطاقات توضيحية كبيرة .<br />
<br />
الفكرة هي كتابة إجابات قصيرة عبارة عن كلمة واحدة مثلا على أوراق كبيرة مثل a4 وتعطى للطلبة عند دخولهم للصف ثم يسألون أسئلة مناسبة لما معهم من إجابات على أن يرفع الطالب الإجابة الصحيحة إن كانت لديه .<br />
<br />
وتتميز هذه الفكرة بأنها في البداية فتضبط الصف مبكرا وبكونها حركية ومحسوسة .<br />
<br />
أرى أن هذه الفكرة ممكن أن تدمج في النقطة السابقة كأحد الأساليب التي تجعل بداية رائعة.<br />
<br />
4- كيفية إعطاء الواجبات وجمعها .<br />
<br />
قد يكون من أسباب الفوضى في الصف طريقة إعطاء الواجب والورقيات في الصف وبعد ذلك جمعها . كأن يستغل إنشغال المعلم بذلك أو بإدارة ظهره لبعض المشاغبين ولذا يقدم المؤلف بعض التوجيهات لتجنب ذلك .<br />
<br />
* عين لكل صف مسؤولا ( من الطلاب) يقوم بمهمة توزيع وتجميع الواجبات والأوراق .<br />
<br />
* تأكد من سماع الطلاب لتوجيهات التدريب من خلال وضعهم للأقلام ولكل ما يمكنه أن يشغلهم عنك .<br />
<br />
* تأكد من كفاية الوقت لتجميعك الواجبات قبل ضرب الجرس والذي قد يؤدي لشيء من الفوضى والإزعاج بسبب تسارع الطلاب لإعطائك الواجب.<br />
<br />
* اشرح لهم ما تريده قبل أت تبدأ الجمع .<br />
<br />
5- الثلاثة السحرية .<br />
<br />
بدلا من أن يقوم الصف كله بعمل تدريب أو نشاط واحد  قدم لهم عدة خيارات على ألا تتجاوز الثلاثة خيارات ( حتى لا تحدث فوضى) .  وهذه الفكرة تضمن لك مشاركة جميع الطلبة حيث أنهم عملوا وفق اختيارهم بأنفسهم  وهذا دافع ذاتي قوي  .<br />
<br />
6- جمال أسئلة الاختيار المتعدد .<br />
<br />
تكون بداية منفرة للطلاب عندما تعطيهم أسئلة صعبة أو سهلة جدا ، ولذا ابدأ  باسئلة في المتناول ثم تدرج منها للأشد . وخير نموج للأسئلة المتوسطة هي التي تحوي خيارات متعددة  حيث أن الخيارات تساعد على التذكر للأجوبة الصحيحة  .<br />
<br />
7- المزيد من المساعدة لك ولطلابك .<br />
<br />
قد تكون صعوبة الأسئلة سببا في حدوثا بعض الفوضى عند من لم يتمكن من حلها لذا يقترح المؤلف وضع ورقة إضافية تعرض السؤال نفسه بشكل أسهل كأن يكون مقسما إلى جزئيات أصغر ، ولا مانع من وضع نموذجا لحل سؤال بنفس الطريقة إن كانت المادة أو فكرة السؤال تتيح لك ذلك .<br />
<br />
8- استخدام الوسائل السمعية .<br />
<br />
يقترح المؤلف أن تقدم المقطع المراد تدريسه من مادة القراءة مثلا عن طريقة مسجل بصوتك (الأفضل أن يكون بصوت غيرك ) لأن هذا يساعدك في ضبط الصف من جهتين .<br />
<br />
الأولى : شد انتباههم فتقل الحركة .<br />
<br />
الثانية : يفرغك لمتابعتهم وتوجيههم للتركيز على الدرس .<br />
<br />
وكذلك إذا أمكنك تقديم الدرس بصورة مرئية فهذا افضل .<br />
<br />
وعندي أن هذه الوسيلة من أفضل الوسائل والتي تمكن حتى المعلم الذي يعاني من ضعف السيطرة على الصف من جعل صفه اقل فوضى وعبث . خاصة مع توفر المواد الحاسوبية للكثير من المواد الدراسية ومن توفر أجهزة الحاسب الآلي في عدد لا باس به من مدارسنا فضل عن غرفة مصادر التعلم والتي تعاني من قلة التفعيل لها .<br />
<br />
9- الدرس المستقل بذاته .<br />
<br />
قد يعطي معلم أكثر من درس في حصة واحدة إما لانتهاء الدرس الأول في وقت قصير أو غير هذا . وهذا الأمر يسبب عندم انضباط الفصل وعدم المشاركة  لأسباب :<br />
<br />
ملل الطلبة .<br />
<br />
عدم استعداد المعلم القبلي مما يجعل الدرس الثاني غير مكتمل العناصر .<br />
<br />
10- أنشطة التجسير . ( الجسر )<br />
<br />
غالبا ما يسبب انتقالك من نشاط إلى آخر ربكة وفوضى وقد يكون هناك بعض الاعتراض على ترك النشاط الأول  وحتى يكون انتقالك سلسلا ودون اعتراضات يقترح المؤلف أن تعمل جسر ينقل الطلاب إلى النشاط التالي  وذلك بطلبك من الطلاب ترشيح من يلخص للجميع وأمامهم  أبرز ثلاثة فوائد من النشاط السابق فيكون هذا بمثابة الإعلان الدبلوماسي عن نهاية النشاط الأول ولكنه بنشاط مخالف وجذاب لهم لأنه من أحدهم .<br />
<br />
11-كيف تغير الأنشطة ؟<br />
<br />
وهي تتمت للفكرة السابقة  وملخصها أن لديك آلية واضحة ومحددة مع الطلاب على ما تريده منهم ( التوقف عن العمل ، البدأ بالعمل )  ويفضل أن تكون عبر علامات وإشارات  واضحة وظاهرة للطلاب .  ويجب أن تكون عباراتك حازمة وجادة عن إصدار الأمر ( وهذا لا يعني أن تكون غير مهذبة )  .<br />
<br />
12- الاستراحة الرائعة .<br />
<br />
من الجيد أن تعطي الطلاب استراحة قصيرة وخاصة بعد تعاونهم معك في الدرس كمكافأة  لهم على أن تكون الاستراحة قصيرة ومنضبطة بحيث يكون الحديث فيها بهدوء . وقد تستفيد من الاستراحة في الإعداد للفقرة التالية . واحذر من الإكثار من الاستراحات حتى لا ينتظروها منك كل حصة .<br />
<br />
13 – التأني في إعطاء الدرس .<br />
<br />
يحاول بعض المعلمين الحريصين أن يحقق لطلابه كل رغباتهم واستفساراتهم مع ماعليه من مادة علمية .<br />
<br />
وحرصه هذا وإن كان يشكر له من جهة ؛ فهو مصدر لإرهاق نفسه مما يضعف قوة تقديمه للموضوع الأصلي ، وقد يستعجل في تقديم المادة ليتمكن من تلبية كل المتطلبات فيفرط في الجميع.<br />
<br />
ولذا يجب عليه التأكد من عدم سرعته في تقديم المادة ، وأن يرفض أي مقاطعة لعمله حتى ينجزه ، ولا بد أن يدرك طلابه أنه حريصا على تحقيق احتياجاتهم ولكن لا يستطيع تلبية جميع الرغبات .<br />
<br />
14- التعزيز المرئي .<br />
<br />
والفكرة تقوم على وضع إشارات ورقية في الصف تؤكد على قواعد سلوكية مطلوبة من الطالب يشير إليها المعلم في حال مخالفة الطالب لتلك القاعدة .<br />
<br />
وقوة تأثير الإشارة نابعة من تأكيدها في حس الطالب النابع من نظره المتكرر لها في الصف ولكن هذا متعلق بحزم المعلم تجاه تطبيق ما فيها .<br />
<br />
15- جدول متابعة السلوك.<br />
<br />
وعناصر الفكرة تقوم على كروت ملونة كل لون منها يعبر عن مستوى مشاركة الطالب اليومية<br />
<br />
مثال ذلك : أخضر : ممتاز  ، أزرق : جيد ، برتقالي : مقبول  ، أصفر: يحتاج إلى مزيدا من التحسن .<br />
<br />
توزع هذه الكروت في آخر اليوم الدراسي  ،<br />
<br />
ويكون لدينا جدول باسماء الطلاب تلون المربعات التي أمام الطالب كل يوم باللون الذي حصل عليه<br />
<br />
وبهذا يمكن وبسهولة متابعة مستوى الطالب ومدى استقراره أو تذبذبه خل  مدة الجدول ( شهري ، فصلي )<br />
<br />
ولنجاح هذه الفكرة اجعلها يومية وفي كل حصة وأن تنفذ بطريقة تحفيزية تشجيعية .<br />
<br />
16- ملفات الإنجاز .<br />
<br />
هذه الفكرة تسعى لتعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم مما يساعدهم ويدفعهم للمشاركة وملخصها أن تجعل ملفا خاصا لكل طالب يجمع فيه كل عمل يعد إنجازا  ويكون الملف في الصف ليراه الطالب وكذلك يكتب عليه  اسمه بشكل ظاهر وواضح .<br />
<br />
ومن باب التشجيع للطلاب الأقل في الإتقان أن تسجل لهم كل ما يمكن اعتباره جيدا ولو كان شفهيا بأن تسجله في ورقة توضع في الملف  .<br />
<br />
فهذه الفكرة وإن كانت تحتاج إلى جهد إلا أن أثرها في رفع ثقة الطالب بنفسه قوي .<br />
<br />
17- إدارة النقاش .<br />
<br />
من الفكار التي تضبك كثرة وفوضى الكلام في الصف ؛ جعل الطلاب على شكل مجموعات لكل مجموعة رئيس ، ثم تسجل اسماء المجموعات على السبورة ويسجل مالها وما عليها من نقاط يتم الاتفاق عليها مع الطلاب .<br />
<br />
18- التذكير برفع الأيدي .<br />
<br />
من الفوضى الشائعة في الفصول الجواب أو السؤال من قبل الطالب دون استئذان وهذا يحدث فوضى في الفصل ولذلك كن صارم في إيجاد نظام متفق عليه ينص على عدم السماح للطلاب بالكلام دون استئذان برفع اليد وحتى يكون النظام مثمرا عليك أن تناقشه مع طلابك بداية لعرفوا فوائده ، ثم كن حازما في تنفيذه ولا تخل به أنت تتجاوب مع من يخالفه منهم ، عزز الطالب الذي يلتزم بها النظام بصور التعزيز المختلفة ، نبه وباستمرار كل من يخالف هذا النظام .<br />
<br />
19- وقت التعليمات .<br />
<br />
وفكرة المؤلف أن تعطي وقتا كافيا للطلاب بعد سؤالك ليتمكنوا من فهمه واستحضار الإجابة ، ولا تأخذ الإجابة من أول من يرفع يده ، ويجب عليك أن تكون خبيرا بالوقت الذي يحتاجه كل سؤال .<br />
<br />
• اقترح تغيير عنوان المؤلف لهذه الفكرة إلى : اعط وقتا للتفكير .<br />
<br />
20-توجيه الأسئلة للصف .<br />
<br />
عندما تسأل في الدرس يرفع يديه عادة نفس المجموعة التي كانت ترفع يديها في دروس ماضية ولذا فيقترح المؤلف ان تغير طريقة طرح السئلة حتى تفعل البقية كأن تكون السؤال على ورقة تمهلهم مدة قصيرة لكتابة الإجابة ثم تطالبهم بقراءة ماكتبوا وبهذا سيكتشف العديد منهم انه قادر على الإجابة وسيزول حاجز الرهبة عند من كانت تمنعه الرهبة من المشاركة .<br />
<br />
21-كيف تتعامل مع اللإجابة الخاطئة ؟<br />
<br />
عندما يجيب طالب بإجابة خاطئة قد تقول له : خطأ . وبهذا تضعف ثقته بنفسه ( فضلا عمن يوبخ ويسخر من الطالب ) أو قد تقول : جيد . وهذا في تلبيس عليه وعلى بقية الطلبة .<br />
<br />
والصحيح (بين ذلك قواما ) بأن تنظر للجانب الصحيح في الإجابة وتأكد عليه .أو تقول : أنا أعرف الزاوية التي نظرت إلى السؤال منها . أو تذكر بعض أخطاء العباقرة وكيف أنهم نحجوا عندما واصلوا واستفادوا من محاولتهم غير الناجحة .<br />
<br />
22- طريقة بديلة عن توجيه الأسئلة .<br />
<br />
الفكرة تتلخص في توزيع الأسئلة عن طريق بطاقات كل مجموعة منها بلون تتضمن في الخلف عبارة مساعدة  للطلاب لمعرفة الإجابة مع مراعاة التالي:<br />
<br />
تظهر للطلاب أن التوزيع للمجمعات عشوائي  والحقيقة أن التوزيع وفق كستويات الطلاب<br />
<br />
العبارات المساندة تتوافق مع مستوى كل مجموعة  فمن كان لديهم قصور تكون المساعدة أكبر وهكذا .<br />
<br />
وهذا الأسلوب يساعد الطالب على المشاركة مع الشعور بالمساواة مع زملائه في المستوى .<br />
<br />
23- الاستفادة من الأفكار الجيدة في المواد الأخرى .<br />
<br />
عادة ماتكون وسائل المعلمين في ضبط الصف من مصدر واحد مرتبط بمادته الدراسية ويكررها باستمرار فمن وسائل التجديد أن يتبادل الخبرات مع معلمين من تخصصات مختلفة  من خلال الحوار أو الزيارات  فسيكتشف أساليب جديدة  تناسب مادة ولو مع بعض التعديل .<br />
<br />
24 – منع المشاجرات .<br />
<br />
من المظاهرة المخلة بإدارة الصف المشاجرات بين الطلاب وبالحقيقة لا يمكن تصور حدوث تشابك بالأيدي بين الطلاب دونغفلة من المتابع ( معلم أو مراقب ) ولذا فمن أفضل سبل تجنب المشاجرات هو التدخل المبكر في حلها وذلك بالتعرف على مقدماتها ومظاهرها الأولية وهذا الأمر يأتي  بالممارسة والخبرة .<br />
<br />
25- ماذا تفعل بعد درس سيىء.<br />
<br />
في حال فقدانك السيطرة على الفصل  فلا تتجاهل المسألة في الحصة التالية بل لا بد من محاسبة المتسببين بالفوضى  ، حتى لو اضطررت لطلبة معاونة إدارة المدرسة ، ووضح للطلاب رفضك لتصرف هذه المجموعة  وأنها ستنال عقابها النظامي .<br />
<br />
26- إعادة دمج رؤوس الشعب في الصف .<br />
<br />
هذه الفكرة تالية للتي قبلها وملخصها أن تظهر للطلاب حزمك تجاه المتسببين بالفوضى ويقترح المؤلف  بعد إخراج المشاغبين  أن تتم إعادتهم بالتنسيق مع الإدارة على شكل فردي في كل حصة واحد ( حسب عددهم ) . وبعد ذلك تأتي مرحلة احتوائهم مع ضرورة تطبيق مبدأ التغافل .<br />
<br />
27- إدارة الامتحانات .<br />
<br />
يترك اسم الامتحان أثرنا سلبيا على الطلاب  ولذا يقترح المؤلف أن تقدم امتحاناتك بمسما مختلف ..<br />
<br />
كحلقات الاستذكار المسلية<br />
<br />
حلقات “كم تستطيع أن تتذكر؟<br />
<br />
حلقات ” فاجئني بمعلوماتك “  .<br />
<br />
28- كيف تجعل طلابك يكتبون واجباتهم ؟ .<br />
<br />
يشكل  الواجب في كثير من الأحيان عبأ ليس على الطالب فقط بل وعلى المعلم في متابعته وتصحيحه مما يفقده في بعض الأحيان قيمته التربوية  ولذا فمراعاة بعض الأمور تساعدك في تحقيق الأهداف التربوية منه  وهي كما يقترحها المؤلف  .<br />
<br />
لا تعط واجبات فوق طاقتك التصحيحة .<br />
<br />
اعط مدة زمنية كافية بين ابلاغهم بالواجب  وموعد استلامه .<br />
<br />
خلال هذه المدة أكد على الواجب وموعده ففي هذا تذكير لك ولهم .<br />
<br />
عند تأخر بعض الطلبة عن تسليم الواجب  ذكرهم بالعقاب المترتب على عدم تسليمهم له في الموعد الأخير .<br />
<br />
لا تعط الواجب التالي قبل استلامه من الجميع  أو معاقبة من لم يسلمه في الموعد النهائي<br />
<br />
فهذه النقاط ستعطيك مهلة للتصحيح وتشعر الطلبة بقيمة الواجب  .<br />
<br />
ملحوظة أراها مهمة : لا تعط واجبا لم اشغال وقت الطالب ، أو استكمال عناصر تحضير الدرس فإن لم يكن هناك مبرر  وحاجة وهدف واضح للسؤال المطلوب الإجابة عليه فمن حق الطالب الاستمتاع بوقته خارج المدرسة ومن حقه ممارسة مهارات أخرى .<br />
<br />
29 – ضع واجبات مسلية .<br />
<br />
ولعل من عناصر التسلية فيها أن تكون  متناغمتا مع اهتماماتهم  ، وكذلك تكون مبتكرة ابداعية وليست تقليدية .<br />
<br />
والملاحظة أن الواجبات عادة ما تكون من نفس الكتاب مما  يجعلها مكررة لما في المدرسة  بل أحيانا يكون المعلم لم يطلع عليها .<br />
<br />
30 – التصحيح .<br />
<br />
يقترح المؤلف للتخلص من طول مدة التصحيح  لدفاتر الطلاب أن تضع معايير محددة  متوفق مع الطلاب عليها  ليتعرفوا على النتيجة بسرعة ودقة  ويقترح أن يقسم عمل الطالب إلى ثلاث مجالات وهي  : الجهد  ، و الناتج ، والجودة  .  وأن يعطى كل مجال عشر درجات مثلا  . فهكذا يمكنك اعطاء النتائج بسرعة أكبر  ، وكانت النتائج مدللة على نقاط القصور والقوة بدقة ، و ضمنت فهم الطلاب لنقاط القوة والضعف لديهم ، وأمكنك تصحيح جميع الواجبات التي تعطيها فيضطر الطلبة للالتزام بعملها لمتابعة لها .<br />
<br />
31- التحكم بنهاية الدرس .<br />
<br />
يقترح المؤلف لتفاعل الطلاب معك في درس أن يسبقه  تعليق لوحة عن الدرس متضمنة<br />
<br />
أ – هذا ما سنفعله في الدرس القادم .<br />
<br />
ب- لماذا سنفعل ذلك ؟<br />
<br />
ضع تحت كل من النقطتين عناصرها الرئيسية المختصر وبشكل واضح ومبسط  ، في بداية الدرس الجديد علق اللوحة مرة أخرى  وابدا الدرس  .<br />
<br />
يرى المؤلف أن هذا النشاط سيعزز من مكانتك لدى الطلابك ويظهر مدى تنظيمك ، وأنها ستساعدك من خلال وضح الدرس  وأهدافه لدى الطلاب .<br />
<br />
ملحوظة: لم تظهر لي العلاقة بين العنوان والفكرة  فحبذا من ظهره له الارتباط أن يفيدنا به .<br />
<br />
الفصل الرابع : معالجة المشكلات الشائعة .<br />
<br />
1- مساعدة الحالات الفردية .<br />
<br />
قد تحتاج حالة طالب ما المساعدة وفي حال الانشغال به قد يسبب هذا بعض الفوضى . فيقترح المؤلف أن تكون طريقة العلاج على النحو التالي:<br />
<br />
أن يأتي الطالب إليك ، ويقف بجانبك وليس أمامك لتتمكن من النظر للطلاب  مع تقديم المساعدة له ، استمر في تقديم التوجيهات لبقية الطلاب  لتشعرهم بمتابعتك لهم  .<br />
<br />
2- الحصول على الدعم .<br />
<br />
وذلك بإنشاء علاقات جيدة مع المحيطين بك في العملية التعليمية ( مشرف ، إدارة المدرسة ، معلمين ) ليقدموا لك المساندة والمساعدة والمعلوماتية والمادية  وكذلك بالنسبة لك  .<br />
<br />
3- استراتيجية العين العمياء .<br />
<br />
إن معالجة والوقوف عند كل تصرف  مزعج من الطلاب  سيعطل سير الدرس  ويحدث بلبلة ، ولذا يقترح المؤلف أن تكون لديك ( عينا عمياء ) ترى بها ولكن لا تقف عند كل خطأ بل تقدر الأخطاء  وتصنفها إلى مالا بد من التدخل فيه  ومنها ما يكون تجاهله أفضل لسير الدرس  وهذا راجع إلى خبرة المعلم وشخصيته وتقديره  .<br />
<br />
في ثقافتنا يسمى هذا الخلق ( التغافل ) ومنه قول الشاعر .<br />
<br />
ليس الغبي بسيد في قومه … لكن سيد قومه المتغاب .<br />
<br />
4- السلوك السيء الخفي .<br />
<br />
يبدوا بعض الطلاب مؤدبين ولكنهم بالوقت نفسه لا يظهرون أي نشاط ولا حرصا على التعلم والمشاركة في العملية التعليمية  ولذلك فمستواهم متدني . والمشكلة التي تواجهك  في علاجهم  هي أن انشغالك بهم يتيح الفرصة للمشاكسين من اللعب والعبث  ، وأنت في نفس الوقت لا تسطيع ترك الطالب الضعيف حتى لا يضر نفسه ولا يقتدي به غيره في اهماله .<br />
<br />
ولذا يقترح المؤلف أن تستمر في ملاحظته ، وحدد له أهدافا مرحلية  ترضى بتحقيقها في مرحلة ، وعليه أن يعلم بأن كونه مؤدبا شيء جيد ولكن وجوده في المدرسة ليتعلم  فعليه بذل جهدا بهذا الخصوص .<br />
<br />
وفي معظم الحالات سيبدأ الطالب بالعمل إذا رأى منك استمرارا في متابعته .<br />
<br />
5- التنمر داخل الصف .<br />
<br />
يرى المؤلف الوقف بحزم مع الطلاب الذين يسخرون من زملائهم  بداية بالتحذير وإبلاغ الإدارة ، ثم إخراجهم من الصف لمن لديه صلاحية بعقابهم  والاستفادة من ذوي الخبرات في علاج المشكلة في حال استمرارهم في السخرية .<br />
<br />
6- القاعدة الذهبية للاختلاف في الرأي .<br />
<br />
القاعدة هي ألا يجرك طالب إلا جدال في الحصة ليضيع الوقت  ؛ فلذا في البداية قل له أن يكلمك بعد انتهاء الحصة  ،وعد فورا إلى الدرس ، فإن أصر . فقل له وبكل هدوء إنك لن تتكلم في الموضوع أثناء الدرس ، وغالبا ما يقف عند هذه النقطة ، فإن أصر فعليك إخراجه من الصف بحسب النظام المتاح لك .<br />
<br />
7- كيف تتفادى خطر ( الغرباء) .<br />
<br />
ومراد المؤلف بالغرباء ( الأفكار والمجالات التي تحب الحديث فيها ) فيحذرك المؤلف من جر الطلاب لك وتضيع وقت الدرس بإثارتهم للمواضيع  التي يعلمون اهتمامك بها  فإن فتحوا معك بعضها فاطلب منهم الحديث عن  الموضوع في وقت خارج عن وقت الدرس .<br />
<br />
8- سحر المساومة .<br />
<br />
عندما لا يتقبل الطلاب الواجب الذي أعطيتهم إياه  ساومهم ( ومراد المؤلف المفاوضة ) في تقليل الواجب أو تخفيف العقوبة المترتبة على عدم إكماله . وحتى لا تحدث فوضى اجعل هناك من يتكلم بلسان الطلاب  . واحذر أن تكون سهلا في التفاوض .<br />
<br />
9- نقل طالب من مكانه .<br />
<br />
كثيرا ما تحدث فوضى عند محاولتك نقل طالب إلى مقعد آخر  ويزداد الأمر  صعوبة في حال رفضه أمام زملائه  ولذا فالمؤلف يرى أن الطريقة المناسبة لنقل الطالب هي كما يلي :<br />
<br />
توجيه عدة تحذيرات للطالب قبل نقله<br />
<br />
توجه للمقعد الذي تريد نقل الطالب إليه واسحب الكرسي بعيدا عن الطاولة .<br />
<br />
اذهب حيث يجلس الطالب ومد يدك بشكل مفتوح  إليه ( على بعد نصف المتر منه )  ويدك الأخرى تشير إلى المقعد الآخر  واطلب منه الانتقال ولكن بنبرة وعبارة هادئة .<br />
<br />
كرر الطلب في حال رفضه وبنفس الأسلوب  ومضيفا قولك  أنا أحاول أن أكمل درسي  وأنت تعيقني ، فأنا انتظر استجابتك)  . والعادة ان يستجيب الطلاب عند هذه النقطة<br />
<br />
في حال استمرار رفض الطالب  وحتى تحسم المسألة فقل له : حسنا لن أضيع مزيد من الوقت على زملائك وسيكون لي معك شأن آخر في نهاية الحصة .  ويبغي عليك إيقاع العقوبة التربوية المناسبة لحالته لأن الطلاب سينتظرون  ما ستفعله معه فإن لم يكن رادعا فسيجعل بعضهم يكرر معك نفس المنهج .<br />
<br />
10- الزي الموحد .<br />
<br />
من الأنظمة المدرسية الالتزام بزي موحد ، فكيف تتم معالجة الذي يصرون على عدم التقيد بالزي فيرى المؤلف أن يكون هذا من خلال التبيه الأولي ثم في الفصل وفي بداية الدرس ينبه بتلميحات خفيفة على المخالفة ثم وبعد خمسة عشر دقيقة  يخرج سجل الملحوظات  ويخبرهم بضرورة تسجيل اسماء المخالفين لإبلاغ الإدارة بهم . عادة ما سيتقيدون بالزي ، ومن أصر منهم حوله للإدارة لمعاقبته ،ونسق مع الإدارة عدم دخوله مالم يتقيد بالنظام . ملاحظة : بين للطلاب سبب اتخاذك لهذه الاجراءات .<br />
<br />
تنبيه : لا تحرج نفسك إذا كانت الإدارة لن تقف معك بل مع الطالب . ولا يعني هذا السلبية منك بل هنا تكون المشكلة مع الإدارة قبل أن تكون مع الطالب فالعلاج تحتاجه الإدارة فعليك اقناعها بضرورة التقيد بالنظام  .<br />
<br />
11- الهاتف الجوال .<br />
<br />
وجود الجوال في الفصل قد يشكل مصدر إلهاء للطالب  ولذا فإن كان النظام يمنع ذلك فعليك إتخاذ اللازم لإخراجه وأخذه منه ولكن عليك أن تطمئنه بأن جواله سيكون في مكانا آمنا .<br />
<br />
12- التغلب على سآمة الروتين .<br />
<br />
بعض مشكلات الفصل تكون ناشئة عن رتابة الدرس مما يسبب الملل للطلاب  وقد يكون ذلك من البداية في حال كان دروسك السابقة بنفس النمط والأفكار، وإذا أردت التخلص من هذا الملل فإليك بعض المقترحات :<br />
<br />
اجعل الطلاب يغيرون مواقعهم وحركتهم ( كأن تقف آخر الصف ليغيروا جلستهم كي ينظروا إليك ، ادعهم لطاولتك لينظروا لصورة مثلا  ولا ترفعها لهم  )<br />
<br />
عروض التلفاز والحاسب الآلي تضفي جوا من المتعة  ولا تكثر من التعليق عليها واجعلها في مادة درسك .<br />
<br />
أبرز لهم هدية في علبة  لا يعلمون ما فيها تكون هدية لأبرز طالب  وتسلم له في آخر الدرس .<br />
<br />
13- ليس لدي قلم .<br />
<br />
يقترح المؤلف للتخلص من مشكلة عدم إحضار القلم  أن يكون لديك مجموعة منها وحتى  لا تفقدها أيضا اجعل علي كل قلم منها  ملصقة ملونا ( أقترح أرقاما )  تسجل اسم الطالب ولون قلم الذي استعاره  وبذلك لن تفقد أقلامك  .<br />
<br />
14- لقد قمنا بذلك من قبل .<br />
<br />
قد يواجهك الطلاب بهذه الجملة في أحد تدريباتك  ، فلا تغضب بل قل له بأن هذا صحيح ولكننا مضطرون لتكراره .<br />
<br />
ولكن من زاوية مختلفة .<br />
<br />
لأن الموضوع كبير  ونحتاج إلى تأكيده .<br />
<br />
هذه مراجعة للدرس .<br />
<br />
ملحوظة : إذا لم يكن لك هدف صحيح من التدريب فلا تكرره حتى لا تصبح مملا .<br />
<br />
15-  اشعر بتوعك .<br />
<br />
عبارة تحتمل الصدق أو العبث  من قبل الطالب  ، وحتى تميز بينهما راقب الطالب ولمدة عشر دقائق  فإن لمست من الصدق فاتبع الأسلوب النظامي لوصوله للعيادة .<br />
<br />
16- الكلام عن مدرس آخر .<br />
<br />
قد ينتقد طالب  أحد المعلمين أمامك فلا تسمح له بذلك وقل له بأن هذا ليس من اختصاصنا في الدرس ، فإن أصر على الكلام حولها لقضية وارفعها للإدارة  وكن حازما معه  .<br />
<br />
15- تعلق المراهق .<br />
<br />
قد يتعلق بعض المراهقين بمعلمه لأي أمر فلعلاج هذا الأمر تجاهله  وإن كان يحاول فتح مواضيع معك حوله لغيرك من المعلمين وفي حال كتب لك رسائل ابلغ الإدارة  عنها  واستمر في معاملته بشكل طبيعي ودون أي تمييز .<br />
<br />
18 – تعليقات مسيئة في الشارع .<br />
<br />
في حال قام بعض الطلاب بالتعليق والإساءة لك في الشارع فلا تتخذ إي إجراء فوري ، بل أجله للمدرسة  بعقد لقاء مع الطالب وولي أمره وبحضور أحد الإداريين ، ويتم إبلاغ الطالب عن سوء تصرفه  والعقاب المترتب على هذا التصرف  ويفضل إنهاء اللقاء بالمسامحة  على أن يعود الوضع على ما كان عليه قبل .<br />
<br />
الفصل الخامس : إصدار المكافآت والعقوبات .<br />
<br />
1 – عقوبة الاحتجاز في المدرسة بعد انتهاء الدوام .<br />
<br />
يرى المؤلف أن نظام العقوبة بالبقاء في المدرسة بعد الدوام المدرسي  وإن كان لها فوائد في بعض الأحيان إلا أن لها سلبيات منها:<br />
<br />
زيد من التوتر مع الطالب .<br />
<br />
زيادة الأعمال الكتابية للمعلم .<br />
<br />
اهدار الوقت بمتابعة المعلم لتنفيذ العقوبة .<br />
<br />
المزيد من الوقت والجهد المهدر في حال عدم التنفيذ .<br />
<br />
سوء العلاقة بأسرة الطالب .<br />
<br />
ولذا فيرى المؤلف وقبل اللجوء لهذه العقوبة أن يصدر تحذيرا رسميا  بالعقوبة وحاول أن يكون للتحذير هالة أمام الطلاب والمعاقب مما سيردع الطالب قبل الاضطرار لتنفيذ العقوبة  .<br />
<br />
كما هو معلوم فهذا العقوبة غير واردة  .<br />
<br />
2-  استهدف رؤوس الشغب .<br />
<br />
عندما تحدث فوضى عامة في الصف  ليس من المجدي ولا الانصاف معاقبة الفصل كاملا لأن العادة أن يكون هناك من لم يشارك  وهناك من شارك حال وجود الفوضى فعليك توجيه العقوبة فقط للثلث الأخير والذي هم رؤوس الشغب ومسببيه .<br />
<br />
3- سُلَّم العواقب .<br />
<br />
عندما تحدث فوضى عارمة في الصف  لا تلجىء وبانفعال إلى إصدار عقوبات وبالجملة فتشارك في زيادة الفوضى ؛ بل اصدر أمرا واضحا وبصوت هادىء وحازم يكون فيه عمومية ليشمل السولكيات الغير مرغوب فيها وكذلك العقوبة  . كقولك : من هذه اللحظة سيكون تحرك أي واحد منكم من مكانه محسوبا عليه . فإن حدثت مخالفة سجل اسم الطالب بشكل يظهر للجميع ثم عد إلى درس  .<br />
<br />
4 – مدح الطلاب .<br />
<br />
عدد من المعلمين عندما يحاول ضبط الصف يذكر عبارات سلبية  تزيد الجو العدائي في الصف  ولو استخدم عبارات المدح المتضمنة للنقد لكانت أقرب للقبول  والعمل بها من مثل قوله : خالد أنت آخر واحد أتوقع منه أن يقاطعني . إذ عادتك أن تحسن الاستماع .<br />
<br />
5- السحب على جائزة .<br />
<br />
وفكرتها بوضع جائزة أسبوعية لم يتقيد بالتعليمات  على أن تكون مناسبة ومشوقة لهم ، ويمكنك اعطاء فرصة لم يصدر منه مخالفة لكن بشرط إلا تفقد الجائزة هدفها .<br />
<br />
6-  العقوبة المناسبة .<br />
<br />
كون العقوبة متناسبة مع الخطأ  قوة وضعفا فالخطأ الكبير لابد له من عقاب يناسبه  وكذلك العكس فهذا التناسب يجعل نظام العوقبات يؤدي دوره بنجاح في العملية التربوية  .<br />
<br />
7-  الفصل بين الطالب وبين سلوكه .<br />
<br />
يرى المؤلف أن من الخطأ توجيه النقد فقط للطالب الذي يخطىء بل لا بد من تضمين النقد ذكرا لبعض الجوانب الإيجابية لدى الطالب ، وذلك حتى لا يأخذ موقفا دفاعيا عن ذاته  . بل يرى أن نقدك موجها لخطئه وليس  لذاته .<br />
<br />
8- إعطاء الجوائز .<br />
<br />
اجعل لديك وسائل وحوافز بشكل دائم حتى تتمكن من شكر كل من قام بعمل جيد لتعززه  ويمكنك أن تعلن عن الجوائز حتى تحفز الجميع  ومن بداية الحصة  .<br />
<br />
9-  الترفيه بالفيديو .<br />
<br />
يرى المؤلف أن ترفه طلابك ولكن في حدود ضيقة  ، على أن تكون كالمكافأة لهم  ، وأن يتم اختيار المادة بشكل مناسب  . واجعل اختيارك حازما على لا تحتار بين رغباتهم .<br />
<br />
الفصل السادس : وعلى نطاق أوسع  …<br />
<br />
1- إنشاء ناد بعد المدرسة .<br />
<br />
وهذا طريقة  فعالة في بناء علاقة قوية بالطلاب  وهي مؤثرة حتى في الطلبة المشاكسين  وفكرتها بتحديد يوم للقاء بالطلبة في يوم مفتوح خارج وقت الدراسة . وهذا يساعد المعلم في علاج كثير من السلوكيات الخاطئة لدى الطلاب  . ومنطلق التأثير يأتي من شعور الطلبة بأنك مهتم بهم .<br />
<br />
2- المدرس المساعد .<br />
<br />
فكرة المدرس المساعد تتلخص بوجد معلمين للصف أو المادة  يكون أحدهما أساسيا والآخر مساعدا  بحيث يكمل بعضهما البعض في العملية التعليمية في الصف ، لا أعلم إن كانت هذه التجربة مطبقة لدينا أم لا وإن كنت سمعت عن تطبيقها في مدرسة للبنات . وفكرة المؤلف تدور حول تفعيل دور المعلم المساعد من خلال .<br />
<br />
اطلاعه على استراتيجيتك في التدريس .<br />
<br />
إشراكه في معالجة المشاكل .<br />
<br />
إعطائه صلاحيات جيدة .<br />
<br />
تواجده في الصف لضبط المشاكسين .<br />
<br />
إشراكه في الشرح للتنويع في الأصوات .<br />
<br />
3- ضيف في الدرس .<br />
<br />
من الممتع إحضار ضيف يتمتع بموهبة أو علم يثير الطلاب  وخاصة إن كان من أهل الحي  فهذا يضفي متعة وتجديدا على الصف مما يزيد في رابط الطلاب بالصف  .  ومما يساعد في نجاح الفكرة التخطيط لها والاختيار المناسب  للشيخ والموضوع  .<br />
<br />
4- الاتصال بولي الأمر .<br />
<br />
وهذا أمر متبع في المدارس ولكن مما يساعد في تفعيل هذا الاتصال اختيار العبارات المناسبة للتعبير عن مستوى الطالب وعن الاسلوب الذي تريده في العلاج كأن تقول : إن سعيدا يتمتع بإمكانات جيدة ونحتاج إلى تطويرها لترفع مستواه الدراسي  فماذا تقترحون من الأساليب لتنمية قدراته وعلاج الأسباب المانعة من العلاج .<br />
<br />
5- توثيق الاتفاق مع ولي الأمر .<br />
<br />
وهذا من الأمور الهامة بحيث يسجل ما تم الاتفاق عليه بينك وبين ولي الأمر كتابيا وبتاريخه ويفضل أيضا إعطاء الطالب فكرة مختصرة عما تم مع ولي أمره  .<br />
<br />
6- هيكلة الصف .<br />
<br />
لتساعدك في ضبط الصف وسلاسة الحركة فيه وهذا من خلال ما يلي :<br />
<br />
جلوس الطلاب المشاكسين مواجهين لك .<br />
<br />
فرق الطلبة المشاكسين .<br />
<br />
مباعد ما بين المقاعد قدر المتاح لك .<br />
<br />
ترك مسافة بين السبورة وأول صف .<br />
<br />
اجعل أدواتك و حاجياتك في متناول يدك وبأقرب مكان ممكن .<br />
<br />
7-  القواعد الذهبية لمخططات الجلوس .<br />
<br />
في بداية العام الدراسي تحتاج إلى توزيع المقاعد بشكل يخدم عمليتك التعليمية  بحيث تراعي ذوي الاحتياجات الخاصة  وكذلك المشاكسين  وغير هذا  وينبغي أن تصر على توزيعك ولا ترضخ لطلبات الطلاب وأولياء أمورهم ما لم يكن هناك سبب مقنع لك .<br />
<br />
8- إبقاء الطلاب في مقاعدهم  .<br />
<br />
يرى المؤلف أن لاتسمح لطالب بالخروج عن مقعده بدون إذن بأي حال  ولذا يجب عليك أن تضع نظاما يسمع بتلبية احتياجات الطلاب  دون إخلال بالنظام وبدون هذا النظام سيضطر الطلاب إلى مخالفة تعليماتك .<br />
<br />
9- القاعدة الذهبية لنقل مجموعة .<br />
<br />
عندما تحتاج إلى نقل الطلاب لقاعة أخرى  وحتى لا تحدث فوضى أثناء الانتقال عليك أن ترتب المكان الذي ستنتقل إليه قبل ذلك ، وكذلك تخبر الطلاب بمكان وموعد الانتقال . ثم رتب آلية خروجهم بترتيب وكن في استقبالهم<br />
<br />
10 -   الانفراد بأحد الطلاب  .<br />
<br />
يرى المؤلف أنه من الخطأ توبيخ الطالب أو تكريمه في حال وجوده وحيدا وهذا حتى لا تتهم بسوء التعامل مع الطالب ولذا احرص على أن يكون هذا بوجود ولو شخصا واحدا .<br />
<br />
11- تذكير الطلاب بأسباب السلوك الجيد .<br />
<br />
مما يسهل على الطلاب الإلتزام بالأنظمة هو معرفة سبب وضرورة وهدف النظام ، وهذا أفضل من مجرد إصدار الأوامر دون شرح .<br />
<br />
الفصل السابع : كيف تدير نفسك ؟<br />
<br />
1- الجدولان .<br />
<br />
أما الجدول الأول وهو جدول الحصص فمعلوم  وأما الجدول الثاني فهو جدول تضعه لأعمال التصحيح والمتابعة التي تقوم بها في غير موعد الحصص ، وفائدة هذا الجدول هي ترتيب العمل ليسهل إنجازه  ولزوال الشعور بالتوتر والذي يصاحب المعلم حال تقصيره في إنجاز عمل ما ولا يعمل بالضبط متى يمكنه القيام به . ويراعى في الجدول أن يكون واقعيا .<br />
<br />
2- أولويات .<br />
<br />
الأعمال المنوطة بالمعلم كثيرة غالبا لن يتمكن من إنجازها كلها ولذا ينبغي عليه أن يرتبها حسب أهميتها ويمكنه تصنيفها  حسب التصنيف التالي:<br />
<br />
يجب أن أفعل .<br />
<br />
ينبغي أن أفعل .<br />
<br />
يستحسن أن أفعل .<br />
<br />
وبذلك يسهل عليه تحديد بماذا يبدأ ومن الأفضل سؤال أهل الخبرة عن صحة التصنيف قبل البدأ بالعمل به .<br />
<br />
3- الاسترخاء .<br />
<br />
لعل مهنة التعليم من أكثر المهن تسببا في توتر صاحبها  وهذا مؤثر على صحة المعلم وكذلك على عطائه في المدرسة ولذا فمن الأساسيات للمعلم أن يتعلم على مهارات الاسترخاء  وأن يجعل له أوقاتا يتمتع بها بالاسترخاء يحافظ عليها ويجعلها من أولوياته .<br />
<br />
ومن مهارات الاسترخاء التي ينصح بها المؤلف أثناء الدوام حال التوتر:<br />
<br />
اقبض على كفيك بشدة بمقدار ما تعد من واحد إلى سبعة ثم ابسطهما . أعد ذلك مرات عدة إلى أن تشعر بتلاشي التوتر .<br />
<br />
ركز على تنفسك ، واستنشق بعمق وبطء وثبات ويكفي أن تتنفس عشر مرات لتهدأ .<br />
<br />
امش قدر المستطاع في الصف  أو بين الحصص .<br />
<br />
وخير من هذا هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم في إذهاب الغضب  بالوضوء  والصلاة  وتغيير الوضعية التي كنت عليها فيدخل في هذا المشي .<br />
<br />
4- التمارين الرياضية  .<br />
<br />
للتخلص من ضغوط العمل النفسية خصص ساعة يومية ولمدة ثلاثة أيام في الأسبوع لمزاولة رياضة لا تعتمد على الجهد العنيف ، واستمر على هذا الموعد ولا تتنازل عنه مهما كان السبب .<br />
<br />
5- أمسيتك .<br />
<br />
اجعل لنفسك يوما أسبوعيا تروح فيه عن نفسك بعيدا عن طبيعة العمل المدرسي فإن هذا يجدد طاقتك ويجعلك تعود إلى العمل بنشاط أكبر  .<br />
<br />
6- كيف تصبح تلميذا من جديد ؟<br />
<br />
ينصح المؤلف بأخذ دروس مسائية حتى يكسر المعلم روتين التدريس ، وكذلك يجدد معلوماته وعلاقاته ، بل ستزداد ثقتك بنفسك عندما تحقق نجاحات في معارف وعلوم جديدة عليك .<br />
<br />
7- خفف من سرعة وتيرتك .<br />
<br />
يرى المؤلف أنك إذا عودة نفسك التصرف ببطء كالأكل ، والمشي  يجعل توترك بطيئا أيضا مما يساعدك على العطاء  .<br />
<br />
8- أصدقاؤك .<br />
<br />
بعض المعلمين قد يعطي مهنة كل وقته ويفرط ببعض الصداقات الحقيقية لديه مما يجعله يشعر بالتقصير تجاههم  وهذا غير مناسب لنفسية المعلم بل وجود بعض الصداقات من خارج المنظومة التعليمية يساعد المعلم على أداء مهنة بشعوره بعدم الانعزال عن المجتمع ، فحياة المعلم ليست كلها للتعليم والمهنة . فلذا عليه أن يستغل بعض المناسبات لزيارتهم .<br />
<br />
9- حمام دافىء  .<br />
<br />
احرص على أخذ حمام قبل النوم  وحاول أن تنام باسترخاء  ولا تجهد نفسك لساعات متأخرة من الليل في العمل للمدرسة لأن هذا يجعلك متوترا ، مما يؤثر على عطائك في الصباح .<br />
<br />
10 -  سجل بسيط لأداء الأعمال  .<br />
<br />
خصص سجلا لك تدون فيه  في آخر اليوم الدراسي أهم الأهمال التي قمت بها ،وأهم القرارات التي اتخذتها ، وكذلك أفضل الأعمال التي تميزت بها ، وكذلك مواعيدك وخططك  . ثم اجعل هذا السجل في متناول يدك لتتمكن من الاستفادة منه .<br />
<br />
<div align="center"><font color="MediumTurquoise"><font color="SandyBrown"> تلخيص / سليمان بن أحمد السويد<br />
<br />
مركز الإشراف التربوي بالقطيف</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://nokhba-kw.com/vb/forumdisplay.php?f=32">تدعيم القيم التربوية</category>
			<dc:creator>(*^q8tiya^*)</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2281</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كتاب المدخل إلى التربية والتعليم</title>
			<link>http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2280&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 16:08:36 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
كتاب المدخل إلى التربية والتعليم 
 
 
تأليف 
 
الدكتور عبد الله الرشدان             الدكتور نعيم جعنيني 
 
كتاب المدخل إلى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="Red"><font size="4"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
كتاب المدخل إلى التربية والتعليم<br />
<br />
<br />
تأليف<br />
<br />
الدكتور عبد الله الرشدان             الدكتور نعيم جعنيني</font></font></div><br />
كتاب المدخل إلى التربية والتعليم ، كتاب عام في التربية يعالجها من زوايا مختلفة ، ويؤكد على إن مستقبل الشعوب والأمم يعتمد بالدرجة الأولى على نوعية وطبيعة التربية .<br />
يتألف هذا الكتاب من ثمانية فصول ، اختص الفصل الأول بمعاني التربية وتعريفها ، والثاني بالأسس الفلسفية للتربية ، والثالث بالأسس التاريخية ، والرابع بالتربية والمجتمع ، والخامس بالتربية والثقافة ، والسادس بالأسس النفسية للتربية ، والسابع بالوسائل التربوية ، والثامن التربية والتعليم في الأردن.<br />
ويمكن القول أنه ليس للتربية معنى إن لم يكن هدفها بناء إنسان جديد، من خلال قيم إنسانية جديدة، تستمد زخمها من حصاد الثقافات العالمية الكبرى عبر القرون، وبالتالي ليس للتربية شأن إذا لم تولد إنساناً مؤمناً بالقيم الإنسانية من خلال إيمانه بذاته وثقافته ومن خلال إيمانه برسالة الإنسان على الأرض‏ ، والتربية التي يقدمها المجتمع من خلال مؤسساته،والتربية التي لا تحقق الإيمان المطلق بالقدرة على التغيير ، والحق في الحرية والديمقراطية الحقيقية ،التي تنتصر بها الشعوب على مستغليها ، فالتربية عالم من الممارسة باتجاه المستقبل ،ومنهج للإستدلال على طريق الممارسة الصحيحة في الفعل الديمقراطي ، وهذا يقود إلى التعرف على التربية ، فما هي التربية ؟.<br />
مفهوم التربية في سياقه الفكري فيعني أن للتربية ضمن هذا السياق تعريفات عديدة، فهي تختلف باختلاف التيارات الفكرية التي يصدر التعريف عنها، فمنذ قرون تتوالد التعريفات للتربية لتواكب الأعمال الجارية، وقد أدى ذلك إلى تراكم التصورات ألقائمه للتعريف.<br />
ومن هنا فإن للتربية تعريف منهجي يقوم على أسس موضوعيه وهي:-<br />
1- الفلسفة التربوية التي تهيمن في مرحله تاريخية معينه.<br />
2- طبيعة النظرة إلى الطبيعة الإنسانية.<br />
3 -الاتجاهات السياسية الموجودة في السلطة.<br />
4- التطورات العلمية المتتابعة ،التي تعدل في طبيعة النظرة إلى التربية.<br />
5- البعد الذاتي للمفكرين والمنظرين، أي الإسقاطات لوجهات النظر الخاصة بكل مفكر على المنهج.<br />
6- البعد الأيدلوجي ، الذي يمثل عامل مهم في الإسقاطات العقائدية .<br />
وكل مجموعه من هذه العوامل، تشكل معادله مختلفة، تفرض نفسها في مجال التعريف الذي يعطي للتربية.<br />
<br />
مفهوم التربية عند المثاليين:<br />
تأخذ التربية عند المثاليين صبغة الجهد الإنساني الذي يهدف إلى هزيمة الشر، وكمال العقل,فسقراط يعرف التربية بأنها صياغة النفس الإنسانية وطبعها على الخير والشر،أما أفلاطون فيقول أن تربيه هي إعطاء الجسم والنفس كل جمال وكمال وهي تهدف إلى تحقيق التناسق بين النفس والجسد،ويقول المفكر الإسلامي العربي أبو حامد الغزالي عن فعل التربية هو الذي ينقي عقل المتربي وأخلاقه من الأفكار الضارة ويغرس مكانها الخلق والأدب ، ورؤية الغزالي تندرج في سياقها المثالي الذي يعطي الأولوية للجوهر الروحي والإنساني.<br />
فالتربية في صيغتها المثالية هي الفعل الذي يمكن الأطفال من الوصول إلى أعلى درجات نضجهم وهي تسعى إلى أن تحقق للطفل ما يجب عليه أن يكون في المستقبل.<br />
جان جاك روسو والنزعة الطبيعية في التربية:-<br />
يرى أنصار ألنزعه الطبيعية بان التربية هي الحياة وأنها سعي مستمر لتفجير الطاقات الطبيعية, ويعبر عن هذه الرؤية جان جاك روسو بقوله المشهور”دعوا الطفولة تنضج في الأطفال.”<br />
التربية السلبية عند روسو:-<br />
يعلن روسو بأنه يجب علينا ألا نهتم بالإعداد العقلي للطفل ولا يجب أن ندفعه إلى التفكير أو أي مجهود عقلي ويجب أن ندع الطفل يتحمل النتائج الطبيعية لإعماله دون تدخل الإنسان.<br />
التربية عند كانط:-<br />
ويرى كانط أن الإنسان حر وخاضع للحتمية ،فهو حر إلى حد الذي يعد فيه روحا, وهو خاضع للحتمية إلى الحد الذي يكون فيه جسدا خاضعا للقانون الطبيعي.<br />
وهدف التربية عنده أن تنمي عند الكائن كل ما يستطيعه من كمال ويعرفها بأنها عمليه تكوين وبناء للجسم وذلك لأن الإنسان لا يمكن أن يصبح إنساناً إلا بالتربية.<br />
ومن هنا فمفهوم التربية :- هي مجموعة العمليات التي بها يستطيع المجتمع أن ينقل معارفه وأهدافه المكتسبة ليحافظ على بقائه، وتعني في الوقت نفسه التجدد المستمر لهذا التراث وأيضا للأفراد الذين يحملونه. فهي عملية نمو وليست لها غاية إلا المزيد من النمو، إنها الحياة نفسها بنموها وتجددها.<br />
ونورد أيضاً بعض التعريفات للتربية من وجهة فلاسفة ومفكرون آخرون كتعريف أفلاطون :- الذي يقول أن التربية تضفي على الجسم والنفس كل جمال وكمال.<br />
ولودج :- الذي يقول أن التربية لها معنيان، فهي تعامل الإنسان مع البيئة المحيط به ،وهذا المفهوم واسع لها ، أما التربية بمعناها الضيق فيقصد بها التعليم المدرسي. أما ميلتون :- فيقول أن التربية السليمة هي التي تؤدي الإنسان إلى بر الأمان في السلم والحرب بصورة مناسبة ومهارة عالية.و توماس الإكويني :فيقول أن الهدف من التربية هو تحقيق السعادة بغرس كل الأفكار العقلية والمعرفية له.<br />
ويقول المفكر هيجل :- أن العمل الجماعي هو انسب شيء. أما هرمان هورن :- فيجد أن التربية هي التفاعل مع الله لذلك يؤدي إلى تربية أخلاقية. أما أرسطو طاليس : فيعرفها، بأنها أعداد العقل للتعليم كما تعد الأرض بالبذرة.<br />
رفاعة الطهطاوي :- فيقول أن التربية هي أن تبني خلق الطفل على ما يليق بالمجتمع الفاضل، وأن تنمي فيه جميع الفضائل التي تصونه من الرذائل وتمكنه من مجاورة ذاته للتعاون مع أقرانه على فعل الخير.<br />
أما ستورات ميل :- فيقول أن التربية هي كل ما يعلمه المرء أو يعلمه لغيره.<br />
وهربرت سبنسر :- فيقول هي كل نقوم به من أجل أنفسنا وكل ما يقوم به من أجلنا بغية التقرب من كمال طبيعتها.<br />
ومن أهم التعاريف للتربية ، تعريف بستالوتزي، الذي يقول فيه إن التربية هي النمو المتناسق لكل قوى فرد النفسية، وهو يتشابه مع أبي حامد الغزالي في المقارنة بين التربية والغراس الطبيعية, فالتربية عند بستالوتزي هي عمليه النمو لجميع قوى الإنسان وملكاته، والمربي كما يعتقد ليس هو الذي يغرس قوى جديدة في الإنسان بل تكمن مهمته في إزالة القوى الخارجية التي تقف النمو الطبيعي لدى الفرد.<br />
وعرف دوركهايم صاحب النزعة الاجتماعية التربية ،بأنها التأثير الذي يمارسه الراشدين على الأجيال التي لم ترشد بعد, فلقد أبدى دوركهايم انتقادات أصيله لمفهوم التربية التقليدي الذي يركز على الجانب الفردي حيث وصف التربية بأنها”شيئا اجتماعيا بالدرجة الأولى” ويعرفها بأنها “تنشئه اجتماعيه تمارسها الأجيال السابقة على الأجيال اللاحقة” ويكمن هدف التربية في تنميه عده جوانب عند الأطفال وذلك على النحو الذي يحدده المجتمع السياسي بوصفه كلا متكاملا وباختصار شديد”التربية عمليه تنشئه اجتماعيه منهجيه للجيل الجديد.”<br />
نقد دوركهايم للتصورات السائدة حول مفهوم التربية:-<br />
لقد سجلت مثل هذه الرؤية الموضوعية الواضحة غيابا كاملا، حيث كان يجمع الفلاسفة والمربون على النظر إلى أهميه الجانب الفردي في العملية التربوية، ويقول دوركهايم”إن هدف التربية هو قبل كل شي تحقيق النمو الأمثل للملكات الفردية للنوع الإنساني ولكن هذا التصور لا يتفق مع الحقيقة الواقعية فالفلسفة الكلاسيكية كانت تتجاهل النظر إلى إنسان الواقعي في زمان ومكان محددين.<br />
جون ديوي والروح البراغماتيه:-<br />
تعد البراغماتيه النمط التربوي الذي افرزه المجتمع الأمريكي وشعارها هو تعلم بان العمل وغايتها التربية من اجل العمل والتكيف مع الحياة الاجتماعية،ويعرف ديوي التربية بأنها تنظيم مستمر للخبرة هدفه توسيع محتواها الاجتماعي وتعميقه، التربية حياة وليست استعدادا للحياة.<br />
أي وبصوره عامه يعرف البراغماتيين التربية بأنها التي تعد الطفل للحياة المتغيرة المتكاملة،أما علماء الأحياء ،فيعرفون التربية بأنها القدرة التامة على التلاؤم بين الظروف الداخلية والظروف الخارجية ، حيث أن التربية هي من يؤمن هذا التكيف.<br />
والتربية :- هي إبلاغ الشيء إلى كماله يسيراً يسيرا ،أي الانتقال بالتدريب عبر الخطوات المتتالية.<br />
وفي تعريف الراشدين ، فالتربية :- مجموعة المؤثرات المختلفة التي توجه حياة الفرد وتسيطر عليه.<br />
وفي تعريف جون ستيوارت ميل ، فالتربية :- كل ما نفعله نحن من أجل أنفسنا ، وكل ما يفعله الآخرون من أجلنا، لتكون الغاية تقريب أنفسنا إلى طبيعة الكمال، والتربية :- هي مجموعة العمليات التي يستطيع بها المجتمع أن ينقل معارفه وأهدافه المكتسبة ليحافظ على بقائه، وتعني في الوقت نفسه التجدد المستمر لهذا التراث وأيضا للأفراد الذين يحملونه، فهي عملية نمو وليست لها غاية إلا المزيد من النمو، إنها الحياة نفسها بنموها وتجددها.<br />
ومعنى التربية، كما ورد في القرآن، هي إنشاء الشيء حالاً فحالاً إلى التمام، كما في قوله تعالى:” الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ”(2) (الفاتحة). والتربية في الإسلام منهج يستهدف صياغة كيان الإنسان في كليته، عقلاً وروحاً، جسداً ونفساً، والإنسان ليس جديراً بهذه التسمية إلا بالتربية، وليست التربية في الإسلام إلا إتباع الأصول التي جاء بها الأنبياء والمرسلون من الأحكام والحِكم والتعاليم، وهي المبادىء الحقيقية التي تأخذ بيد الإنسان إلى أعلى مراتب القيم الحميدة وحسن الأخلاق.<br />
ولقد جاء الإسلام برؤية كونية توحيدية فطرية، وبقيم ومبادئ تربوية هادئة تقصد إلى الخير والإحسان، تحي الضمائر وتنير العقول وتبني حس المسؤولية في الإنسان. فصارت من أصول الإسلام كون الدين هو الموجه لحركة المجتمع ومصدر كل نظمه العاملة التي منها التربية بوسائلها المختلفة. ومن هذا الوجه يتبيّن أن الدين هو روح حركة الحياة في الإسلام وروح العلوم والمعارف كلها وروح المجتمع فالتربية في الإسلام، نظرياً وعملياً، لا تجد مرجعيتها إلا في الدين، ومفهوم العلوم ليس مقصوراً على علوم الدين، بل يشمل كل المعارف التي كشف الله عنها للبشر. وسريان روح الدين في كل شعاب الحياة والمعارف في المنظور الإسلامي هو المفهوم الصحيح للتربية، كما فهمه الأقدمون من علماء الأمة قبل نشأة بدعة تفريق العلوم إلى ديني ودنيوي. فمما قيل في هذا الصدد أن أبا حسن الأنباري كان يشتغل بالعلوم الهندسية ولما مرّ عليه بعض المشتغلين بالفقه وسألوه، بشيء من التهكم، بِمَ تشتغل ؟ أجاب: إني أشتغل في تفسير قوله تعالى:” أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ”(6) (ق)، فأنا في علومي أبين كيفية بناء هذه السماء.<br />
فالتربية في الإسلام منهج متكامل يعنى بالجسم والروح والعقل. ومن أجل تكامل النظرة الإسلامية إلى الحياة والوجود والمجتمع، جمعت التربية الإسلامية بين تأديب النفس وتصفية الروح وتثقيف العقل وتقوية الجسم، فهي تعني بالتربية الخلقية والصحية والعقلية دون إعلاء لأي منها على حساب الآخر. ولذلك ينشأ المسلم سوياً قوى الصلة بالله، محققاً لرسالته في الحياة. أما غاية التربية فهي بناء الإنسان وصياغته بالصورة التي يتمكن من حمل رسالة الاستخلاف في الأرض بالعبادة والتعمير.<br />
ولكن يبدو، مع التقدم والحداثة، تزداد الحياة تعقيداً وكأن هذا التلازم بين التقدم والتعقيد في الحياة قاعدة عامة هي من طبيعة هذه الحياة المعاصرة، ولعلها كبرى مشكلاتها. ومع تعقيدات الحياة المعاصرة تزداد العملية التربوية تعقيداً، إذ تنعكس هذه التعقيدات على التربية فتجعل منها عملية متشعبة المشارب والمجالات لا ينحصر همها في التعليم والمعلمين وإنما تتعداهم إلى جميع قطاعات العمل، حتى لا يبقي قطاع من قطاعات المجتمع إلا ويقوم بدور تربوي، كبر شأنه أو صغر. لذلك يتحدث المربون اليوم عن دور الإعلام والنادي والسوق والمصنع والمتجر، فضلاً عن الأسرة والمؤسسات التربوية والدعوية والمسجد، في العملية التربوية. كما يتحدثون عن (المجتمع المتربي) أي المجتمع الذي يشارك في جميع الناس في العملية التربوية<br />
فالتربية في الإسلام لها منافذ متعددة، منها الأسرة والمسجد والمجتمع إلى جانب المؤسسات التربوية النظامية من المدارس والجامعات. والنظر إلى واقع الحياة العصرية يبيّن لنا، للأسف، أن هذه المنافذ التربوية تتعرض الآن لرياح العولمة وتحدياتها. فالإعلام الملوث بالأفكار المسمومة تغشي البيت والمدرسة، بل باتت معاني الأسرة في خطر عظيم. ورسالة المسجد والدعوة تكالبت عليها الأعداء بدعاوى شتى ،وما ذلك إلا لأن التربية في الإسلام ليس نظاماً قائماً بذاته، وإنما هي نظام ذو علاقة وثيقة بالأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المجتمع الذي تخدمه التربية. ومهمة التربية في الإسلام عملية اجتماعية شاملة تضم كل شرائح المجتمع وطبقاته، ابتداء بالنشء في الأسرة مروراً بالعوام وأرباب المهن، وانتهاءً بالنخب والمثقفين. فقوام الأمة وأساسها هي التربية الخلقية التي يصفها القرآن بـ ( التزكية) ” قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا “(9)” وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا”(10) (الشمس). ولذلك فتطهير النفس وتزكيتها من رذائل الأعمال والخصال وتحليتها بالفضائل إنما هو شرط جوهري لإحداث التغيير الاجتماعي المنوط به نهضة الأمة ” إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ” (11) (الرعد).<br />
والتربية بهذا المعنى إنما هي غرس للمبادئ والقيم وأخلاق الفطرة السوية، من عدل ومساواة وصدق وإخلاص، في صميم قلب الإنسان، والنشء خاصة، لتُسقَى بماء التعارف والتواصل والتراحم بين الناس فتؤتي أكلها وثمارها سلاماً ووئاماً وتعاوناً في المجتمع الإنساني:” فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ” (159) (آل عمران).<br />
“وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”(2) (المائدة).<br />
فالناس في كل الأمم أكفاء فيما بينهم لا يتمايزون إلا من جهة العقول ونوعية الأخلاق، وهي لا تكتمل إلا بالتربية.<br />
أهداف التربية :-<br />
تطور مفهوم التربية<br />
<br />
تطورت التربية إلى عدة تحولات من أهمها التحولات التي بدأت بالأسرة ثم إلى المرحلة المتخصصة ثم انتقالها من التعلم الصغير إلى التعليم الكبير أي التعليم الجماهيري ثم إلى تحولها إلى عقل الإنسان الذي يفكر ويتعلم من الحياة التي يعيش فيها.<br />
أهمية التربية:-<br />
<br />
1-أنها استراتيجية كبرى لكل العالم. 2- عامل مهم في التنمية الاقتصادية. 3- عامل مهم في التنمية الاجتماعية. 4- إنشاء الديموقراطية الصحيحة. 5- وأنها ضرورة للتماسك الاجتماعي. 6- توصيل الإنسان إلى مراكز اجتماعية مرموقة.<br />
<br />
وتصنف هنا حسب صفاتها على مر العصور :<br />
1. الهدف المحافظ : وهو الهدف الذي كان سائدا في المجتمعات البدائية، حيث كان الأهل يربون الناشئة على ما كان عليه الراشدون، وكان الأطفال يتعلمون ما إن ينتظر القيام به حين يصبحون راشدين.<br />
2. التربية كإعداد للمواطن الصالح : فقد كانت أهداف التربية في الدول السابقة هي إعداد الفرد لذاته وتنمية الصفات المطلوبة والمرغوبة.<br />
3. التربية كإعداد يحقق الأغراض الدينية : إن ارفع العلوم حتما هو معرفة الله وصفاته، ولكن العلوم لم تقيد بهذا الحد.<br />
4. النزعة الإنسانية في التربية : التربية الكاملة هي تلك التي تمكن الرجل من أن يقوم بكل الواجبات الخاصة والعامة، وقت السلم وزمن الحرب بكل حذاقة واعتزاز.<br />
5. المعرفة وطريقة البحث كهدف أعلى للتربية : بدا توسع العلوم واضحا منذ مطلع القرن السابع عشر، وكان من نتائجه وقوف الفكر الإنساني أمام هذا الاتساع وقفة حائرة تتمثل في كيفية الاحاطة الكاملة بهذه المعارف، وإيجاد طريقة كوسيلة لازمة للوصول إلى المعرفة.<br />
6. الأهداف الأرستقراطية والديمقراطية في التربية : ولقد كانت أهداف كوندورسية بجملة عامة حين يقول ( إن هدف التربية هو إنماء الملكات الجسمية والفكرية والخلقية في كل جيل، مما يؤدي إلى المشاركة في التحسين التدريجي للجنس البشري )<br />
7. التربية كنمو فردي متناسق : لقد تركت الأهداف التربوية لروسو أثرا بالغا في الفكر التربوي المعاصر، وهي تشديدها على النمو الذاتي الداخلي للطفل نموا يحقق له وحدة شخصيته وتناسقها وانطلاقها وان اختلفت معه في التفاصيل.<br />
8. التربية كإعداد لحياة كاملة : فقد صدر عن الاتحاد الوطني التربوي 1918 / تحديد الأهداف التربية في إعداد الأفراد لحياة صحية سليمة، والقيام بالوظائف، وتكوين العضو الصالح في بيئته،وكسب العيش عن طريق مهنة مناسبة، والانتفاع بوقت الفراغ وبناء أخلاق صالحة.<br />
9. التربية كتحقيق لأهداف تحددها الدراسة العلمية : انتقد الأهداف التربوية السابقة عدد من المتخصصين المعاصرين في التربية بأنها على الرغم من جدارتها وصحتها محدودة بحدود التأملات الشخصية لهذا المربي أو ذلك الفيلسوف. ويؤثر استخدام الطرائق العلمية الحديثة في تحديد أهداف التربية.<br />
10. أهداف التربية التقدمية : لا بد من جعل حياة الطفل في المدرسة غنية زاخرة بالجديد والمتنوع، وبالمشاكل التي تشبه مشاكل الحياة العامة، ونجعل تربيته مبنية على طريقة حل المشكلات.<br />
11. أهداف التربية القومية : تتفق الدول المتعاقدة على أن يكون هدف التربية والتعليم فيها بناء جيل عربي واع مستنير يؤمن بالله وبالوطن العربي ويثق بنفسه وأمته ويستهدف المثل العليا في السلوك الفردي والاجتماعي ويتمسك بمبادئ الحق والخير، ويملك إرادة النضال المشترك وأسباب القوة والعمل الايجابي متسلحا بالعلم والخلق لتثبيت مكانة الأمة العربية المجيدة، وتامين حقها في الحرية والأمن والحياة الكريمة.<br />
12. أهداف التربية الشيوعية : إن التربية الشيوعية فعالية اجتماعية منظمة ذات هدف ينفذ بواسطة أشخاص تنتدبهم الدولة لهذا الغرض من اجل رعاية ورقابة تطور النشء<br />
أهمية التربية:-<br />
تبدو أهميتها في الجوانب التالية:-<br />
1- أصبحت التربية استراتيجية قومية كبرى لكل شعوب العالم<br />
2- إنها عامل هام في التنمية الاقتصادية للشعوب<br />
3- إنها عامل هام في التنمية الاجتماعية<br />
4- إنها ضرورة لإرساء الديمقراطية الصحيحة<br />
5- إنها ضرورية للتماسك الاجتماعي والوحدة القومية الوطنية<br />
6- إنها عامل هام في أحداث الحراك الاجتماعي<br />
7- إنها ضرورية لبناء الدولة العصرية<br />
المراحل النمائية والتطور الاجتماعي لدى الفرد<br />
<br />
1- مرحلة الرضاعة ( منذ الولادة إلى السنة الثانية ) :<br />
<br />
تعتبر مرحلة الرضاعة أهم مراحل الطفولة حيث يوضع فيها أساس نمو الشخصية فيما بعد ، وفي هذا الصدد يقول هادفيلد ، إن هذه المرحلة والمرحلة التي تليها مباشرة ، يوضع فيها أساس الشخصية ، فإذا كانت عوامل النمو سليمة ومواتية كان نمو الشخصية سويا .<br />
<br />
النمو الاجتماعي في مرحلة الرضاعة<br />
<br />
ويكون الرضيع في هذه المرحلة ، كائن اجتماعي في حدود طاقاته المحدودة ، واهم مظاهر النمو الاجتماعي في مرحلة الرضاعة هي :<br />
<br />
• في النصف الأول يبدأ في الاستجابة الاجتماعية للمحيطين به ، ويظهر اهتمامه بما يجري حوله.<br />
• في منتصف العام الأول يمرح إذا داعبه احد.<br />
• في نهاية السنة الأولى يكون علاقات اجتماعية مع الكبار ، أكثر منها مع الصغار ، ويبدأ الاتصال الاجتماعي بالأم ثم بالأب ثم بالآخرين الموجودين بالبيت ثم خارجه.<br />
• في السنة الثانية يزداد اتساع البيئة الاجتماعية ، وتبدأ العلاقات الاجتماعية مع الأطفال ، ويكون اللعب فرديا غير تعاوني.<br />
<br />
مطالب النمو في مرحلة الرضاعة<br />
يطلب في هذه المرحلة من الأبوين توفير الحب والحنان والعطف للطفل وتلبية حاجاته الرئيسة والاتصال المباشر والمستمر معه .<br />
<br />
2- مرحلة الطفولة المبكرة ( 2 – 6 سنوات )<br />
<br />
ويطلق عليها البعض اسم ما قبل المدرسة ، وتمتد من نهاية مرحلة الرضاعة حتى دخول المدرسة ، ويفضل البعض اسم مرحلة الطفولة المبكرة.<br />
<br />
النمو الاجتماعي<br />
من أهم مطالب النمو الاجتماعي في هذه المرحلة ، أن يتعلم الطفل كيف يعيش مع نفسه وكيف يعيش في عالم يتفاعل فيه مع غيره من الناس ومع الأشياء ، ومن مطالبه أيضا نمو الشعور بالثقة التلقائية والتوافق الاجتماعي.<br />
<br />
ومن أهم مظاهر النمو الاجتماعي في هذه المرحلة :<br />
<br />
• تظهر ألعاب الطفل تطورا اجتماعيا واضحا ، ويكون لدى الطفل في هذه المرحلة صديق أو صديقين أو أكثر ، ولكن صداقاتهم سرعان ما تتغير.<br />
• تتكرر المشاجرات بين الأطفال لعدم قدرتهم على التعاون .<br />
• التوافق مع الظروف البيئية الاجتماعية ، وتقبل المعاني التي حددها الكبار للمواقف الاجتماعية وتعديل السلوك وتوافقه مع سلوك الكبار.<br />
• يحب الطفل في نهاية هذه المرحلة أن يساعد والدية وأن يساعد الآخرين.<br />
• يحرص الطفل على المكانة الاجتماعية .<br />
• يشوب اللعب بعض العدوان والشجار.<br />
• يميل الطفل إلى المنافسة والاستقلال وينمو الضمير الذي يتضمن منظومة التعاليم الدينية والقيم الأخلاقية والمعايير الاجتماعية ومبادئ السلوك السوي.<br />
• اضطراب السلوك إذا حدث صراع مع الكبار.<br />
<br />
مطالب النمو في مرحلة الطفولة المبكرة ودور الأسرة في التنشئة الاجتماعية وتلبية الحاجات:<br />
<br />
• إشباع حاجات الطفل للرعاية والتقبل والحب والحنان من قبل الوالدين.<br />
• تعليم وتنمية المهارات والمعايير الاجتماعية للطفل.<br />
• تعليم آداب السلوك.<br />
• الاهتمام والرعاية وعدم نبذ الطفل.<br />
• تدريب الطفل على الضبط الذاتي للسلوك وتنميتها.<br />
• استخدام أساليب التعزيز وتجنب العقاب البدني للطفل.<br />
<br />
3- مرحلة الطفولة المتوسطة ( 6 – 9 سنوات ) :<br />
<br />
يدخل الطفل في هذه المرحلة المدرسة الأساسية ، إما قادما من المنزل مباشرة أو منتقلا إليها من رياض الأطفال ، وتتميز هذه المرحلة بشكل عام باتساع الآفاق المعرفية والأكاديمية ، وتعلم المهارات الجسمية اللازمة للألعاب والأوان .<br />
<br />
النمو الجسمي والحركي<br />
<br />
• تتميز هذه المرحلة بالنمو الجسمي البطئ المستمر في تغيير شبه شامل في الملامح العامة التي تميز شكل الجسم.<br />
• ينمو حجم الرأس .<br />
• تنمو الأذرع والساقان بصورة أسرع من الجذع.<br />
• تتساقط الأسنان اللبنية وتظهر الأسنان الدائمة.<br />
• عدم اكتمال نضج العظام .<br />
• يزداد الطول والوزن بنسبة 5 % في السنة.<br />
• تتقدم حواس الجسم وخاصة حاسة اللمس .<br />
• ينمو التوافق الحركي وتزداد الكفاءة والمهارة اليدويتان.<br />
• يتميز الطفل بالنشاط والحركة الزائدة.<br />
<br />
النمو العقلي واللغوي<br />
<br />
• يستمر النمو العقلي بصفة عامة في تقدم سريع.<br />
• يتعلم الطفل المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب.<br />
• تزداد قدرة الطفل على الحفظ والتذكر.<br />
• تظهر القدرة على الابتكار تدريجيا.<br />
• ينمو حب الاستطلاع ويزداد.<br />
• ينضج إدراك معاني المفردات.<br />
• يتلهف الأطفال إلى التعلم.<br />
• تعتبر بداية مرحلة تعلم الجمل الطويلة والمركبة.<br />
• يبدأ الطفل بتطوير مفاهيم الصواب والخطأ.<br />
• إتقان الأطفال المهارات اللغوية.<br />
<br />
النمو الانفعالي<br />
<br />
• تتكون العواطف والمشاعر والعادات الانفعالية.<br />
• يصبح الطفل أكثر تحكما في انفعالاته وأكثر تقبلا للتأخير في تحقيق رغباته وعدم تلبيتها.<br />
• يبدأ تقدير الذات بالارتفاع.<br />
• يبدأ الطفل في تمييز أسباب النجاح أو الفشل.<br />
• تتطور مجموعات الأصدقاء.<br />
<br />
النمو الاجتماعي<br />
<br />
• اتساع دائرة الاتصال الاجتماعي بذهاب الطفل إلى المدرسة.<br />
• يختار الطفل أصدقاءهم ،وعادة الطفل صديق واحد شبه دائم.<br />
• يحب الأطفال الألعاب المنظمة في مجموعات صغيرة.<br />
• تكثر الصداقات ويكون اللعب جماعيا.<br />
• يحصل الطفل على المكانة الاجتماعية.<br />
• ينمو شعور الفرد بفرديته المختلفة عن غيره.<br />
• يبتعد كل من الجنسين عن الآخر.<br />
• يظهر التعلق بالآخرين وبشخصيات مشهورة يتخذها أنموذجا له.<br />
• يتذبذب الأطفال بين الخنوع الزائد والتمرد الكلي.<br />
<br />
4- مرحلة الطفولة المتأخرة ( 9 – 12 سنة )<br />
<br />
تسمى هذه المرحلة بمرحلة ما قبل المراهقة ، السلوك يصبح أكثر جدية ، وتتميز هذه المرحلة ببطء معدل النمو بالنسبة لسرعته في المرحلة السابقة والمرحلة اللاحقة ، يزداد التمايز بين الجنسين في هذه المرحلة وتعلم مهارات الحياة والمعايير الأخلاقية والقيم وتكوين الاتجاهات والاستعداد لتحمل المسؤولية وضبط الانفعالات وتعتبر هذه المرحلة من انسب المراحل لعملية التطبيع الاجتماعي.<br />
<br />
النمو الاجتماعي<br />
تستمر عملية التنشئة الاجتماعية في هذه المرحلة فيعرف الطفل المزيد من المعايير والقيم والاتجاهات الديموقراطية والضمير ومعاني الخطأ والصواب ويهتم بالتقييم الأخلاقي والسلوك.<br />
<br />
من أهم مظاهر النمو الاجتماعي في هذه المرحلة هي:<br />
<br />
• يفضل الطفل الاندماج مع جماعات الأصدقاء والأقران .<br />
• يبدأ الشعور لدى الطفل بالولاء للجماعة.<br />
• تأخذ القيم الاجتماعية في الظهور نتيجة للاشتراك في نشاطات جماعية .<br />
• زيادة نقد الطفل لتصرفات الكبار.<br />
• يزداد تأثير جماعة الرفاق ويكون التفاعل الاجتماعي على أشده .<br />
• يبدأ تأثير النمط الثقافي.يبتعد كل من الجنسين في صداقته عن الجنس الآخر ويظل الحال هكذا حتى سن المراهقة.<br />
<br />
5- مرحلة المراهقة<br />
<br />
يطلق اصطلاح المراهقة على المرحلة التي يحدث فيها الانتقال التدريجي نحو النضج البدني والجنسي والعقلي والنفسي ، ويخلط البعض بين كلمة المراهقة وكلمة البلوغ ، ولكن ينبغي التميز بينهما ، فلفظ المراهقة يعني التدريج نحو النضج الجنسي والجسمي والعقلي والنفسي ، حيث يقصد بالبلوغ نضج الأعضاء الجنسية .<br />
<br />
النمو الاجتماعي<br />
تستمر عملية التنشئة الاجتماعية والتطبيع الاجتماعي ، حيث يستمر تعلم القيم والمعايير الاجتماعية من الأشخاص الهامين في حياة الفرد ، وتعتبر مرحلة المراهقة بحق مرحلة التطبيع الاجتماعي ، ويلاحظ زيادة تأثير الفروق في عملية التنشئة والتطبيع الاجتماعي في سلوك المراهق ، ومن أهم مظاهر النمو الاجتماعي في مرحلة المراهقة :<br />
<br />
• تزداد الثقة بالنفس والشعور بالأهمية وتوسيع الأفق والنشاط الاجتماعي.<br />
• يسعد المراهق بمشاركة الآخرين في الخبرات والمشاعر والاتجاهات والأفكار.<br />
• يظهر الاهتمام الشخصي ويبدو في اختيار الألوان الزاهية الملفتة للنظر.<br />
• النزعة إلى الاستقلال الاجتماعي والميل إلى الزعامة.<br />
• يزداد الوعي بالمكانة الاجتماعية.<br />
• يلاحظ النفور والتمرد والسخرية والتعصب والمنافسة.<br />
• ينمو الذكاء الاجتماعي.<br />
• تنمو القيم نتيجة تفاعل المراهق مع بيئته الاجتماعية.<br />
<br />
النمو الجسمي والحركي<br />
<br />
• تحصل تغيرات جسدية كبيرة في هذه المرحلة تقود إلى تشكل الجسم ليتخذ شكل الجسم البالغ.<br />
• تتميز هذه المرحلة ببلوغ كل من الذكر والأنثى ، وظهور التغييرات الجنسية الثانوية والرئيسة عند كل مهما.<br />
<br />
النمو العقلي واللغوي<br />
<br />
• القدرة على التعامل مع المفاهيم المجردة والاستنتاج.<br />
• يصبح المراهق أكثر قدرة على المجادلة والوعي بالذات.<br />
• يصبح المراهقون أكثر تركيزا على ذواتهم ، مثاليين وناقدين.<br />
• يزداد تعرف المراهقين على الخيارات المتاحة لهم.<br />
• يتمكن المراهقون من استخدام المفردات بشكل أفضل ويزداد استخدامهم للمفردات الخاصة بالمجرد في لغتهم.<br />
<br />
6- مرحلة الرشد<br />
<br />
من أهم مطالب النمو الاجتماعي في مرحلة الرشد ، اختيار الزوجة أو الزوج ، والحياة مع زوج أو زوجة ، وتكوين الأسرة ، وتحقيق التوافق الأسري ، والاندماج في المجتمع ، وممارسة المهنة وتحيق التوافق المهني ، وتكوين مستوى اقتصادي مناسب مستقر والمحافظة عليه ، وممارسة الحقوق المدنية وتحمل المسؤولية الاجتماعية والوطنية وإيجاد الروابط الاجتماعية التي تتفق مع الحياة الجديدة، وتكوين وتنمية الهوايات المناسبة لهذه المرحلة ، وتقبل الوالدين والشيوخ ومعاملتهم معاملة طيبة والتوافق لأسلوب حياتهم ، وتكوين فلسفة عملية للحياة.<br />
<br />
النمو الاجتماعي<br />
<br />
• ينهي الشخص الراشد تعليمه ويجد العمل المناسب ويستقل عن أسرته ويكون أسرة جديدة.<br />
• يتم النضج الاجتماعي المتوازي مع باقي جوانب الشخصية جسميا وعقليا وانفعاليا وأي اضطراب في أي منها يؤثر في النمو الاجتماعي.<br />
• يتضمن النضج الاجتماعي الاستقرار المهني والرضا عن العمل والتوافق والنمو المهني ،ويتضمن النضج الاجتماعي كذلك الزواج وتكوين الأسرة والاستقرار الأسري.<br />
• في منتصف العمر تصل العلاقات الاجتماعية ذروتها ، فيستقل الأولاد عن أسرهم ، فيبحث الوالدان عن علاقات جديدة تملأ حياتهما.<br />
• تتأثر عملية التوافق في مرحلة الرشد بالحاجات الاجتماعية والعادات والتقاليد والتطور الاجتماعي للبيئة والهوايات.<br />
<br />
7- مرحلة الشيخوخة<br />
<br />
من أهم مظاهر النمو في مرحلة الشيخوخة ما يلي:<br />
<br />
• تطرأ بعض التغيرات النفسية والجسمية التي تضعف الطاقة الجسمية بشكل عام.<br />
• يصاحب هذه التغيرات ضعف الذاكرة والانتباه والتأثر الانفعالي والحساسية النفسية.<br />
• يزداد اهتمام الفرد بنفسه وتنحصر العلاقات الاجتماعية تدريجيا في دائرته الضيقة وتكاد تنحصر في نطاق الأسرة فقط.<br />
• تزداد علاقة الفرد في هذه المرحلة بأبنائه وأحفاده.<br />
• تزداد الاتجاهات النفسية والاجتماعية رسوخا في مرحلة الشيخوخة.<br />
• يزداد التعصب للماضي .<br />
• يحتاج التوافق الاجتماعي السليم ، في مرحلة الشيخوخة إلى التوافق مع العادات والتقاليد السائدة المتجددة والخاصة بالأجيال المختلفة.<br />
النظريات في طبيعة المتعلم:-<br />
<br />
وقد اختلفت وجهات نظر الفلاسفة وعلماء النفس والمربين عبر العصور وانقسموا إلى وجهات النظر التالية:-<br />
الفئة الأولى تعتبر أن الطفل ميال بطبيعته إلى الشر ومطبوع على الرذيلة ومن واجب المربي قمع هذه الميول بأقسى الوسائل وأعنفها.<br />
الفئة الثانية ترى أن الطفل ميال إلى الخير مطبوع على الفضيلة وان نزعاته الفطرية صالحة، فما على المربي إلا أن يطلق لها العنان.<br />
أما الفئة الثالثة فتقول أن الطفل لا يميل بطبعه إلى الشر ولا إلى الخير بل إلى الجهة التي توجهه إليها التربية.<br />
<br />
العمليات العقلية:-<br />
<br />
التفكير : التعلم عند الإنسان يسبق عملية التفكير عنده، ويعرف التفكير بأنه ( كل نشاط عقلي يستخدم الرموز كأدوات له، أي يستعيض عن الأشياء والأشخاص والأحداث والمواقف برموزها بدلا من معالجتها فعليا وواقعيا لذلك لا بد من الإشارة إلى الرمز، ويشمل التفكير كل العمليات العقلية من تخيل وتذكر وتصور والفهم والاستدلال والتعليل والتصميم والتخطيط والنقد.<br />
والرمز يقصد به كل ما ينوب عن الشيء أو يعبر عنه أو يشير إليه أو يحل محله.<br />
<br />
الانتباه والإدراك:-<br />
الانتباه والإدراك هما عمليتان أوليتان في اتصال الفرد ببيئته من اجل تكيفه معها هذا بالإضافة إلى أنهما الأساس الذي ترتكز عليه سائر العمليات العقلية الأخرى.<br />
أنواع الانتباه : الانتباه ألقسري، الانتباه التلقائي، الانتباه الإرادي.<br />
أما عملية الإدراك فتتلخص في خطوتين : التنظيم الحسي ، عملية التأويل. ويختلف الناس في إدراكهم للشيء نفسه اختلافا كبيرا بتأثير عدة عوامل على المدرك والإدراك في هذه اللحظة.<br />
<br />
التذكر والنسيان: -<br />
التذكر : هو استيحاء ما تعلمناه سابقا واحتفظنا به، ويتضمن التذكير عمليات التعلم والاكتساب كما يتضمن الوعي والاحتفاظ..<br />
طرق التذكير : الاسترجاع، التعرف.<br />
النسيان : ويعني الفشل في تجميع واستعادة المعلومات التي تم ترميزها ومعالجتها وخزنها في الذاكرة..<br />
ومن الدراسات التي تمت بخصوص النسيان تبين الأمور التالية:-<br />
1-إن العادات والمهارات الحركية أعصى على النسيان من المعلومات اللفظية.<br />
2- المبادئ والأفكار العامة أعصى على النسيان من الوقائع والمعلومات.<br />
3- المادة المفهومة التي اشبع حفها يكون نسيانها أبطا من غيرها.<br />
4- النسيان يكون في البداية الأمر سريعا ثم يأخذ بالتباطؤ تدريجيا بمضي الزمن.<br />
<br />
الاستدلال:-<br />
يعرف بأنه العملية العقلية أو التفكير المنتج الذي يهدف إلى حل مشكلة ما حلا ذهنيا عن طريق إعادة تنظيم الخبرات السابقة والربط بينها بطرق جديدة، وباستخدام الرموز والمعاني.<br />
التطور التاريخي لهدف التربية<br />
<br />
سنتكلم فيها حسب التسلسل التاريخي الزمني وهي كالتالي:-<br />
أ ) التربية في العصور القديمة وكانت هناك أربعة نماذج بها وهي<br />
1- التربية الصينية وهي كانت تمتاز بأنه يجب على الفرد أن يقوم بواجبة في جميع أعمال الحياة.<br />
2- أما التربية الهندية فكانوا يعلمون أبنائهم في تحمل أعباء الحياة.<br />
3- أما التربية اليهودية فهي تتمثل في وصول الإنسان إلى المثالي النقي .<br />
4- التربية اليونانية كانوا ينقسمون إلى قسمين القسم الأول الأسبرطي وهي كانت إعداد الجندي القوي الشجاع أما القسم الثاني أثينا حيث الحكمة والفلسفة.<br />
ب) التربية في العصور الوسطى :- وهي ظهور الأديان المسيحية التي تعد الفرد للحياة الأخري أم الثاني وهو الإسلامي وهي إعداد الفرد في حياته الدنيا والآخرة بشكل متساوي.<br />
ج) التربية في العصور الحديثة :- تشمل هذه التربية ، التربية في عصر النهضة، وسادت فيها تربية الإنسان جسمياً وعقلياً وذوقياً، في القرن الرابع عشر وخامس عشر والسادس عشر، التربية في القرن السابع عشر، وقد انطلقت في القرن الثامن عشر التربية الواقعية، وهي نزع النزعة الإصلاحية ورفعها إلى يد حكومي أم في القرن التاسع عشر تحولت إلى النزعة العلمية بعيداً عن الفلاسفة أما في القرن العشرين فهدفها تربية الإنسان.<br />
<br />
التربية الرومانية<br />
سكنت ايطاليا في العصور القديمة قبائل كثيرة ينتمي معظمها إلى ثلاثة أجناس رئيسة ، هي :<br />
الإيطاليون وهم في الأصل قبائل آرية نزحت عبر جبال الألب وسط إيطاليا واستقرت على شواطىء نهر التيبر , ومن أشهرها القبائل ألاتينية وغيرها .<br />
أما الجنس الثاني فهم الاترسكانيون وأصلهم غير معروف . ويرجح أنهم نزحوا من آسيا الصغرى , وكانوا أكثر مدينة من الإيطاليين .<br />
والجنس الثالث هم اليونانيون الذين نزحوا من اليونان وسكنوا صقلية وجنوب ايطاليا حوالي القرن الثامن قبل الميلاد . ومن اختلاط هذه الأجناس جميعاً تكون الشعب الروماني .<br />
وعندما استقرت القبائل في ايطاليا أسسوا ما يسمى بالدول المدنية كاليونان , وكان أبرز هذه المدن مدينة روما التي أسست عام 735 ق.م . وكان يسكنها عدد من القبائل التي كونت اتحاداً فيما بينها يرأسه ملك ينتخبه مجلس نيابي من أرباب العائلات النبيلة , أما بقية أفراد الشعب من التجار وأصحاب المهن والحرف والمزارعين وغيرهم فقد كونوا طبقة الشعب .<br />
أي أن النظام الاجتماعي الروماني القديم كان طبقياً<br />
وحوالي عام 509 ق.م خلع آخر ملك لروما , وثارت طبقة الشعب حوالي عام 494 ق.م لعدم وجود ممثلين لها في روما , ومعاناتها من سوء المعاملة والاضطهاد , ورفضوا الاشتراك في الجيش حتى تلبى مطالبهم .<br />
ودام كفاحهم حتى وضعت القوانين العشرة عام 451 ق.م , وأضيف لها قانونان فأصبحت اثني عشر قانونا استجابت لكثير من مطالبهم( أي أنها كانت أساسا لظهور نظام سياسي جديد في ذلك الوقت يحقق شيئاً من العدالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية).<br />
ودام كفاح روما وحروبها مع القبائل المجاورة قرنين من الزمان استطاعت في نهايتهما بسط سيادتها على كل إيطاليا ، ثم بدأت بالتوسع إلى الخارج تدريجياً حتى ضمت معظم العالم القديم , ووصلت ذروة اتساعها في القرن الأول الميلادي في عهد أغسطس قيصر . وفي عام 395 م انقسمت إلى إمبراطوريتين أحداهما الإمبراطورية الرومانية الغربية وعاصمتها روما التي سقطت على يد الجرمان عام 476 م ، والثانية الإمبراطورية الشرقية ، وعاصمتها القسطنطينية التي سقطت عام 1453على يد محمد الفاتح العثماني .<br />
إذن فقد تكون المجتمع من طبقتين : النبلاء وعامة الشعب , وكان الحكم ملكيا , وفيه يتم انتخاب الملك عن طريق مجلس الشيوخ .ثم أصبح نظام الحكم جمهورياً يرأسه قنصلان , وبعد ذلك تحول إلى النظام الإمبراطوري .<br />
الدين : كان للدين الروماني أثر عظيم في عقلية الشاب الروماني بعكس الدين عند اليونان وذلك للفرق الكبير بين الدينين رغم تشابههم العام , فقد كانت ديانة الرومان وثنية , عبروا عن الآلهة بتماثيل أقاموها في المعابد تمثل مظاهر الحياة المختلفة . وقد كانت آلهة الرومان قوى خفية لا ترحم ولا تعرف الشفقة , وكذلك اهتم الرومان باكتساب رضاها بإقامة المراسم المهيبة الجليلة عكس اليونان تماماً. وهكذا نرى أن الشاب الروماني أقل خلاعة وأكثر اتزاناً من الشاب اليوناني ولكثرة خوف الرومان نشأت عندهم مراسم عديدة في جميع المناسبات العادية يتوخون بها التودد للآلهة . فقد وضع الدين لهم طرقاً يجب إتباعها في حياتهم العملية , وخوفهم من الآلهة عودهم احترام الواجبات .<br />
<br />
عصور التربية الرومانية : يقسم تاريخ التربية الرومانية إلى قسمين كبيرين : التربية الرومانية القديمة والتربية الرومانية الجديدة .<br />
ويقصد بالتربية القديمة الأساليب والطرق التهذيبية في الأجيال التي سبقت دخول المدنية اليونانية وانتشارها بصورة عامة في الإمبراطورية الرومانية .<br />
وأما التربية في العصر العالمي فتبحث في التربية الرومانية التي نشأت بعد انتشار المدينة الإغريقية في روما.<br />
التربية الرومانية القديمة (753-50 ق م ) وتقسم إلى عصرين فرعيين<br />
العصر القديم وعصر الانتقال الأول الذي يمتد من (753- 250 ق م ) والثاني الذي يمتد من (250- 50 ق م ).<br />
العصر الأول :- (753- 250 ق م ) : عصر المواطنين أو عصر التربية الرومانية الأولى .<br />
لا يوجد في أوائل هذا العصر مدارس يدخلها الأطفال وإنما كان البيت هو المدرسة والمعهد التهذيبي الوحيد ، فكانت الأم تتعهد الطفل منذ صغره وتشرف على تربيته , وكان الطفل يرافق أباه للتعلم وهذا يبين دور الأسرة في المراحل المبكر من حياة الطفل حيث كانت التربية تتصف بالبدائية فالأسرة هي التي كانت تشرف على تربية الأولاد وتعمل على إعدادهم لحياة القبيلة بكل عاداتها وتقاليدها وقيمها كما تعمل على تدريب الأطفال منذ نعوم أظفارهم على احترام الآلهة والوالدين والقوانين .وظهرت في أواخر هذه الفترة المدارس الأولية(مدارس اللعب) ludi<br />
وكانت بأعداد قليلة وغايتها تعليم القراءة للتمكن من حفظ الألواح ألاثني عشر ثم اهتمت بتعليم القراءة والكتابة والحساب إلى جانب حفظ الألواح.<br />
<br />
عصر الانتقال :-<br />
دخلت المبادىء والأفكار والعادات اليونانية إلى روما تدريجياً من أواسط القرن الثالث قبل الميلاد إلى منتصف القرن الأول قبل الميلاد .<br />
وكثرت في بداية هذا العصر المدارس الأولية (مدارس الأدب) كما تم نقل الأوديسة إلى اللاتينية وأصبحت تدرس في مدارسها الأولية.<br />
ثم دخلت مدارس النحو ومدارس الخطابة اليونانية إلى روما ولكنها لم تنتشر الانتشار الكافي .<br />
وأخيرا تحولت هذه المدارس إلى مدارس لاتينية إلا أن مجلس الشيوخ عاكسها وأمر بإغلاق المدارس وطرد المعلمين.<br />
التربية الرومانية الجديدة (عصر الإمبراطورية ومن ثم عصر الانحطاط)<br />
وتقسم إلى عصرين : العصر الإمبراطوري أو الزهو والمعاهد ، والثاني عصر الانحلال والاضمحلال.<br />
العصر الإمبراطوري (50-200 ق م ) حيث أصبح نظام المعاهد وطيد الأركان وازداد الإقبال على الثقافة اليونانية . ولكن المدارس الأولية بقيت على حالها ولم ترتق وبقيت العلوم تدرس بها بذات الشكل البسيط . وحلت اللغة اللاتينية عوضا عن الألواح الإثنا عشر للتدريس ،<br />
وأصبحت مدارس النحو مدارس رسمية يدرس بها إما النحو اليوناني أو النحو اللاتيني (ويشمل النحو دراسة الأدبيات والتاريخ والعلوم ) وغاية المدارس إتقان القراءة البليغة والإنشاء الحسن المتين.<br />
أما مدارس الخطابة فكانت تماثل ما عرف عند اليونانيين بمدارس السفسطائيين، وغايتها الخطابة والإلقاء لمن نوى الاشتغال بالسياسة وهي مهن محتكرة من قبل طبقة الأعيان، وبالإضافة للخطابة فقد كان الشبان يدرسون الفلك والهندسة والفلسفة والموسيقى .<br />
ومن أهم التربويين في روما كان كون تليان، وهو يرى (بأن تشرف مرضعات فاضلات حكيمات على تربية الأطفال ويؤكد أن يكون نطقهم سليما وكلامهم موزونا وصحيحا لأن هذا الأمر يؤثر تأثيرا كبيرا على الطفل فالطفل كالصوف الأبيض إذا ما صبغ فأنه لن يستعيد بياضه الأول) كما كان له رأي في الخطباء بأنهم يجب أن يكونوا :-<br />
<br />
1- عارفين للعلوم.<br />
2- متقنين للغة.<br />
3- حسني اختيار الألفاظ.<br />
4- دارسين للعواطف البشرية ،وعارفين لطرق إثارتها.<br />
5- والاهم أن يكون الخطيب فاضلاً شهماً حتى يكون خطيباً مجيداً.<br />
<br />
مناهج المدارس الرومانية ودرجاتها :-<br />
السن 7-12 :<br />
درجة التعليم /التعليم الأولي وتكون الدراسة في المدارس الأولية ، أما العلوم التي يتلقاها الطلبة فهي القراءة والكتابة والحساب<br />
السن من 12-16:<br />
فدرجة التعليم هي الثانوي واسم المدرسة هي مدرسة النحو وتكون العلوم التي يتلقاها الطلبة هي الصرف والنحو والأدبيات .<br />
السن من 16-18:<br />
تكون درجة التعليم هي العلمي ومدارس هذه الدرجة هي مدارس الخطابة وتدرس علوم النحو والخطابة والجدل والحقوق.<br />
السن من 20-25 :<br />
درجة التعليم العالي وتدرس في الجامعات وعلومها الحقوق والطب وفن البناء والرياضيات والخطابة والنحو.<br />
<br />
وعندما ظهرت الديانة المسيحية وأصبحت الدين الرسمي للدولة في أواخر القرن الرابع الميلادي ظهرت المدارس المسيحية (يلتحق بها الطلاب من سن ( 18-20 )وفيها يتعلمون تعليما عاليا في المعتقدات واللاهوت المسيحي، وكان هذا السن في الماضي يلتحق أصحابه بالمدارس الرياضية لدراسة التدريبات المتقدمة.<br />
<br />
وهكذا فإن أهم آراء وأفكار الرومان هي:-<br />
1- تخريج أجيال مدربة على فنون القتال والحرب<br />
2- البلاغة في الخطابة والفصاحة في البيان والإقناع .<br />
3- إعداد النشء لمعرفة واجبات حياتهم العملية وفهمها.<br />
4- الاهتمام بالنواحي المهنية والإعداد المهني والاستعداد للحرب .<br />
5- تكوين المواطن الصالح ثم الجندي الصالح .<br />
ومن أهم الفضائل التي سعت التربة الرومانية إلى غرسها لدى الناشئة هي التقوى والطاعة، ولعل للتربية الرومانية دورا هاما في تخليد ممارسة العقاب البدني لأن المعلمين كانوا قساة غلاظا يمارسون أشد أنواع العقاب البدني على عكس الأثينين الذين اعتمدوا على جذب المتعلمين وترغيبهم.<br />
أما في عصر الانحطاط والتدهور (200 م – 529 م ) : فقد اتسم هذا العصر بالفساد والانحلال وجمعت السلطة بيد الحكومة الملكية فاستنزفت ثروات الشعب وفسد الموظفون وانتشرت الرشوة حتى بين القضاة ، وفرضت الضرائب لتسليح الجيش الكبير الذي استنفذ تجهيزه الخزائن وقوت الشعب وزادت الطبقة الأرستقراطية الفاسدة، وتقلصت الطبقة الوسطى وقل عدد المزارعين وتركت الأرض بلا استغلال وهذا كله انعكس على التربية والتعليم , فتغلبت النواحي الشكلية . إذ أصبح البيان والبلاغة أهدافاً لا وسائل , وطغى المظهر على المضمون , فكان التلاميذ يرصون الكلمات المنمقة ويتخيرون الغريب الشاذ منها على حساب المعنى , واقتصر تعلم الأخلاق على حفظ حكم ومواعظ وكتابة موضوعات إنشائية عن الأخلاق .<br />
ويبدو أن المدارس الأولية قد اختفت في هذه المرحلة من تاريخ التربية الرومانية , وهذا راجع إلى حالة البؤس والذل الذين وصلت إليهما طبقة الشعب التي كانت تدخل هذه المدارس , أما مدارس النحو والخطابة فقد استمرت بصورة شكلية يتعلم فيها أبناء الطبقة العليا . وفي عهد القياصرة سيطرت الدولة سيطرة كاملة على التربية , وبلغت هذه السيطرة مداها في عهد الإمبراطور جستنيان المسيحي عام 529 م عندما أصدر أمراً بإغلاق جامعة أثينا الوثنية .<br />
وقد برز عدد من المربين الرومان ومن أشهرهم كونتليان الذي ذكرناه سابقاً إضافة إلى شيشرون وسنيكا . وأبرز هؤلاء المربي الروماني كونتليان (35-95 م ) الذي ولد في اسبانيا , ثم قدم روما ودرس فيها . فنبغ في الخطابة وتعاطى المحاماة مدة ثم تركها , وأسس مدرسة فيها تولى إدارتها بنجاح مدة عشرين سنة , ومنحه الإمبراطور فسبازيان لقب أستاذ الخطابة وكتابه الوحيد (أسس الخطابة ) أو( المؤسسة الخطابية ) يحتوي على آرائه التربوية , وأهمها : عدم ضرب الأطفال لأن الضرب للعبيد , وأن تكون المرضعات من خيار النساء أدباً وطهارةً وأن يكون المدرس من ذوي الاقتدار في فرعه , وأن يتعلم الطفل منذ الصغر لغة أجنبية , وأن يتعلم كذلك صور الحروف الهجائية وأسماءها في الوقت نفسه . وإرسال الأطفال إلى المدارس العامة للاحتكاك بالأطفال الآخرين , واعتبار فن الخطابة أسمى الفنون , واعترف بوجود الفروق الفردية بين الأطفال , وطالب بالتبكير في تعليم الأطفال , والاهتمام بطريقة الحفظ والتقليد في التدريس .<br />
وبعكس ما كانت تؤمن به التربية القديمة الشرقية كانت التربية عند اليونان والرومان تؤمن بالتجديد والابتكار , ونمو الفردية الإنسانية .<br />
أما الفرق بين التربيتين الرومان يقولون أن اليونان وهميون وخياليون<br />
أما اليونان فيقولون أن الرومان ماديون نفعيون.<br />
<br />
التربية في العصور الوسطى<br />
مفهوم القرون الوسطى : هي الفترة مابين 476 م أي العام الذي سقطت فيه الإمبراطورية الرومانية الغربية على يد الجرمان إلى العام 1453 م عام سقوط القسطنطينية على يد العثمانيين وانتهاء حرب المائة عام بين فرنسا وإنكلترا.<br />
ملامح بارزة ميزت العصور الوسطى وعكست نفسها على التربية في هذا العصر :-<br />
1- النظام الإقطاعي :- ظهر هذا النظام في أوروبا بعد وفاة جس تنيان بعدة قرون عندما أجر ملوك الفرنجة أراضي الدولة للقادة وكبار الموظفين , وعندما ضعف الملوك أصبحت هذه الأراضي تتوارث لأبناء من كان قد استأجرها . كما وترافق ذلك مع عبودية من يفلح الأرض لمن يملكها , ووصل الأمر إلى بيع الأرض لمن يفلحها .<br />
2- البابوية :- إذا كان الأباطرة الشرقيين بعد انقسام الإمبراطورية الرومانية قد تملكوا السلطتين الدينية والدنيوية فقد لعبت الكنيسة دوراً كبيراً في الإمبراطورية الرومانية الغربية وفرضت سلطتها على كل العالم المسيحي ووجهته . ومن أهم الباباوات ذوي النفوذ والسلطة كان داما سوس ( 366 م -384م ) , وسركيوس (384 م – 399م ) الذي تنسب إليه أولى المراسيم البابوية . وفي الفترة التي تسلم فيها البابا ليو العظيم ما بين (440 م – 461 م )الكنيسة تم الاعتراف بسيطرة البابوية على جميع كنائس الغرب . أما في عهد البابا جري جوري الأول ( 590 م- 604 م ) فقد دانت كل الكنيسة الغربية لنفوذه .<br />
3- الرهبة والأديرة :- الراهب هو من قطع وعداً بالناسك طوال حياته، وكانت الرهبنة التي تتم في الأديرة ذات تعاليم تربوية، وأداة لتهذيب الأفراد في الغرب المسيحي ، وكانت ذات اتصال وثيق بالنهضة الأوروبية بما شملته أبحاثها من علوم الدين والفنون وعلوم نظرية وعملية ، ويعتبر بطرس وأنطونيوس مثالين للرهبنة ، كما اعتبر القديس بنديكت المنظم الحقيقي وواضع قوانينها عام 529م.<br />
4 - الفروسية :- ظهرت مع النظام الإقطاعي وتحول نظام الفروسية إلى نظام تربوي بما قدمه إلى الطبقات الراقية من مباديء وتعاليم انقسم إلى مرحلتين :-<br />
أ‌- المرحلة الأولى (من سن 7 – 14 ) يخدم فيها الغلام في بيوت العظماء .<br />
ب- المرحلة الثانية (14 -21 ) يتعلم الغلام مباديء الحب والحرب والدين ومرافقة الفرسان وفي نهايتها يقسم الغلام في احتفال ديني على الدفاع عن الكنيسة ، وحماية الفقراء والنساء والدفاع عن أمن البلاد .<br />
5- الحروب الصليبية :- هي أهم الحركات التي أثرت على الأحداث في العصور الوسطى ما بين العام (1096 م – 1291 م ) وأهدافها متنوعة ما بين التوسع الاستعماري والاقتصادي وهي 8 حملات , 4 ضد المشرق العربي ( القدس وفلسطين ) , وواحدة ضد مصر وأخرى ضد القسطنطينية والأخيرة ضد شمال إفريقيا وأدت إلى احتكاك الغرب بالمسلمين والاستفادة من النهضة العلمية والأدبية عند المسلمين مما شكل رافعة للنهضة الأوروبية .<br />
6- ظهور الجامعات :- ظهرت أواخر القرن الحادي عشر في إيطاليا ( سالرنو قرب نابولي عام 1050 م ) ثم نابولي شمال إيطاليا وباريس عام 1180 م ولغة التدريس اللاتينية ، وظهور الجامعات مهد للنهضة الأوروبية الكبرى ، وسبب ظهورها انتشار الثقافة العربية ومرورها عبر الأندلس وعبر الاحتكاك في الحروب الصليبية بين العرب وأوروبا.<br />
<br />
أثر الديانة المسيحية على التربية:-<br />
ظهرت المسيحية كرد فعل على الفساد الذي ساد الإمبراطورية الرومانية , وقد قاومه الحكام حتى القرن الرابع الميلادي في عهد الإمبراطور قسطنطين حين اعترف بالدين المسيحي ديناً رسمياً مع الديانات الوثنية الأخرى التي بدأت بالاضمحلال .<br />
وسادت الثقافة المسيحية قروناً طويلة تدير شؤون المجتمع وتروض النفس استعداداً للحياة الأخرى كإحلال مكان الفلسفة الرومانية الأخلاقية التي اهتمت بالفعل , فحل محلها الاهتمام بالسلوك وصارت التربية نمطاً سلوكياً ترويضياً مستقبلياً . وقد ساد بداية هذه الفترة الجهل لأن الكنيسة لم تقدم نظاماً تربوياً بديلاً لكثرة الحروب ولطبيعة الديانة الجديدة الصوفية في بدايتها فساد الظلام العصور الوسطى حتى مهدت الحروب الصليبية ونظام الفرسان والرهبنة والجامعات إلى ظهور النهضة الأوروبية وما لحقها من نهضة تربوية .<br />
<br />
حركة إحياء العلوم الأولى :- نهضة شارلمان (771 م -814 م )<br />
حيث كان شارلمان أول من أنشأ المدارس وأعاد إحياء الوضع الفكري والخلقي عبر الكوين الذي اعتبر أول وزير للمعارف عرفته فرنسا , وأسس مدرسة القصر التي تعلم فيها شارلمان وأبناؤه وبناته , وكانت طريقة التدريس الطريقة الحوارية واستخدم العقاب البدني من قبل المدرسون الذين كانوا قساة . ولكن هذه النهضة انتهت بوفاة شارلمان وأغلقت المدارس وحلت محلها القلاع والحصون ، وكان من ابرز أتباع شارلمان جير بير دورياك المعروف لاحقاً بالبابا سلفستر الثاني الذي درس العربية بالأندلس.<br />
<br />
الحركة المدرسية:-<br />
عرفت بالنهضة الثانية ، واتسمت بالحركة الفكرية التي سادت منذ القرن 11 إلى القرن 15 ودعيت بالفلسفة المدرسية ، وأهدافها:-<br />
1- عامة :- للدفاع عن المسيحية عن طريق العقل والمنطق الصوري (محاكمات المنطق الكلامية ).<br />
2- تهذيبية:- لتنمية قوة المناقشة والجدل والبحث عن المعلومات والمعارف المنسقة .<br />
وكان لهذه الحركة المدرسية دور في إنشاء الجامعات ( والحركة المدرسية نوع من الفاعلية العقلية )<br />
<br />
واهم مدارسها:-<br />
1- المدرسة التنصيرية التي علمت المسيحية في الغرب.<br />
2- المدرسة الاستجوابة التي علمت المسيحية في الشرق.<br />
3- مدارس الكهنة التي أعدت رجال الدين للمراسم الكهنوتية.<br />
4- مدارس الأديرة.<br />
5- مدارس الإخوة (مدارس الرهبان الشحادون الفرنسسكان والدومينيكان).<br />
6- مدارس الأوقاف .<br />
<br />
خصائص التربية المسيحية في القرون الوسطى<br />
1-التربية عليا لأبناء الكنيسة والطبقة العليا.<br />
2- سيطرة الثقافة اللفظية والتمحكات الكلامية .<br />
3- استبعاد العقل في القياس.<br />
4- سيطرة الكنيسة على الناس فكراً وعقيدة وعملاً.<br />
<br />
التربية الإسلامية<br />
تمتد هذه الفترة ستة قرون من القرن السابع الميلادي وحتى القرن الثالث عشر حين سقطت بغداد على يد هولاكو المغولي عام 1258 م .<br />
<br />
أطوار التربية الإسلامية :-<br />
1-الطور الأول :- نمو الإسلام في عهد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام .<br />
2-الطور الثاني :- عصر الفتوحات منذ أبي بكر وحتى نهاية عهد الأمويين .<br />
3-الطور الثالث :- تكوين الحضارة العربية وامتزاج الثقافات مع امتداد الدولة الإسلامية في عهد العباسيين حتى ظهور الأتراك السلاجقة في القرن 11 م .<br />
4-الطور الرابع:- بدأ مع الأتراك السلاجقة وحتى سقوط بغداد على يد المغول في القرن 13 م .<br />
<br />
أهداف التربية الإسلامية<br />
1-هدف ديني :- ( علوم الدين والشريعة )<br />
2-هدف دنيوي :- الإعداد للحياة ومتطلباتها ويتشابه في ذلك مع التربية الحديثة وعلومه الطب والهندسة والفيزياء والرياضيات والفلك ………الخ<br />
3-هدف العلم من أجل العلم :- طلب العلم لذاته . ومن هنا فقد كانت التربية الإسلامية متفوقة .<br />
<br />
ملامح التربية الإسلامية<br />
1-التربية الإسلامية مسؤولية فردية ( الفرد مطالب بتربية نفسه )<br />
2-تربية شاملة للجسد والروح والعقل<br />
3-متدرجة مع الإنسان حسب مراحل نموه<br />
4-متكاملة لا تقتصر على زمان ومكان<br />
5-تربية عملية :- تربط العمل بالعلم والنظري بالتطبيقي .<br />
6-كل إنسان فيها معلم ومتعلم , الصغير يتعلم والكبير يعلم والعكس<br />
7-تربية قوامها الحرية والانفتاح وتعطي دوراً للجماعة .<br />
<br />
معاهدها:-<br />
أول مدرسة ظهرت عام 459 هجري في بغداد على يد الوزير السلجوقي نظام الملك . أما قبل ذلك فأماكن الدراسة هي :-<br />
1-الكتاتيب : ظهرت قبل الإسلام واستمرت بعده للقراءة والكتابة .<br />
2-القصور : تعليم ابتدائي .<br />
3-حوانيت الوراقيين : ظهرت عند العباسيين لغرض تجاري وأصبح ملتقى للعلماء والطلاب .<br />
4-منازل العلماء : مثالها دار الأرقم .<br />
5-الصالون الأدبي : في العصر الأموي واستمرت في العباسي للنقاش والحوار في كل العلوم والفنون والآداب<br />
6-البادية : مواطن اللغة .<br />
7-المسجد : لشرح تعاليم الدين (مسجد قباء وهو مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ) ثم منها جامع المنصور ، دمشق ، عمرو بن العاص والأزهر .<br />
8-المكتبات.<br />
أقدم خزائن الكتب مكتبة خالد بن يزيد بن معاوية وهدفها العلم .<br />
9- الخوانق والزوايا والربط والبيمارستانات.<br />
10- المدارس.<br />
ظهرت في القرن الرابع بمدينة نيسابور المدرسة البيهقية ثم ظهرت مدرسة الوزير نظام الملك<br />
<br />
أساليب وطرق التدريس:-<br />
1-سن الدراسة غير محدد.<br />
2-هناك ربط بين سن الدارس وما يتلقاه من علوم .<br />
3-طريقة التعليم تلقين وحفظ .<br />
4-التعليم متدرج.<br />
5-لا يخلط بين علمين مختلفين في وقت واحد .<br />
6-التعليم العالي أسلوبه النقاش والحوار وطرح الأسئلة.<br />
7-تم أخذ الفروق الفردية بعين الاعتبار .<br />
<br />
الثواب والعقاب :-<br />
كان الضرب معروفاً ، وكذلك الثواب المادي والمعنوي .<br />
مراحل التعليم :-إبتدائي في الكتاتيب ، وجامعي حوانيت الوراقين والبيمارستنات والصالونات<br />
وجامعي وابتدائي في المساجد.<br />
<br />
المناهج :-<br />
1-مناهج دينية أدبية / للفقه والنحو وعلوم الكلام والعروض .<br />
2-مناهج علمية أدبية ( علوم طبيعية وعلوم رياضية تشمل المنطق والفلسفة ) .<br />
ابرز المربين :- العالم ابن خلدون المولود في تونس ومؤلف كتاب ( العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر ) .<br />
أهم آرائه :-<br />
1-العلم والتعليم طبيعي العمران البشري .<br />
2- صنف العلوم إلى مقصودة ( الشرع ، الطبيعيات ، الإلهيات ) وعلوم وسيلة كالعربية والحساب<br />
3- طريقة التعليم عنده التدرج في السهل إلى الصعب ، والانتقال من المحسوس إلى المجرد ، وعدم الخلط في التعليم بين علمين معاً ، وأهمية الرحلات في العلم .<br />
<br />
التربية في العصور الحديثة<br />
عصر النهضة والإصلاح الديني<br />
العوامل التي أدت لعصر النهضة<br />
<br />
1- الثورة الاقتصادية :- قامت في القرن 12 وظهرت معها الطبقة الوسطى العاملة ، وتتألف من التجار وأرباب الحرف ، لتصبح الطبقات في المجتمع أربع طبقات وهي الطبقة الوسطى وطبقة النبلاء (المحاربون) ، وطبقة رجال الدين ، وطبقة الفلاحين، وكان لظهور الطبقة الوسطى أثر كبير في ثورة الإصلاح وتحطيم دعائم المجتمع الأوروبي القديم .<br />
2- أدى النمو الاقتصادي إلى ظهور قوى اجتماعية جديدة وكسر قبضة الإقطاع الحديدية وظهور نزعة عقلية متمردة على الفكر القديم ، وشهدت هذه الفترة هجرة العقول إلى فرنســــــا لما قدمته من دعم معنوي ومادي لهم .<br />
3- ظهور نزعة عقلية جديدة طالبت بالتوفيق والموائمة مابين مطالب الإيمان ومطالب العقل الإنساني، وكان من أوائل من دعا إلى هذه النزعة ابيلارد (1079-1142 م ) ونادى بتحرر العقل من رباط العقيدة، وأكد أن العقيدة لا يمكن أن تحيا حياة قوية بغير علم ومعرفة.<br />
4- التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والفكرية التي كانت قد بشرت بثورة الإصلاح التي حدثت في الفكر الأوروبي.<br />
ومن أهم رموز هذه الثورة روجر بيكون (1214 – 1294 ) الذي هاجم المنهجية المنطقية والميتافيزيقية ونادى بالمنهج التجريبي ، ويعتبر بيكون رائد الطريقة التجريبية التي كانت من أسباب النهضة الأوروبية .<br />
5- اختراع الطباعـة :- اخترعت عام 1440 م مما ساهم في طباعة ونشر الكتب والدراسات ، وهذا شجع المطالعة وانتشار المعرفة .<br />
6- ظهور الدول العصرية :- ترافق النمو الاقتصادي مع تغييرات اجتماعية، وتعليم جديد لخدمة الواقع الجديد .<br />
لقد شكلت النقاط الست السابقة الأرضية لظهور الجامعات مما كون الحركة الفكرية والفنية التي سميت بالإصلاح.<br />
<br />
نظرة عامة في النهضة:<br />
تميزت النهضة بأنها كانت شاملة لجميع ميادين الحياة , فبثت روحاً جديدة في العلم والفكر والفن والاجتماع والحضارة وفي نواحي التربية والتعليم النظرية والعملية, واعتمدت أساليب فكرية وتهذيبية مرنة وحاربت الجمود وشجعت الابتكار وكانت تربية إنسانية تهتم بالإنسان جسمياً وعقلياً ونفسياً وقامت خلالها أنواع من النشاط نرده إلى :-<br />
أ-نزعة العودة إلى الاقدمين ، أي إلى معارف وعلوم الرومان والإغريق .<br />
ب- الاهتمام بالعلم الشخصي ، عالم الانفعالات وتقدير عواطف الإنسان والاستمتاع بالحياة وتأمل ملذاتها، و نشر الفنون والآداب.<br />
ج- العناية بالطبيعة الجامدة التي كانت مهملة في العصور الوسطى ، وهذا ساعد في الاكتشافات الجغرافية والفلكية والطبيعية.<br />
<br />
المدلول التربوي للنهضة( معنى النهضة التهذيبي ):-<br />
<br />
أولا:- إحياء فكرة التربية الحرة:- كان اليونان من صاغ فكرة التربية الحرة وتبناها الرومان بعدهم ، وهي العلو الحرة التي تليق بالرجل الحر ، وتدربه على الفضيلة والحكمة كما عرفها بولس فرجيريوس في كتابه عام 1374 م<br />
1-العنصر الجسماني .<br />
2- عنصر الاقتدار العملي في شؤون الحياة المختلفة .<br />
3- العنصر البديعي الجمالي ، الذي أهملته العصور الوسطى المظلمة.<br />
<br />
ثانياً :- التربية الإنسانية الضيقة :- أطلق على محتوى التربية الحرة الذي كان قوامه اللغات والآداب القديمة الإنسانيات ، وقد تم التوسع لهذه الغاية في دراسة آداب اللغات القديمة ، وأصبحت غاية التربية تعلم اللغات والآداب بدلاً من الحياة نفسها، وأصبح الاهتمام بصورة الآداب أهم من مضمونها وضاق معنى التربية واقتصر على العناية باللغات وتعلمها ، ومن أشهر المربين الإيطاليين فبي عصر النهضة (بترارك ) الذي ظهر في القرن السابع عشر الذي شجع المطاعة العالمية القديمة، ورفض التربية الجامدة .<br />
وكذلك المربي الإيطالي (فيتورينو دافلتر ) الذي ظهر مابين العامين 1378 – 1446 م ، وسمي المدرس العصري الأول .<br />
ثم المربي الإنكليزي ( روجر إسكام ) الذي ظهر مابين العامين 1515 – 1568 م ، وهو أول من كتب في التربية باللغة القومية ، وعارض العقاب البدني ، واشتهر بطريقته في الترجمة المزدوجة (أي ترجمة النص من اللاتينية إلى الإنكليزية ثم العودة إلى ترجمته إلى اللاتينية ).<br />
أما في ألمانيا فقد كان اشهر المربين الإنسانيين ( إراسموس ) وظهر ما بين العامين 1467 – 1536 م وعلم الآداب القديمة في أكثر من جامعة أوروبية ، ومن أقواله :- إذا حصلت يوما على مال فأول ما أفعله شراء الكتب اليونانية ومن بعدها بعض الملابس الضرورية.<br />
ومن أهم آراءه – اعتبار الأم المربية الطبيعية للطفل ، وأن لا يطلب من الطفل قبل السابعة إلا اللعب واكتساب الآداب والأخلاق وبعد ذلك يدرس اليونانية واللاتينية معاً مع التركيز على النحو . وعدم إهمال التربية الدينية ، والاهتمام بالتربية الأسرية وعدم التمييز بين البنات والأولاد واستبعاد العقاب البدني واستبدله بالتشويق والغراء.<br />
<br />
الإصلاح البروتستانتي :<br />
بينما اتجهت النهضة في إيطاليا اتجاهاً أدبياً وعنيت بالآداب وركزت على الفرد , نجدها في ألمانيا تنحو منحاً دينياً , حيث عنيت بالآداب المسيحية , واهتمت بالإصلاح الاجتماعي والديني والخلقي . فقد كان رجال الدين المسيحي متفقين على إصلاح المفاسد التي حصلت داخل الكنيسة , لكنهم اختلفوا حول مفهوم الدين وطبيعة العقل البشري نفسه .<br />
يصف توفلر مستقبل الحياة المستقبلية القادمة أي مرحلة ما بعد التصنيع بأن الإنسان سينصرف إلى معالجة الأفكار ويتزايد بالتالي أداء الماكينات للمهام الروتينية، إن تكنولوجيا الغد لا تحتاج إلى ملايين الرجال السطحيين التعليم المستعدين للعمل المتساوق في أعمال لا نهائية التكرار، ولا تتطلب رجالاً يتلقون الأوامر دون طرفة عين، بل تتطلب رجالاً قادرين على إصدار أحكام حاسمة، رجالاً يستطيعون أن يشقوا طريقهم وسط البيئات الجديدة، ويستطيعون أن يحددوا موقع العلاقات الجديدة في الواقع السريع التغير، إنها تتطلب رجالاً من ذلك النوع الذي وصفه س. ب. سنو بأنهم يحملون المستقبل في عظامهم.<br />
إن الهدف الأول للتعليم ينبغي أن يكون رفع قدرة التكيف لدى الفرد أي تحقيق السرعة والاقتصاد في القوى التي يستطيع بها أن يتكيف مع التغير المستمر.‏ وإذا كان الغرب قد حقق أكثر من حداثة في مختلف جوانب الحياة والوجود فإن المجتمعات العربية مطالبة اليوم بتحقيق المهمات الصعبة التي تتمثل في الخروج من دهاليز التخلف إلى عالم النور والحضارة.‏ ومع كل التحديات التي تواجهها التربية العربية التي تتمثل في السبق الحضاري فإن المسافة الحضارية التي يسجلها الغرب يمكن أن تشكل مقدمات تساعد في بناء مشروعنا النهضوي في مختلف المستويات الحضارية.‏ فنحن في نهاية الأمر يمكننا أن نستفيد من تجربة الغرب وأن نستخلص الدروس الحضارية ونوظفها في تحقيق انطلاقتنا الحضارية.‏<br />
مؤسسات التربية ووسائطها<br />
أولا : المؤسسات التربوية غير النظامية<br />
تعرف بأنها التربية غير المقصودة التي تتم خارج المدرسة .مثل ما يلي:-<br />
أ- الأسرة تنقل العوامل الوراثية حيث يكتسب الطفل جو الأسرة عن طريق الحركة ودلالات كما يكتسب أفكارا واقعية تنقل للطفل بعض المعارف الثقافية له وإشباع حاجات الطفل.<br />
ب – دور العبادة :- تلعب المساجد والكنائس في تفعيل قيمة المبادئ المعرفية التربوية لدي المجتمعات لأنها تشبع عملية الثقافة الدينية.<br />
ج- جماعية الأصدقاء :- يكتسب الأصدقاء بعضهم البعض بعض السلوكيات وذلك لقرب أعمارهم مع بعض.<br />
د- وسائل الأعلام :- وهي تؤدي إلى برامج توعية تربوية للشباب والأطفال من جميع النواحي الروحية.<br />
هـ- مؤسسات المجتمع الديني :- وهي مثل المؤسسات الأزهرية التي يكون فيها الطفل من الصغر فيربي على أساس التربية الدينية من الصغر.<br />
و- المراكز الثقافية والمعارض :- مثل المكتبات العامة منديات ثقافية والمعارض والمتاحف التي لها دور بارز في التنمية الاقتصادية.<br />
<br />
ثانياً :- المؤسسات التربوية النظامية ( التربية المدرسية):-<br />
أ‌- تاريخ نشوء المدرسة : وهي العملية التربوية التي تتم بعيد عن الأسرة مثل المؤسسات والمصانع وهذا عندما يعجز دور الأسرة في تربية أطفالهم.<br />
ب‌- ما هي المدرسة :- هي مؤسسة نظامية اجتماعية تربوية أنشاءها المجتمع أو الحكومة لتربية الأفراد وتنشئتهم في إطار مناهج وبرامج محددة.<br />
ج- وظائف المدرسة :- ( المحافظة على التراث الثقافي – تجديد التراث الثقافي – تبسيط الثقافة – تنمية المجتمع – تنمية أساليب الإبداع).<br />
<br />
ثالثا :- التكامل بين التربية النظامية وغير نظامية:-<br />
إن التربية النظامية ولا النظامية دورين مرتبطين ببعضهما أولا في البيت ثم ينتقل إلى المدرسة وما بين البيت والمدرسة يتلقى النشأ كثيرا من المعومات ويكتسبون كثيرا.<br />
<br />
التربية في الوطن العربي:-<br />
تقوم التربية العربية على مجموعة من القواعد:-<br />
1-الإسلام ينظر إليه بأنه نظرة كونية للكون.<br />
2- الفكر العربي له تأثير في فكر التربية الفلسفية.<br />
3- أثر الاستعمار له تأثير على العالم العربي في الناحية التربوية.<br />
4- التربية العالمية المعاصرة لها تأثير في التربية.<br />
5- يجب أن توافق التربية العربية بالمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية.<br />
حاجات المجتمع العربي:- لكل مجتمع عربي حاجات تحتاج إلى إشباع:-<br />
أ- تعريف الحاجة :- هي شئ يسعى إليه الفرد لكي يمتلكه.<br />
ب- مشكلات الوطن العربي :- واجه الوطن العربي بعض المشكلات ومن أهمها<br />
1- المشكلات السياسية :- وهي المشكلات التي توجد على الساحة العربية حاليا كالكيان اليهودي الموجود في الأمة العربية.<br />
2- المشكلات الاجتماعية :- لا شك أن المشكلات التي أدت إلى حروب وضياع للأمة العربية قد أدت إلى انخفاض مستوى المعيشة للفرد العربي.<br />
3- المشكلات الاقتصادية :- بسبب ذلك أيضا عدم وجود بعض الأجهزة الحديثة للثروة الصناعية في الوطن العربي والتي يستند منها من الدول الأوربية ويعقبها أيضا وجود مشكلات زراعية وصناعية.<br />
<br />
أهداف التربية العربية<br />
1- التربية بالتراث العربي.<br />
2- تحسين نوعية التعليم وتطويره.<br />
3- ربط التعليم بمطالب المجتمع.<br />
4-تطوير الإدارة التربوية.<br />
5- التعاون العربي الثقافي.<br />
6 -الإفادة من التجارب العالمية والتعاون مع الدول الأخرى.<br />
<br />
تحديات فلسفية أمام التربية العربية وهي<br />
1-ضعف الاستيعاب.<br />
2- تنويع التعليم الثانوي.<br />
3-التعليم الجامعي في خدمة التنمية.<br />
4- ضعف المستوى التعليمي.<br />
5- تدني مستوى الخريجين.<br />
6- تعميم التعليم .<br />
<br />
استراتيجية تطوير التربية في الوطن العربي<br />
1- ضرورة الإصلاح والعلاج لمواجهة عقبات وتحديدات النظام التربوي<br />
2- قومية العلاج”أي النظرة من منظور قومي لطبيعة الخلل البنيوي وإيجاد الحلول”.<br />
3- البعد عن عملية التقليد والنقل عن النماذج الأخرى دون تدقيق في عملية الإصلاح التربوي.<br />
4- الملائمة بين الكيفي والكم.<br />
5- الاعتماد على أسس ومناهج موضوعية.<br />
6- ربط العلمية التعليمة بخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية.<br />
7 -تشجيع البحث العلمي المؤسسي.<br />
<br />
كتاب المدخل إلى التربية والتعليم<br />
<br />
<div align="center"><font color="Red">تأليف<br />
<br />
الدكتور عبد الله الرشدان<br />
<br />
الدكتور نعيم جعنيني<br />
<br />
دار الشروق للنشر والتوزيع عمان 2002 الأردن</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://nokhba-kw.com/vb/forumdisplay.php?f=47">البحوث التربوية</category>
			<dc:creator>طيب المعشر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2280</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التطور التاريخي لأهداف التربية</title>
			<link>http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2279&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 15:59:31 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
التطور التاريخي لأهداف التربية  
بقلم :- زيد ابوزيد</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6"><font color="Blue"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
التطور التاريخي لأهداف التربية <br />
بقلم :- زيد ابوزيد</font></font></div><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
سنتكلم فيها حسب التسلسل التاريخي الزمني وهي كالتالي:-<br />
<br />
أ ) التربية في العصور القديمة وكانت هناك أربعة نماذج بها وهي<br />
<br />
1-     التربية الصينية وهي كانت تمتاز بأنه يجب على الفرد أن يقوم بواجبة في جميع أعمال الحياة.<br />
<br />
2-     أما التربية الهندية فكانوا يعلمون أبنائهم في تحمل أعباء الحياة.<br />
<br />
3-     أما التربية اليهودية فهي تتمثل في وصول الإنسان إلى المثالي النقي .<br />
<br />
4-     التربية اليونانية كانوا ينقسمون إلى قسمين القسم الأول الأسبرطي وهي كانت إعداد الجندي القوي الشجاع أما القسم الثاني أثينا حيث الحكمة والفلسفة.<br />
<br />
ب) التربية في العصور الوسطى :- وهي ظهور الأديان المسيحية التي تعد الفرد للحياة الأخري أم الثاني وهو الإسلامي وهي إعداد الفرد في حياته الدنيا والآخرة بشكل متساوي.<br />
<br />
ج) التربية في العصور الحديثة :- تشمل هذه التربية ، التربية في عصر النهضة، وسادت فيها تربية الإنسان جسمياً وعقلياً وذوقياً، في القرن الرابع عشر وخامس عشر والسادس عشر،  التربية في القرن السابع عشر،  وقد انطلقت  في القرن الثامن عشر التربية الواقعية،  وهي نزع النزعة الإصلاحية ورفعها إلى يد حكومي أم في القرن التاسع عشر تحولت إلى النزعة العلمية بعيداً عن الفلاسفة أما في القرن العشرين فهدفها تربية الإنسان.<br />
<br />
التربية الرومانية<br />
<br />
سكنت ايطاليا في العصور القديمة قبائل كثيرة ينتمي معظمها إلى ثلاثة أجناس رئيسة ، هي  :<br />
<br />
الإيطاليون وهم في الأصل قبائل آرية نزحت عبر جبال الألب وسط إيطاليا واستقرت على شواطىء نهر التيبر , ومن أشهرها القبائل ألاتينية وغيرها .<br />
<br />
أما الجنس الثاني فهم الاترسكانيون وأصلهم غير معروف . ويرجح أنهم نزحوا من آسيا الصغرى , وكانوا أكثر مدينة من الإيطاليين .<br />
<br />
والجنس الثالث هم اليونانيون الذين نزحوا من اليونان وسكنوا صقلية وجنوب ايطاليا حوالي القرن الثامن قبل الميلاد . ومن اختلاط هذه الأجناس جميعاً تكون الشعب الروماني .<br />
<br />
وعندما استقرت القبائل في ايطاليا أسسوا ما يسمى بالدول المدنية كاليونان , وكان أبرز هذه المدن مدينة روما التي  أسست عام 735 ق.م . وكان يسكنها عدد من القبائل التي كونت اتحاداً  فيما بينها يرأسه ملك ينتخبه مجلس نيابي من أرباب العائلات النبيلة , أما بقية أفراد الشعب من التجار وأصحاب المهن والحرف والمزارعين وغيرهم فقد كونوا طبقة الشعب .<br />
<br />
أي أن النظام الاجتماعي الروماني القديم كان طبقياً<br />
<br />
وحوالي عام 509 ق.م خلع آخر ملك لروما , وثارت طبقة الشعب حوالي عام 494 ق.م لعدم وجود ممثلين لها في روما , ومعاناتها من سوء المعاملة والاضطهاد , ورفضوا الاشتراك في الجيش حتى تلبى مطالبهم .<br />
<br />
ودام كفاحهم حتى وضعت القوانين العشرة عام 451 ق.م , وأضيف لها قانونان فأصبحت اثني عشر قانونا استجابت لكثير من مطالبهم( أي أنها كانت أساسا لظهور نظام سياسي جديد في ذلك الوقت يحقق شيئاً من العدالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية).<br />
<br />
ودام كفاح روما وحروبها مع القبائل المجاورة قرنين من الزمان استطاعت في نهايتهما بسط سيادتها على كل إيطاليا ،  ثم بدأت بالتوسع إلى الخارج تدريجياً حتى ضمت معظم العالم القديم , ووصلت ذروة اتساعها في القرن الأول الميلادي في عهد أغسطس قيصر . وفي عام 395 م انقسمت إلى إمبراطوريتين أحداهما الإمبراطورية الرومانية الغربية وعاصمتها روما التي سقطت على يد الجرمان عام 476 م ،  والثانية الإمبراطورية الشرقية ، وعاصمتها القسطنطينية التي سقطت عام 1453على يد محمد الفاتح العثماني .<br />
<br />
إذن فقد تكون المجتمع من طبقتين : النبلاء وعامة الشعب , وكان الحكم ملكيا , وفيه يتم انتخاب الملك عن طريق مجلس الشيوخ .ثم أصبح نظام الحكم جمهورياً يرأسه قنصلان , وبعد ذلك تحول إلى النظام الإمبراطوري .<br />
<br />
الدين : كان للدين الروماني أثر عظيم في عقلية الشاب الروماني بعكس الدين عند اليونان وذلك للفرق الكبير بين الدينين رغم تشابههم العام , فقد كانت ديانة الرومان وثنية , عبروا عن الآلهة بتماثيل أقاموها في المعابد تمثل مظاهر الحياة المختلفة . وقد كانت آلهة الرومان قوى خفية لا ترحم ولا تعرف الشفقة , وكذلك اهتم الرومان باكتساب رضاها بإقامة المراسم المهيبة الجليلة عكس اليونان تماماً. وهكذا نرى أن الشاب الروماني أقل خلاعة وأكثر اتزاناً من الشاب اليوناني ولكثرة خوف الرومان نشأت عندهم مراسم عديدة في جميع المناسبات العادية يتوخون بها التودد للآلهة . فقد وضع الدين لهم طرقاً يجب إتباعها في حياتهم العملية , وخوفهم من الآلهة عودهم احترام الواجبات .<br />
<br />
عصور التربية الرومانية : يقسم تاريخ التربية الرومانية إلى قسمين كبيرين : التربية الرومانية القديمة والتربية الرومانية الجديدة .<br />
<br />
ويقصد بالتربية القديمة الأساليب والطرق التهذيبية في الأجيال التي سبقت دخول المدنية اليونانية وانتشارها بصورة عامة في  الإمبراطورية الرومانية .<br />
<br />
وأما التربية في العصر العالمي فتبحث في التربية الرومانية التي نشأت بعد انتشار المدينة الإغريقية في روما.<br />
<br />
التربية الرومانية القديمة (753-50 ق  م  ) وتقسم إلى عصرين فرعيين<br />
<br />
العصر القديم وعصر الانتقال الأول الذي يمتد من (753- 250 ق م ) والثاني الذي يمتد من (250- 50 ق م ).<br />
<br />
العصر الأول :- (753- 250 ق م ) : عصر المواطنين أو عصر التربية الرومانية الأولى .<br />
<br />
لا يوجد في أوائل هذا العصر مدارس يدخلها الأطفال وإنما كان البيت هو المدرسة والمعهد التهذيبي الوحيد ، فكانت الأم تتعهد الطفل منذ صغره وتشرف على تربيته , وكان الطفل يرافق أباه للتعلم وهذا يبين دور الأسرة في المراحل المبكر من حياة الطفل  حيث كانت التربية تتصف بالبدائية فالأسرة هي التي كانت تشرف على تربية الأولاد وتعمل على إعدادهم لحياة القبيلة بكل عاداتها وتقاليدها وقيمها كما تعمل على تدريب الأطفال منذ نعوم أظفارهم على احترام الآلهة والوالدين والقوانين .وظهرت في أواخر هذه الفترة المدارس الأولية(مدارس اللعب) ludi<br />
<br />
وكانت بأعداد قليلة وغايتها تعليم القراءة للتمكن من حفظ الألواح ألاثني عشر ثم اهتمت بتعليم القراءة والكتابة والحساب إلى جانب حفظ الألواح.<br />
<br />
عصر الانتقال :-<br />
<br />
دخلت المبادىء والأفكار والعادات اليونانية إلى روما  تدريجياً من أواسط القرن الثالث قبل الميلاد إلى منتصف القرن الأول قبل الميلاد .<br />
<br />
وكثرت في بداية هذا العصر المدارس الأولية (مدارس الأدب) كما تم نقل الأوديسة إلى اللاتينية وأصبحت تدرس في مدارسها الأولية.<br />
<br />
ثم دخلت مدارس النحو ومدارس الخطابة اليونانية إلى روما ولكنها لم تنتشر الانتشار الكافي .<br />
<br />
وأخيرا تحولت هذه المدارس إلى مدارس لاتينية إلا أن مجلس الشيوخ عاكسها وأمر بإغلاق المدارس وطرد المعلمين.<br />
<br />
التربية الرومانية الجديدة (عصر الإمبراطورية ومن ثم عصر الانحطاط)<br />
<br />
وتقسم إلى عصرين : العصر الإمبراطوري أو الزهو والمعاهد ، والثاني عصر الانحلال والاضمحلال.<br />
<br />
العصر الإمبراطوري (50-200 ق م ) حيث أصبح نظام المعاهد وطيد الأركان وازداد الإقبال على الثقافة اليونانية . ولكن المدارس الأولية بقيت على حالها ولم ترتق وبقيت العلوم تدرس بها بذات الشكل  البسيط . وحلت اللغة اللاتينية عوضا عن الألواح الإثنا عشر للتدريس ،<br />
<br />
وأصبحت مدارس النحو مدارس رسمية يدرس بها إما النحو اليوناني أو النحو اللاتيني (ويشمل النحو  دراسة الأدبيات والتاريخ والعلوم ) وغاية المدارس إتقان القراءة البليغة والإنشاء الحسن المتين.<br />
<br />
أما مدارس الخطابة فكانت تماثل ما عرف عند اليونانيين بمدارس السفسطائيين، وغايتها الخطابة والإلقاء لمن نوى الاشتغال بالسياسة وهي مهن محتكرة من قبل طبقة الأعيان، وبالإضافة للخطابة فقد كان الشبان يدرسون الفلك والهندسة والفلسفة والموسيقى .<br />
<br />
ومن أهم التربويين في روما كان كون تليان، وهو يرى (بأن تشرف مرضعات فاضلات حكيمات على تربية الأطفال ويؤكد أن يكون نطقهم سليما وكلامهم موزونا وصحيحا لأن هذا الأمر يؤثر تأثيرا كبيرا على الطفل فالطفل كالصوف الأبيض إذا ما صبغ فأنه لن يستعيد بياضه الأول)  كما كان له رأي في الخطباء بأنهم يجب أن يكونوا :-<br />
<br />
1- عارفين للعلوم.<br />
<br />
2- متقنين للغة.<br />
<br />
3- حسني اختيار الألفاظ.<br />
<br />
4- دارسين للعواطف البشرية ،وعارفين لطرق إثارتها.<br />
<br />
5- والاهم أن يكون الخطيب فاضلاً شهماً حتى يكون خطيباً مجيداً.<br />
<br />
مناهج المدارس الرومانية ودرجاتها :-<br />
<br />
السن 7-12 :<br />
<br />
درجة التعليم /التعليم الأولي وتكون الدراسة في المدارس الأولية ، أما العلوم التي يتلقاها الطلبة فهي القراءة والكتابة والحساب<br />
<br />
السن من 12-16:<br />
<br />
فدرجة التعليم هي الثانوي  واسم المدرسة هي مدرسة النحو وتكون العلوم التي يتلقاها الطلبة هي الصرف والنحو والأدبيات<br />
<br />
السن  من 16-18:<br />
<br />
تكون درجة التعليم هي العلمي  ومدارس هذه الدرجة هي مدارس الخطابة وتدرس علوم النحو والخطابة والجدل والحقوق.<br />
<br />
السن من 20-25  :<br />
<br />
درجة التعليم العالي  وتدرس في الجامعات    وعلومها الحقوق والطب وفن البناء والرياضيات والخطابة والنحو.<br />
<br />
وعندما ظهرت الديانة المسيحية وأصبحت الدين الرسمي للدولة في أواخر القرن الرابع الميلادي ظهرت المدارس المسيحية (يلتحق بها الطلاب من سن ( 18-20 )وفيها يتعلمون تعليما عاليا في المعتقدات واللاهوت المسيحي، وكان هذا السن في الماضي يلتحق أصحابه بالمدارس الرياضية لدراسة التدريبات المتقدمة.<br />
<br />
وهكذا فإن أهم آراء وأفكار الرومان هي:-<br />
<br />
1-       تخريج أجيال مدربة على فنون القتال والحرب<br />
<br />
2-       البلاغة في الخطابة والفصاحة في البيان والإقناع .<br />
<br />
3-       إعداد النشء لمعرفة واجبات حياتهم العملية وفهمها.<br />
<br />
4-       الاهتمام بالنواحي المهنية والإعداد المهني والاستعداد للحرب .<br />
<br />
5-       تكوين المواطن الصالح ثم الجندي الصالح .<br />
<br />
ومن أهم الفضائل التي سعت التربة الرومانية إلى غرسها لدى الناشئة هي التقوى والطاعة، ولعل للتربية الرومانية دورا هاما في تخليد ممارسة العقاب البدني لأن المعلمين كانوا قساة غلاظا يمارسون أشد أنواع العقاب البدني على عكس الأثينين الذين اعتمدوا على جذب المتعلمين وترغيبهم.<br />
<br />
أما في عصر الانحطاط والتدهور (200 م – 529 م ) : فقد اتسم هذا العصر بالفساد والانحلال وجمعت السلطة بيد الحكومة الملكية فاستنزفت ثروات الشعب وفسد الموظفون وانتشرت الرشوة حتى بين القضاة ، وفرضت الضرائب لتسليح الجيش الكبير الذي استنفذ تجهيزه الخزائن وقوت الشعب وزادت الطبقة الأرستقراطية الفاسدة،  وتقلصت الطبقة الوسطى وقل عدد المزارعين وتركت الأرض بلا استغلال وهذا كله انعكس على التربية والتعليم , فتغلبت النواحي الشكلية . إذ أصبح البيان والبلاغة أهدافاً لا وسائل , وطغى المظهر على المضمون , فكان التلاميذ يرصون الكلمات المنمقة ويتخيرون الغريب الشاذ منها على حساب المعنى , واقتصر تعلم الأخلاق على حفظ حكم ومواعظ وكتابة موضوعات إنشائية عن الأخلاق .<br />
<br />
ويبدو أن المدارس الأولية قد اختفت في هذه المرحلة من تاريخ التربية الرومانية , وهذا راجع إلى حالة البؤس والذل الذين وصلت إليهما طبقة الشعب التي كانت تدخل هذه المدارس , أما مدارس النحو والخطابة فقد استمرت بصورة شكلية يتعلم فيها أبناء الطبقة العليا . وفي عهد القياصرة سيطرت الدولة سيطرة كاملة على التربية , وبلغت هذه السيطرة مداها في عهد الإمبراطور جستنيان المسيحي عام 529 م عندما أصدر أمراً بإغلاق جامعة أثينا الوثنية .<br />
<br />
وقد برز عدد من المربين الرومان ومن أشهرهم  كونتليان الذي ذكرناه سابقاً إضافة إلى شيشرون وسنيكا . وأبرز هؤلاء المربي الروماني كونتليان (35-95 م ) الذي ولد في اسبانيا , ثم قدم روما ودرس فيها . فنبغ في الخطابة وتعاطى المحاماة مدة ثم تركها , وأسس مدرسة فيها تولى إدارتها بنجاح مدة عشرين سنة , ومنحه الإمبراطور فسبازيان لقب أستاذ الخطابة وكتابه الوحيد (أسس الخطابة ) أو( المؤسسة الخطابية ) يحتوي على آرائه التربوية , وأهمها : عدم ضرب الأطفال لأن الضرب للعبيد , وأن تكون المرضعات من خيار النساء أدباً وطهارةً وأن يكون المدرس من ذوي الاقتدار في فرعه , وأن يتعلم الطفل منذ الصغر لغة أجنبية , وأن يتعلم كذلك صور الحروف الهجائية وأسماءها في الوقت نفسه . وإرسال الأطفال إلى المدارس العامة للاحتكاك بالأطفال الآخرين , واعتبار فن الخطابة أسمى الفنون , واعترف بوجود الفروق الفردية بين الأطفال , وطالب بالتبكير في تعليم الأطفال , والاهتمام بطريقة الحفظ والتقليد في التدريس .<br />
<br />
وبعكس ما كانت تؤمن به التربية القديمة الشرقية كانت التربية عند اليونان والرومان تؤمن بالتجديد والابتكار , ونمو الفردية الإنسانية .<br />
<br />
أما الفرق بين التربيتين الرومان يقولون أن اليونان وهميون وخياليون<br />
<br />
أما اليونان فيقولون أن الرومان ماديون نفعيون.<br />
<br />
التربية في العصور الوسطى<br />
<br />
مفهوم القرون الوسطى : هي الفترة مابين 476 م  أي العام الذي سقطت فيه الإمبراطورية الرومانية الغربية على يد الجرمان إلى العام 1453 م عام سقوط القسطنطينية على يد العثمانيين وانتهاء حرب المائة عام بين فرنسا وإنكلترا.<br />
<br />
ملامح بارزة ميزت العصور الوسطى وعكست نفسها على التربية في هذا العصر :-<br />
<br />
1-       النظام الإقطاعي :- ظهر هذا النظام في أوروبا بعد وفاة جس تنيان بعدة قرون عندما أجر ملوك الفرنجة أراضي الدولة للقادة وكبار الموظفين , وعندما ضعف الملوك أصبحت هذه الأراضي تتوارث لأبناء من كان قد استأجرها . كما وترافق ذلك مع عبودية من يفلح الأرض لمن يملكها , ووصل الأمر إلى بيع الأرض لمن يفلحها .<br />
<br />
2-       البابوية :- إذا كان الأباطرة الشرقيين بعد انقسام  الإمبراطورية الرومانية قد تملكوا السلطتين الدينية والدنيوية فقد لعبت الكنيسة دوراً كبيراً في الإمبراطورية الرومانية الغربية وفرضت سلطتها على كل العالم المسيحي ووجهته . ومن أهم الباباوات ذوي النفوذ والسلطة كان داما سوس ( 366 م -384م ) , وسركيوس (384 م – 399م ) الذي تنسب إليه أولى المراسيم البابوية .  وفي الفترة التي تسلم فيها البابا ليو العظيم ما بين (440 م – 461 م )الكنيسة تم الاعتراف بسيطرة البابوية على جميع كنائس الغرب .  أما في عهد البابا جري جوري الأول ( 590 م- 604 م ) فقد دانت كل  الكنيسة الغربية لنفوذه .<br />
<br />
3-       الرهبة والأديرة :- الراهب هو من قطع وعداً بالناسك طوال حياته، وكانت الرهبنة التي تتم في الأديرة ذات تعاليم تربوية،  وأداة لتهذيب الأفراد في الغرب المسيحي ، وكانت ذات اتصال وثيق بالنهضة الأوروبية بما شملته أبحاثها من علوم الدين والفنون وعلوم نظرية وعملية ،  ويعتبر بطرس وأنطونيوس مثالين للرهبنة  ، كما اعتبر القديس بنديكت المنظم الحقيقي وواضع قوانينها عام 529م.<br />
<br />
4 -          الفروسية :- ظهرت مع النظام الإقطاعي وتحول نظام الفروسية إلى نظام تربوي بما قدمه إلى الطبقات الراقية من مباديء وتعاليم انقسم إلى مرحلتين :-<br />
<br />
أ‌-        المرحلة الأولى  (من سن 7 – 14 ) يخدم فيها الغلام في بيوت العظماء .<br />
<br />
ب-      المرحلة الثانية (14 -21 ) يتعلم الغلام مباديء الحب والحرب والدين ومرافقة الفرسان وفي نهايتها يقسم الغلام في احتفال ديني على الدفاع عن الكنيسة ، وحماية الفقراء والنساء والدفاع عن أمن البلاد .<br />
<br />
5-          الحروب الصليبية :- هي أهم الحركات التي أثرت على الأحداث في العصور الوسطى ما بين العام  (1096 م – 1291 م ) وأهدافها متنوعة ما بين التوسع الاستعماري والاقتصادي  وهي 8 حملات , 4 ضد المشرق العربي ( القدس وفلسطين ) , وواحدة ضد مصر وأخرى ضد القسطنطينية  والأخيرة ضد شمال إفريقيا وأدت إلى احتكاك الغرب بالمسلمين والاستفادة من النهضة العلمية والأدبية عند المسلمين مما شكل رافعة للنهضة الأوروبية .<br />
<br />
6-       ظهور الجامعات :- ظهرت أواخر القرن الحادي عشر في إيطاليا ( سالرنو قرب نابولي عام 1050 م ) ثم نابولي شمال إيطاليا  وباريس عام 1180 م ولغة التدريس اللاتينية ، وظهور الجامعات مهد للنهضة الأوروبية الكبرى ،  وسبب ظهورها انتشار الثقافة العربية ومرورها عبر الأندلس وعبر الاحتكاك في الحروب الصليبية بين العرب وأوروبا.<br />
<br />
أثر الديانة المسيحية على التربية:-<br />
<br />
ظهرت المسيحية كرد فعل على الفساد الذي ساد الإمبراطورية الرومانية , وقد قاومه الحكام حتى القرن الرابع الميلادي في عهد الإمبراطور قسطنطين حين اعترف بالدين المسيحي ديناً رسمياً مع الديانات الوثنية الأخرى التي بدأت بالاضمحلال .<br />
<br />
وسادت الثقافة المسيحية قروناً طويلة تدير شؤون المجتمع وتروض النفس استعداداً للحياة الأخرى كإحلال مكان الفلسفة الرومانية الأخلاقية التي اهتمت بالفعل , فحل محلها الاهتمام بالسلوك وصارت التربية نمطاً سلوكياً ترويضياً مستقبلياً . وقد ساد بداية هذه الفترة الجهل لأن الكنيسة لم تقدم نظاماً تربوياً بديلاً لكثرة الحروب ولطبيعة الديانة الجديدة الصوفية في بدايتها فساد الظلام العصور الوسطى حتى مهدت الحروب الصليبية ونظام الفرسان والرهبنة والجامعات إلى ظهور النهضة الأوروبية وما لحقها من نهضة تربوية .<br />
<br />
حركة إحياء العلوم الأولى :- نهضة شارلمان (771 م -814 م )<br />
<br />
حيث كان شارلمان أول من أنشأ المدارس وأعاد إحياء الوضع الفكري والخلقي عبر الكوين الذي اعتبر أول وزير للمعارف عرفته فرنسا , وأسس مدرسة القصر التي تعلم فيها شارلمان وأبناؤه وبناته , وكانت طريقة التدريس الطريقة الحوارية واستخدم العقاب البدني من قبل المدرسون الذين كانوا قساة . ولكن هذه النهضة انتهت بوفاة شارلمان وأغلقت المدارس وحلت محلها القلاع  والحصون ، وكان من ابرز أتباع شارلمان جير بير دورياك المعروف لاحقاً بالبابا سلفستر الثاني الذي درس العربية بالأندلس.<br />
<br />
الحركة المدرسية:-<br />
<br />
عرفت بالنهضة الثانية ، واتسمت بالحركة الفكرية التي سادت منذ القرن 11 إلى القرن 15 ودعيت بالفلسفة المدرسية ، وأهدافها:-<br />
<br />
1- عامة :- للدفاع عن المسيحية عن طريق العقل والمنطق الصوري (محاكمات المنطق الكلامية ).<br />
<br />
2- تهذيبية:- لتنمية قوة المناقشة والجدل والبحث عن المعلومات والمعارف المنسقة .<br />
<br />
وكان لهذه الحركة المدرسية دور في إنشاء الجامعات ( والحركة المدرسية نوع من الفاعلية العقلية )<br />
<br />
واهم مدارسها:-<br />
<br />
1-       المدرسة التنصيرية التي علمت المسيحية في الغرب.<br />
<br />
2-       المدرسة الاستجوابة التي علمت المسيحية في الشرق.<br />
<br />
3-       مدارس الكهنة التي أعدت رجال الدين للمراسم الكهنوتية.<br />
<br />
4-       مدارس الأديرة.<br />
<br />
5-       مدارس الإخوة (مدارس الرهبان الشحادون الفرنسسكان والدومينيكان).<br />
<br />
6-       مدارس الأوقاف .<br />
<br />
خصائص التربية المسيحية في القرون الوسطى<br />
<br />
1-التربية عليا لأبناء الكنيسة والطبقة العليا.<br />
<br />
2- سيطرة الثقافة اللفظية والتمحكات الكلامية .<br />
<br />
3- استبعاد العقل في القياس.<br />
<br />
4- سيطرة الكنيسة على الناس فكراً وعقيدة وعملاً.<br />
<br />
التربية الإسلامية<br />
<br />
تمتد هذه الفترة ستة قرون من القرن السابع الميلادي وحتى القرن الثالث عشر حين سقطت بغداد على يد هولاكو المغولي عام 1258 م .<br />
<br />
أطوار التربية الإسلامية :-<br />
<br />
1-الطور الأول :- نمو الإسلام في عهد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام .<br />
<br />
2-الطور الثاني :- عصر الفتوحات منذ أبي بكر وحتى نهاية عهد الأمويين .<br />
<br />
3-الطور الثالث :- تكوين الحضارة العربية وامتزاج الثقافات مع امتداد الدولة الإسلامية في عهد العباسيين حتى ظهور الأتراك السلاجقة في القرن 11 م .<br />
<br />
4-الطور الرابع:- بدأ مع الأتراك السلاجقة وحتى سقوط بغداد على يد المغول في القرن 13 م .<br />
<br />
أهداف التربية الإسلامية<br />
<br />
1-هدف ديني :- ( علوم الدين والشريعة )<br />
<br />
2-هدف دنيوي :- الإعداد للحياة ومتطلباتها ويتشابه في ذلك مع التربية الحديثة وعلومه الطب والهندسة والفيزياء والرياضيات والفلك ………الخ<br />
<br />
3-هدف العلم من أجل العلم :- طلب العلم لذاته  . ومن هنا فقد كانت التربية الإسلامية متفوقة .<br />
<br />
ملامح التربية الإسلامية<br />
<br />
1-التربية الإسلامية مسؤولية فردية  ( الفرد مطالب بتربية نفسه )<br />
<br />
2-تربية شاملة للجسد والروح والعقل<br />
<br />
3-متدرجة مع الإنسان حسب مراحل نموه<br />
<br />
4-متكاملة لا تقتصر على زمان ومكان<br />
<br />
5-تربية عملية :- تربط العمل بالعلم والنظري بالتطبيقي .<br />
<br />
6-كل إنسان فيها معلم ومتعلم , الصغير يتعلم والكبير يعلم والعكس<br />
<br />
7-تربية قوامها الحرية والانفتاح وتعطي دوراً للجماعة .<br />
<br />
معاهدها:-<br />
<br />
أول مدرسة ظهرت عام 459 هجري في بغداد على يد الوزير السلجوقي نظام الملك . أما قبل ذلك فأماكن الدراسة هي :-<br />
<br />
1-الكتاتيب : ظهرت قبل الإسلام واستمرت بعده للقراءة والكتابة .<br />
<br />
2-القصور : تعليم ابتدائي    .<br />
<br />
3-حوانيت الوراقيين : ظهرت عند العباسيين لغرض تجاري وأصبح ملتقى للعلماء والطلاب .<br />
<br />
4-منازل العلماء : مثالها دار الأرقم .<br />
<br />
5-الصالون الأدبي : في العصر الأموي واستمرت في العباسي للنقاش والحوار في كل العلوم والفنون والآداب<br />
<br />
6-البادية : مواطن اللغة .<br />
<br />
7-المسجد : لشرح تعاليم الدين  (مسجد قباء وهو مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ) ثم منها جامع المنصور ، دمشق ،  عمرو بن العاص والأزهر .<br />
<br />
8-المكتبات.<br />
<br />
أقدم خزائن الكتب مكتبة خالد بن يزيد بن معاوية وهدفها العلم .<br />
<br />
9- الخوانق والزوايا والربط والبيمارستانات.<br />
<br />
10- المدارس.<br />
<br />
ظهرت في القرن الرابع بمدينة نيسابور المدرسة البيهقية ثم ظهرت مدرسة الوزير نظام الملك<br />
<br />
أساليب وطرق التدريس:-<br />
<br />
1-سن الدراسة غير محدد.<br />
<br />
2-هناك ربط بين سن الدارس وما يتلقاه من علوم .<br />
<br />
3-طريقة التعليم تلقين وحفظ .<br />
<br />
4-التعليم متدرج.<br />
<br />
5-لا يخلط بين علمين مختلفين في وقت واحد .<br />
<br />
6-التعليم العالي أسلوبه النقاش والحوار وطرح الأسئلة.<br />
<br />
7-تم أخذ الفروق الفردية بعين الاعتبار .<br />
<br />
الثواب والعقاب :-<br />
<br />
كان الضرب معروفاً ، وكذلك الثواب المادي والمعنوي .<br />
<br />
مراحل التعليم :-إبتدائي في الكتاتيب ، وجامعي حوانيت الوراقين والبيمارستنات والصالونات<br />
<br />
وجامعي وابتدائي في المساجد.<br />
<br />
المناهج :-<br />
<br />
1-مناهج دينية أدبية / للفقه والنحو وعلوم الكلام والعروض .<br />
<br />
2-مناهج علمية أدبية ( علوم طبيعية وعلوم رياضية تشمل المنطق والفلسفة ) .<br />
<br />
ابرز المربين :- العالم ابن خلدون المولود في تونس ومؤلف كتاب ( العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر ) .<br />
<br />
أهم آرائه :-<br />
<br />
1-العلم والتعليم طبيعي العمران البشري .<br />
<br />
2- صنف العلوم إلى مقصودة ( الشرع ، الطبيعيات ، الإلهيات ) وعلوم وسيلة كالعربية والحساب<br />
<br />
3- طريقة التعليم عنده التدرج في السهل إلى الصعب ، والانتقال من المحسوس إلى المجرد ، وعدم الخلط في التعليم بين علمين معاً ، وأهمية الرحلات في العلم .<br />
<br />
التربية في العصور الحديثة<br />
<br />
عصر النهضة والإصلاح الديني<br />
<br />
العوامل التي أدت لعصر النهضة<br />
<br />
1-       الثورة الاقتصادية :- قامت في القرن 12 وظهرت معها الطبقة الوسطى العاملة ، وتتألف من التجار وأرباب الحرف ، لتصبح الطبقات في المجتمع أربع طبقات وهي الطبقة الوسطى وطبقة النبلاء (المحاربون) ، وطبقة رجال الدين ، وطبقة الفلاحين، وكان لظهور الطبقة الوسطى أثر كبير في ثورة الإصلاح وتحطيم دعائم المجتمع الأوروبي القديم .<br />
<br />
2-       أدى النمو الاقتصادي إلى ظهور قوى اجتماعية جديدة وكسر قبضة الإقطاع الحديدية وظهور نزعة عقلية متمردة على الفكر القديم ، وشهدت هذه الفترة هجرة العقول إلى فرنســــــا لما قدمته من دعم معنوي ومادي لهم .<br />
<br />
3-       ظهور نزعة عقلية جديدة طالبت بالتوفيق والموائمة مابين مطالب الإيمان ومطالب العقل الإنساني، وكان من أوائل من دعا إلى هذه النزعة ابيلارد (1079-1142 م ) ونادى بتحرر  العقل من رباط العقيدة، وأكد أن العقيدة لا يمكن أن تحيا حياة قوية بغير علم ومعرفة.<br />
<br />
4-       التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والفكرية التي كانت قد بشرت بثورة الإصلاح التي حدثت في الفكر الأوروبي.<br />
<br />
ومن أهم رموز هذه الثورة روجر بيكون (1214 – 1294 ) الذي هاجم المنهجية المنطقية والميتافيزيقية ونادى بالمنهج التجريبي  ، ويعتبر بيكون رائد الطريقة التجريبية التي كانت من أسباب النهضة الأوروبية .<br />
<br />
5-       اختراع الطباعـة :- اخترعت عام 1440 م مما ساهم في طباعة ونشر الكتب والدراسات ، وهذا شجع المطالعة وانتشار المعرفة  .<br />
<br />
6-       ظهور الدول العصرية :- ترافق النمو الاقتصادي مع تغييرات اجتماعية، وتعليم جديد لخدمة الواقع الجديد .<br />
<br />
لقد شكلت النقاط الست السابقة الأرضية لظهور الجامعات مما كون الحركة الفكرية والفنية التي سميت بالإصلاح.<br />
<br />
نظرة عامة في النهضة:<br />
<br />
تميزت النهضة بأنها كانت شاملة لجميع ميادين الحياة , فبثت روحاً جديدة في العلم والفكر والفن والاجتماع والحضارة وفي نواحي التربية والتعليم النظرية والعملية, واعتمدت أساليب فكرية وتهذيبية مرنة وحاربت الجمود وشجعت الابتكار وكانت تربية إنسانية تهتم بالإنسان جسمياً وعقلياً ونفسياً وقامت خلالها أنواع من النشاط نرده إلى :-<br />
<br />
أ-نزعة العودة إلى الاقدمين ، أي إلى معارف وعلوم الرومان والإغريق .<br />
<br />
ب- الاهتمام بالعلم الشخصي ،  عالم الانفعالات وتقدير عواطف الإنسان والاستمتاع بالحياة وتأمل ملذاتها، و نشر الفنون والآداب.<br />
<br />
ج- العناية بالطبيعة الجامدة التي كانت مهملة في العصور الوسطى ،  وهذا ساعد في الاكتشافات الجغرافية والفلكية والطبيعية.<br />
<br />
المدلول التربوي للنهضة( معنى النهضة التهذيبي ):-<br />
<br />
أولا:- إحياء فكرة التربية الحرة:- كان اليونان من صاغ فكرة التربية الحرة وتبناها الرومان بعدهم ، وهي العلو الحرة التي تليق بالرجل الحر ، وتدربه على الفضيلة والحكمة كما عرفها بولس فرجيريوس في كتابه عام 1374 م<br />
<br />
1-العنصر الجسماني .<br />
<br />
2- عنصر الاقتدار العملي في شؤون الحياة المختلفة .<br />
<br />
3- العنصر البديعي الجمالي ، الذي أهملته العصور الوسطى المظلمة.<br />
<br />
ثانياً :- التربية الإنسانية الضيقة :- أطلق على محتوى التربية الحرة الذي كان قوامه اللغات والآداب القديمة الإنسانيات ، وقد تم التوسع لهذه الغاية في دراسة آداب اللغات القديمة ، وأصبحت غاية التربية تعلم اللغات والآداب بدلاً من الحياة نفسها، وأصبح الاهتمام بصورة الآداب أهم من مضمونها وضاق معنى التربية واقتصر على العناية باللغات وتعلمها ، ومن أشهر المربين الإيطاليين فبي عصر النهضة (بترارك ) الذي ظهر في القرن السابع عشر الذي شجع المطاعة العالمية القديمة، ورفض التربية الجامدة .<br />
<br />
وكذلك المربي الإيطالي (فيتورينو  دافلتر  ) الذي ظهر مابين العامين 1378 – 1446 م ، وسمي المدرس العصري الأول .<br />
<br />
ثم المربي الإنكليزي ( روجر إسكام ) الذي ظهر مابين العامين 1515 – 1568 م ، وهو أول من كتب في التربية باللغة القومية ، وعارض العقاب البدني ، واشتهر بطريقته في الترجمة المزدوجة (أي ترجمة النص من اللاتينية إلى الإنكليزية ثم العودة إلى ترجمته إلى اللاتينية ).<br />
<br />
أما في ألمانيا فقد كان اشهر المربين الإنسانيين ( إراسموس ) وظهر ما بين العامين 1467 – 1536 م وعلم الآداب القديمة في أكثر من جامعة أوروبية ، ومن أقواله :- إذا حصلت يوما على مال فأول ما أفعله شراء الكتب اليونانية ومن بعدها بعض الملابس الضرورية.<br />
<br />
ومن أهم آراءه – اعتبار الأم المربية الطبيعية للطفل ، وأن لا يطلب من الطفل قبل السابعة إلا اللعب واكتساب الآداب والأخلاق وبعد ذلك يدرس اليونانية واللاتينية معاً مع التركيز على النحو . وعدم إهمال التربية الدينية ، والاهتمام بالتربية الأسرية وعدم التمييز بين البنات والأولاد واستبعاد العقاب البدني واستبدله بالتشويق والغراء.<br />
<br />
الإصلاح البروتستانتي :<br />
<br />
بينما اتجهت النهضة في إيطاليا اتجاهاً أدبياً وعنيت بالآداب وركزت على الفرد , نجدها في ألمانيا تنحو منحاً دينياً , حيث عنيت بالآداب المسيحية , واهتمت بالإصلاح الاجتماعي والديني والخلقي . فقد كان رجال الدين المسيحي متفقين على إصلاح المفاسد التي حصلت داخل الكنيسة , لكنهم اختلفوا حول مفهوم الدين وطبيعة العقل البشري نفسه .<br />
<br />
يصف توفلر مستقبل الحياة المستقبلية القادمة أي مرحلة ما بعد التصنيع بأن الإنسان سينصرف إلى معالجة الأفكار ويتزايد بالتالي أداء الماكينات للمهام الروتينية، إن تكنولوجيا الغد لا تحتاج إلى ملايين الرجال السطحيين التعليم المستعدين للعمل المتساوق في أعمال لا نهائية التكرار، ولا تتطلب رجالاً يتلقون الأوامر دون طرفة عين، بل تتطلب رجالاً قادرين على إصدار أحكام حاسمة، رجالاً يستطيعون أن يشقوا طريقهم وسط البيئات الجديدة، ويستطيعون أن يحددوا موقع العلاقات الجديدة في الواقع السريع التغير، إنها تتطلب رجالاً من ذلك النوع الذي وصفه س. ب. سنو بأنهم يحملون المستقبل في عظامهم.<br />
<br />
إن الهدف الأول للتعليم ينبغي أن يكون رفع قدرة التكيف لدى الفرد أي تحقيق السرعة والاقتصاد في القوى التي يستطيع بها أن يتكيف مع التغير المستمر.‏ وإذا كان الغرب قد حقق أكثر من حداثة في مختلف جوانب الحياة والوجود فإن المجتمعات العربية مطالبة اليوم بتحقيق المهمات الصعبة التي تتمثل في الخروج من دهاليز التخلف إلى عالم النور والحضارة.‏ ومع كل التحديات التي تواجهها التربية العربية التي تتمثل في السبق الحضاري فإن المسافة الحضارية التي يسجلها الغرب يمكن أن تشكل مقدمات تساعد في بناء مشروعنا النهضوي في مختلف المستويات الحضارية.‏ فنحن في نهاية الأمر يمكننا أن نستفيد من تجربة الغرب وأن نستخلص الدروس الحضارية ونوظفها في تحقيق انطلاقتنا الحضارية.‏</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://nokhba-kw.com/vb/forumdisplay.php?f=47">البحوث التربوية</category>
			<dc:creator>أريج</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2279</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التعلم الذاتي ومبرراته</title>
			<link>http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2278&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 15:14:53 GMT</pubDate>
			<description>التعلم الذاتي ومبرراته 
 
إعداد: المهندس مجدي أبو زينه 
 
 
 
 
يعتبر التعلم الذاتي من أهم أساليب التعلم التي تتيح للفرد توظيف مهارات التعلم بفاعلية...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6"><font color="Blue">التعلم الذاتي ومبرراته<br />
<br />
إعداد: المهندس مجدي أبو زينه</font></font></div><br />
<br />
<br />
<br />
يعتبر التعلم الذاتي من أهم أساليب التعلم التي تتيح للفرد توظيف مهارات التعلم بفاعلية عالية مدفوعا برغبته الخاصة، وتمكنه من التعلم في كل الأوقات، وتساعده في تنمية استعداداته وإمكاناته وقدراته بما يتلاءم مع حاجاته واهتماماته وميوله، فالمشاعر والتصورات، والأفكار النابعة من ذات المتعلم، والمرتبطة بالجوانب المعرفية والانفعالية والإرادية لديه، تشكل في مجموعها وترابطها مجموعة الأسس النفسية التي يرتكز عليها التعلم الذاتي، والتي يمكن تعلمها وتعليمها من أجل تنميتها والاستفادة منها في استمرار التعلم، ويلقى التعلم الذاتي اهتماما كبيرا من قبل علماء النفس وعلماء التربية؛ باعتباره أسلوب التعلم الأفضل الذي يحقق لكل متعلم تعلما<br />
<br />
يتناسب مع قدراته وسرعته الذاتية في التعلم، بشكل يساعد المتعلم في تحمل مسؤولية تعلمه (الأحمد، 2002، 23). ويتميز التعلم الذاتي بثلاث سمات هي(عبد الرزاق، 2002):<br />
<br />
1. يراعي التعلم الذاتي حاجات واهتمامات المتعلم، والتي على أساسها يقرر المصممون طبيعة المنهج الدراسي والأنشطة المنطوية تحته.<br />
<br />
2. يستند التعلم الذاتي إلى ثلاثة مداخل، أولها: أن يتولى المتعلم تحديد الأهداف المنهجية التي يسعى لتحقيقها، وثانيها: أن تصمم الأنشطة التعليمية التي تؤدي إلى تحقيق هذه الأهداف بحيث تتوافق مع حاجة المتعلم وقدرته ورغباته، وثالثها: أن تعتمد سرعة عرض المعلومات المراد تعلمها والمهارات المرجو اتفاقها على قدرات المتعلم ورغباته وأهدافه.<br />
<br />
3. يعمل التعلم الذاتي على التوافق بين المفاهيم والمهارات المراد تعلمها، وبين حاجة التلميذ     لمثل هذه المفاهيم والمهارات بحيث تخضع لقدرات التلميذ.<br />
<br />
ويمكن إيجاز هذه السمات في أن المتعلم هو محور العملية التعليمية والمسيطر الأساسي على متغيراتها بحيث تخضع المناهج والأهداف والأنشطة التعليمية لحاجات ورغبات الفرد وقدراته. ومن هذه السمات يتضح أن التعلم الذاتي يجب أن يتبع منهجاً خاصاً ونظاماً معيناً تتوافر فيه شروط خاصة حتى ينطوي تحت هذه التسمية وتتعلق هذه الشروط بثلاثة أمور هي: نظام التدريس، التلميذ،المعلم.<br />
<br />
ويمكن إيجاز مبررات التعلم الذاتي بالنقاط التالية (غباين، 2001):<br />
<br />
مراعاة الفروق الفردية من جميع الجوانب، وتحويلها من فروق في القدرات إلى فروق في الزمن.<br />
<br />
توفير حق التعليم لكل فرد من أفراد المجتمع بغض النظر عن جنسه، وعرقه، ولونه، ودينه، بما يتناسب واحتياجاته وقدراته.<br />
<br />
يساعد التعلم الذاتي المتعلم في إتقان المهارات الأساسية اللازمة لمواصلة تعليم نفسه بنفسه ويستمر معه مدى الحياة  .<br />
<br />
يساعد التعلم الذاتي المتعلم في تحمل مسؤولية تعلمه بنفسه  .<br />
<br />
يساعد التعلم الذاتي المتعلم في تدريب التلاميذ على حل المشكلات والتفكير الناقد والابتكاري.<br />
<br />
مسايرة الانفجار المعرفي، والاستفادة من التقدم التكنولوجي في إيصال المعرفة الجديدة لكل فرد.<br />
<br />
حل مشكلة تزايد أعداد الطلبة،  وتدني مستوى التحصيل الأكاديمي لدى الطلبة، ومعالجة مشكلة نقص المعلمين.<br />
<br />
وبشكل عام يهدف التعلم الذاتي إلى تحقيق ما يلي (غباين، 2001)، (عبد الرزاق، 2002):<br />
<br />
استثارة سلوك المتعلم وحفزه، وتمكينه من التغلب على صعوبات إرادة التعلم.<br />
<br />
اكتساب مهارات التعلم المستمر التي تساعد المتعلم على التعلم بنفسه بدون حدود أو قيود.<br />
<br />
مساعدة المتعلم في تحمل مسؤولية تعلمه بنفسه .<br />
<br />
المساهمة في بناء مجتمع دائم التعلم .<br />
<br />
المساعدة في تحقيق التربية المستمرة مدى الحياة .<br />
<br />
التعلم الذاتي والدافعية:<br />
<br />
كان علماء النفس الأوائل يرون أن الغرائز هي القوى المحركة للسلوك البشري، ولم يعرف مصطلح الدافعية في علم النفس إلا بعد الحرب العالمية الأولى، فقد رفض السلوكيون أن يكون للغرائز تأثير في السلوك( الأحمد، 2002)، فالدافعية هي مجموعة المشاعر التي تدفع المتعلم إلى الانخراط في نشاطات التعلم التي تؤدي إلى بلوغه الأهداف المنشودة، وهي ضرورة أساسية لحدوث التعلم، وبدونها لا يحدث التعلم، ويمكن التمييز بين نوعين من الدافعية للتعلم بحسب مصدر استثارتها هما: الدوافع الخارجية والدوافع الداخلية، فالدوافع الخارجية هي التي يكون مصدرها خارجياً كالمعلم، أو إدارة المدرسة، أو أولياء الأمور، أو حتى الأقران، فقد يُقبِل المتعلم على التعلم سعياً وراء إرضاء المعلم أو لكسب إعجابه وتشجيعه والحصول على الجوائز المادية أو المعنوية التي يقدمها، أو قد يُقبِِل المتعلم على التعلم إرضاءً لوالديه وكسب حبهما وتقديرهما لإنجازاته، أما الدوافع الداخلية فهي التي يكون مصدرها المتعلم نفسه، حيث يُقدِم على التعلم مدفوعاً برغبته الداخلية إرضاءً لنفسه، وسعياً وراء الشعور بمتعة التعلم؛ ولذلك تعتبر الدافعية الداخلية شرطاً ضرورياً للتعلم الذاتي والتعلم مدى الحياة، وتؤكد التربية الحديثة على أهمية نقل الدافعية إلى التعلم من المستوى الخارجي إلى المستوى الداخلي(السيد،2002). ويرى برونر أن “… حب الاستطلاع هو بداية الدوافع الداخلية، حيث أن الانتباه يكون نحو شيء غير واضح وغير مؤكد، وتحقيق الوضوح أو العمل على تحقيقه هو الذي يشبع حاجات الفرد” (Bruner, 1975,114).<br />
<br />
أنماط التعلم الذاتي:<br />
<br />
أنماط التعلم الذاتي متعددة أهمها ما يلي:<br />
<br />
1- التعليم المبرمج:<br />
<br />
في هذا النوع من التعليم يقوم المتعلم بنفسه باكتساب المعارف والمهارات والاتجاهات والقيم التي يحددها البرنامج من خلال وسائط وتقنيات التعليم ( مواد تعليمية مطبوعة أو مبرمجة على الحاسوب أو على أشرطة صوتية أو مرئية في موضوع معين أو مادة أو جزء من مادة )، وقد عرفه شرام بأنه:  نوع من الخبرة التعليمية التي يأخذ فيها مكان المعلم برنامج يقود التلميذ من خلال مجموعة معينة من أنماط السلوك المخطط والمتتابع بحيث يجعل من الأكثر احتمالا أن يسلك هذا التلميذ في المستقبل طريقا معينا مرغوبا فيه، وبمعنى آخر ما قصد أن يعلمه البرنامج عندما وضع، وتتيح هذه البرامج الفرص أمام كل متعلم لأن يسير في دراسته وفقاً لسرعته الذاتية مع توافر تغذية راجعة مستمرة،  وتقديم التعزيز المناسب لزيادة الدافعية بدون مساعدة المعلم، حيث يقوم التعليم المبرمج على مبدأ التعلم الذاتي، ويتحمل المتعلم مسؤوليات أساسية في تدريب نفسه، ويكتسب المعارف والمهارات اللازمة لتنمية وتطوير أدائه من خلال قيامه بمجموعة من الخطوات المرتبة بعناية (غباين، 2001). ويستند التعليم المبرمج  على مجموعة من المبادئ هي (الطوبجي، 1993):<br />
<br />
تقسيم كل عمل أو مهمة إلى خطوات صغيرة وتحديده في أضيق نطاق ممكن.<br />
<br />
الاستجابة والمشاركة الإيجابية بين المتعلم والموقف التعليمي الذي يحيط به، فعند مواجهة الدارس بسؤال أو بعبارة أو بمثير يجب أن يعطي استجابة إيجابية وإلا فلن ينتقل البرنامج إلى الخطوة التالية.<br />
<br />
المعرفة الفورية بنتيجة الاستجابة والتعزيز قبل الاستمرار في البرنامج، إذ يؤدي معرفة الخطأ والصواب إلى تعزيز الاستجابة الصحيحة، وتأكيد التعلم، وتقليل الزمن الذي يمكن أن يزيد نتيجة لتعلم أشياء خاطئة.<br />
<br />
السير في التعليم حسب قدرة المتعلم الشخصية، ويتيح هذا المبدأ للمتعلم أن ينتقل من خطوة إلى الخطوة التي تليها حسب قدرته، واستعداداته، كما يستمر في متابعة دراسة الموضوع وفق رغبته ويتوقف عن ذلك حينما يريد حتى لا يشعر بالملل، وينعكس على حبه لموضوع الدراسة.<br />
<br />
يعرف الدارس أخطاءه بنفسه، وبذلك يصبح معيار نجاح البرنامج هو سلوك الدارس ومدى تعلمه وتحقيقه لأهدافه، ويسهل ذلك عملية تشخيص الخطأ ووصف العلاج المناسب، كما أن البرنامج لا يقارن الدارس بآخر، ولكنه يعتمد على التقييم الذاتي لأدائه، فلا يشعر الدارس مثلا بالخجل عند مقارنته بغيره من أقرانه.<br />
<br />
وظهرت أكثر من طريقة لبرمجة المواد الدراسية ومنها: البرمجة الخطية التي تقوم على تحليل المادة الدراسية إلى أجزاء يدعى كل منها إطارا، وكل إطار يقدم أسئلة، على المتعلم أن يفكر بها ويجيب عليها ثم ينتقل إلى الإطار الذي يليه، حيث يجد الإجابة الصحيحة ثم يتابع،  وتتسلسل الأطر في خط مستقيم مرتبطة معا ارتباطا وثيقا بحيث أن مدخلات الإطار الجديد عبارة عن مخرجات الإطار السابق، ومخرجاته عبارة عن مدخلات الإطار الذي يليه، أما بالنسبة للبرمجة المتفرعة فإن الأطر الرئيسة تتصل بأطر فرعية تضم أكثر من فكرة، وعادة يكون السؤال  من نمط الاختيار من متعدد، حيث أن المتعلم يختار الإجابة فإذا كانت صحيحة ينتقل إلى الإطار التالي، وإذا كانت الإجابة خاطئة ينتقل إلى الإطار الذي يفسر له الخطأ من بين الأطر الفرعية وبعد مروره في الإطار العلاجي يعود إلى الإطار الرئيسي مرة أخرى (غباين، 2001).<br />
<br />
2- التعلم بمساعدة الحاسوب :<br />
<br />
تعتبر طريقة التعلم من خلال الحاسوب من الطرق المثلى للتعلم الذاتي، فهو يراعي الفروق الفردية والسرعة الذاتية للمتعلم ويقدم له الإرشاد، ويمتلك قدرات فائقة جدا في توظيف عناصر الصوت والصورة والحركة لا يمتلكها أي جهاز آخر. كما أورد ( العجلوني، 85،2001) نتائج معظم الدراسات التي أجريت لتقييم فاعلية الحاسوب بصفته وسيلة مساعدة في التعليم كما يلي:<br />
<br />
يساعد في رفع مستوى تحصيل الطلبة.<br />
<br />
اختزال الزمن مقارنة بالزمن المستغرق في ظل استخدام الطرق التقليدية.<br />
<br />
يساعد في توضيح المفاهيم للطلبة، وتشخيص نواحي الضعف عندهم وعلاجها من خلال الإمكانات التي يتمتع بها الحاسوب دون غيره من الوسائل التعليمية الأخرى، مثل استخدام الصوت والصورة والحركة والتفاعل القائم بين الطالب والبرنامج الذي ينفذه الحاسوب.<br />
<br />
يساعد الطلبة على تنمية مهارة حل المشكلات، وتنمية التفكير المنطقي لديهم.<br />
<br />
استخدام الحاسوب في تعليم الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم له تأثير إيجابي في تحصيلهم واتجاهاتهم نحو التعلم.<br />
<br />
يساعد الطلبة في التدريب والتمرين على إجراء العمليات الحسابية.<br />
<br />
ويذكرKenzer, Sherwood &amp; Branford, 1986)) و ((Gunn &amp;Pitt, 2003  و(سلامة وأبو ريا، 2002) ثلاث وظائف تربوية للحاسوب، هي:<br />
<br />
التعلم عن الحاسوب (Learning about Computer):<br />
<br />
وهنا يتم التركيز على تعليم المهارات الأساسية في استخدام وبرمجة الحاسوب، بالإضافة إلى التعريف بمكونات الحاسوب، ويشتمل التعلم عن الحاسوب ما يعرف ببرامج محو الأمية أو مقرر الثقافة الحاسوبية، ويتضمن هذا البرنامج عادة:<br />
<br />
التعريف بمكونات الحاسوب: وهو ما يعرف بالوعي الحاسوبي، أو مستوى المبادئ الأساسية، أو مهارات الحاسوب.<br />
<br />
لغات الحاسوب أو لغات البرمجة: وهذا المستوى يدرس في الجامعات ضمن تخصص ( برمجة الحاسوب)، أو تكنولوجيا المعلومات.<br />
<br />
عمليات الحاسوب الأساسية: أي كيف يعمل كل جزء منه وهو أيضا من ضمن التخصصات التي تدرس في الجامعات.<br />
<br />
التعلم بالحاسوب (Learning with Computer):<br />
<br />
وهنا يقوم الحاسوب بدور شريك المتعلم في عملية التعلم، من خلال برامج المحاكاة، وبرامج الألعاب التعليمية، وقد بدأ استخدام برمجيات المحاكاة والألعاب التعليمية في تحسين استيعاب الطلبة للمفاهيم العلمية منذ ظهور التطبيقات التعليمية للحاسوب، وذلك لسهولة تحويل عدد كبير من المواقف العلمية إلى مواقف واقعية، فضلا عن التطور النوعي في تقنيات إظهار الصور وتحريكها، التي أصبحت ممكنة بفضل تقدم صناعة الحاسوب، ففي الألعاب التعليمية يتم عرض المادة العلمية على شكل ألعاب تعمل على تشويق المتعلم، بحيث يحصل المتعلم على التحصيل العلمي والتسلية في الوقت نفسه، وتعرف الألعاب التربوية بأنها نشاط منظم منطقيا في ضوء مجموعة قوانين للعب، حيث يتفاعل طالبان أو أكثر لتحقيق أهداف محددة وواضحة. وتعتمد الألعاب التعليمية في تحقيقها للأهداف على عنصر المنافسة، ويكون ذلك بين فرد ومحك، أو بين مجموعة وأخرى (طوالبة، 1997)، (المناعي، 1995).<br />
<br />
وقد لخص (سلامة وأبو ريا، 2002) فوائد الألعاب التعليمية فيما يلي:<br />
<br />
تزويد المتعلم بخبرات أقرب إلى الواقع العملي أكثر من أية وسيلة تعليمية أخرى: إذ يتعرف المتعلم إلى المشكلات التي ستواجهه مستقبلا، ثم يضع حلولا لها ثم يتخذ القرارات اللازمة، فالألعاب التعليمية تقلل الهوة بين ما يجري في غرفة الصف وما يجري في الواقع الحياتي.<br />
<br />
توفر السلامة والأمن للمتعلم: حيث أن المتعلم قد يتدرب على مواد وأدوات خطرة على حياته إذا ما تم تنفيذها فعلا، بينما في الألعاب التعليمية لا يتعرض الطالب لأية خطورة.<br />
<br />
الفائدة الاقتصادية: حيث يتدرب المتعلم على أجهزة غالية الثمن مقارنة بالتدريب على أجهزة مماثلة للشيء الحقيقي من خلال الألعاب التعليمية.<br />
<br />
تساعد في تعليم جميع أنواع التعلم: المعرفية والوجدانية والمهارات الأدائية، حيث تساعد على تكوين اتجاهات إيجابية نحو بعض القضايا التي تطرحها اللعبة.<br />
<br />
تساعد على إشراك المتعلم في عملية التعلم.<br />
<br />
تزيد من شعور المتعلم بأن لديه القدرة على ضبط البيئة، وأن لديه القدرة على التحكم، مما يجعله يبذل جهدا في سبيل دفع اللعبة للوصول إلى النتائج التي يسعى إلى تحقيقها، وهذا يجعل المتعلم يسهم في تدريبه على التخطيط.<br />
<br />
تعطي جوا من المرح والاسترخاء التام والتفاعل، وهذا ما يؤدي إلى زيادة التعلم.<br />
<br />
تغير دور المتعلم والمعلم، فالمعلم يصبح الحكم على فعالية سلوك المتعلم وليس مصدرا للمعلومات، أو الملقن، أما المتعلم فيصبح مشاركا نشطا فاعلاً. وحتى يضمن المعلم نجاح اللعبة التعليمية عليه القيام بما يلي ( سلامة وأبو ريا، 2002):<br />
<br />
اختيار الألعاب التي تمتلك صفات جيدة وهي:<br />
<br />
مناسبتها لمستوى المتعلمين.<br />
<br />
أن تمثل اللعبة الواقع قدر الإمكان.<br />
<br />
أن تحقق الأهداف المرجوة منها.<br />
<br />
أن تكون اللعبة جزءا من البرنامج التعليمي.<br />
<br />
أن يدرس اللعبة بدقة وإتقان، لمعرفة قوانينها وأدوار اللاعبين، والتأكيد على النقاط والمفاهيم الهامة فيها.<br />
<br />
تهيئة البيئة التعليمية لإجراءات اللعبة.<br />
<br />
تهيئة أذهان التلاميذ لموضوع اللعبة.<br />
<br />
إتاحة الفرصة للتلاميذ لتنفيذ اللعبة.<br />
<br />
مراقبة التغذية الراجعة بدقة؛ لضمان تحقيق الأهداف.<br />
<br />
التقويم النهائي للعبة.<br />
<br />
أما في برمجيات المحاكاة فيتم تقليد ظاهرة طبيعية يكون من الصعب توفرها أو ملاحظتها في الظروف الاعتيادية، إما لندرتها، أو لخطورتها، أو لتكلفتها الباهظة مثل: ظواهر الخسوف والكسوف، والتجارب النووية، وحركة قذيفة مدفع، والطيران، ومن فوائد برامج المحاكاة في المجال التعليمي ما يلي (المناعي، 1995):<br />
<br />
إثارة اهتمام الطلبة.<br />
<br />
التعرف إلى الكثير من المشكلات الحياتية كما هي في الواقع.<br />
<br />
إتاحة الفرصة الكافية للمتعلمين لمعالجة متغيرات مختلفة للوصول إلى معرفة العلاقات بين هذه المتغيرات.<br />
<br />
التعلم من الحاسوب (Learning from Computer):<br />
<br />
وهذا النوع الأكثر استخداماً، حيث يكون الحاسوب مصدرا للمعلومات، أو يقوم بدور المُخْتَبِر(Tester)  لقدرة المتعلم. ومن أشهر البرامج المستخدمة في هذا المجال “التعليم الخصوصي، التدريب والممارسة “، والشكل رقم (1) يوضح النموذج النمطي لعملية التعليم في برمجيات التعليم الخصوصي (Allessi &amp; Trollip 1985, 66).<br />
<br />
<img src="http://al3loom.com/wp-content/uploads/2011/04/selflearning.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
الشكل (1): تسلسل العملية التعليمية في برمجيات التعليم الخصوصي.<br />
<br />
ويأخذ من الحاسوب أنماطا مختلفة في تقديم المادة التعليمية هي:<br />
<br />
التدريب والممارسة:  وفي هذا النمط يقوم المتعلم بالإجابة عن الأسئلة المطروحة المتعلقة بموضوع ما بعد دراسته، وبعدها يتم تقديم تغذية راجعة للمتعلم ويبقى المتعلم يعيد المحاولة حتى الوصول إلى المستوى المطلوب. وتفيد برامج التدريب والممارسة بما يلي (عياصرة، 2003):<br />
<br />
تزويد المتعلم بالتغذية الراجعة الفورية باستمرار.<br />
<br />
يثير الحماس والرغبة في الاستمرار في التعلم.<br />
<br />
يعطي البرنامج المتعلم الفرصة الكافية للاستجابة بحسب سرعته وقدرته.<br />
<br />
يتكيف البرنامج مع سرعة الطالب وقدرته بحيث يستمر في التدريب، أو يتفرغ لمراجعة المادة، أو يتوقف كما يريد.<br />
<br />
التدريس الخصوصي:  في هذا النمط يقوم الحاسوب بدور المعلم الخصوصي، حيث يتم استخدام تقنيات عرض الصوت والصورة والحركة والألوان والنص والأفلام في عرض المادة التعليمية من خلال جهاز الحاسوب، بحيث يتم عرض المادة الدراسية على شكل أطر أو شاشات، ليدرسها المتعلم، ثم يجيب عن الأسئلة التي تليها، أو التي تتخللها، وقد تتضمن بعض الأنشطة التقويمية المرتبطة باستجابات محددة، فإذا كانت الاستجابة صحيحة يحصل المتعلم على تعزيز وإلا فيطلب منه العودة إلى أطر علاجية، ثم العودة إلى الأسئلة والنشاطات(عياصرة، 2003).<br />
<br />
حل المشكلات:  وهنا يتم تدريب المتعلم على مهارة حل المشكلات من خلال الحاسوب، وذلك من خلال نوعين من البرامج: الأول يقوم على مبدأ تحديد المشكلة من قبل المتعلم وتحليلها بصورة منطقية ثم كتابة برنامج بأي لغة مناسبة من لغات الحاسوب لحل تلك المشكلة، حيث يقوم الحاسوب في إجراء المعالجات اللازمة وتزويده بالحل الصحيح. أما في النوع الثاني فيقوم المبرمجون بكتابة البرامج المستخدمة في حل المشكلات، ويترك للطالب معالجة واحد أو أكثر من المتغيرات، ويعني ذلك أنه لا يطلب من المتعلم أن يتعلم مفاهيم جديدة بل يطبق المفاهيم والخبرات السابقة لحل مشكلة تعرض عليه، وبالتالي يكتسب مهارة حل المشكلة (خصاونة، 1998).<br />
<br />
الحوار: وهذا النمط يعد الأكثر تطورا وتقدما، فهو يقوم على التفاعل ما بين المتعلم والبرنامج التعليمي المحوسب، حيث يقوم المتعلم بطرح التساؤلات التي تدور في ذهنه، ليقوم البرنامج بالإجابة عن هذه التساؤلات، وما زال هذا البرنامج في طور التجريب، حيث يعتمد أساسا على الذكاء الاصطناعي الذي مازال أيضا في مرحلة التجريب (سعادة والسرطاوي، 2003).<br />
<br />
3- التعلم بالحقائب التعليمية:<br />
<br />
الحقيبة التعليمية برنامج محكم التنظيم تقترح مجموعة من الأنشطة والبدائل التعليمية التي تساعد المتعلم في تحقيق أهداف محددة، معتمدة على مبادئ التعلم الذاتي الذي يمكّن المتعلم من التفاعل مع المادة حسب قدرته باتباع مسار معين في التعلم، ويحتوي هذا البرنامج على مواد تعليمية منظمة ومترابطة مطبوعة أو مصورة أو مسموعة.<br />
<br />
وتعتبر الحقائب التعليمية من الاتجاهات الحديثة المستخدمة كوسيلة لتحقيق التعلم الذاتي، فهي تهدف إلى توفير وسيلة تعليمية تخدم المنهاج الدراسي، وتساهم في تطوير العملية التربوية. وقد مرت عملية تطوير الحقائب التعليمية بعدة مراحل يمكن إيجازها كما يلي(غباين،2001):<br />
<br />
- المرحلة الأولى: صناديق الاستكشاف ( Discovery Box’s (:<br />
<br />
وهي صناديق تتضمن مواد تعليمية مخصصة لموضوع محدد أو فكرة تتمركز جميع محتويات الصندوق حولها، وتحتوي على كتيب تعليمات، وخرائط تحليلية تبين أسهل الطرق المتبعة لتحقيق الأهداف المنشودة.<br />
<br />
- المرحلة الثانية: وحدات التقابل ( Match Units ):<br />
<br />
وهي صناديق تحتوي على مواد تعليمية متنوعة ومتعددة الأهداف مثل: الصور والأفلام الثابتة والمتحركة والأشرطة السمعية، والألعاب التربوية المسلية، .. الخ .<br />
<br />
- المرحلة الثالثة- الحقائب التعليمية ( Instructional Packages ):<br />
<br />
وهي نظام متكامل للتعلم الذاتي، يتم التركيز فيه على المتعلم، مع مراعاة الفروق الفردية، والأهداف فيها محددة سلوكيا، وتشتمل على ثلاث أنواع من الاختبارات (مدخلي، بنائي، نهائي)، وتحتوي أيضا على العديد من الوسائل والأنشطة والبدائل، بحيث يختار منها الطالب ما يناسب ميوله ورغباته، و تكمن أهمية الحقيبة التعليمية في أنها تمكن المتعلم من الممارسة العملية للخبرات والمهارات المسموعة والمرئية والحسية المناسبة، كما أنها تمكنه من الحصول على المعلومات واكتسابها، وتفسح المجال للملاحظة والتدقيق والتعامل مع المواد بشكل مباشر إلى الدرجة التي تمكنه من تحقيق الأهداف المطلوبة. ويمكن إجمال الفوائد التربوية للحقائب التعليمية بما يلي (قطامي و حمدي، 2002) :<br />
<br />
تفسح المجال أمام المتعلمين لاختيار الأنشطة المختلفة التي ينبغي القيام بها بحرية.<br />
<br />
تتيح الفرصة لإيجاد نوع من التفاعل النشط بين المعلم والمتعلم.<br />
<br />
تساعد على تحقيق أهداف التعلم المحددة مسبقا والمخطط لها بعناية.<br />
<br />
تشجع على تنمية صفتي تحمل المسؤولية واتخاذ القرار لدى المتعلمين .<br />
<br />
يجد فيها المتعلم مجالا للتسلية والخبرة التربوية النافعة.<br />
<br />
4- برامج الوحدات المصغرة:<br />
<br />
تتكون هذه البرامج من وحدات محددة ومنظمة بشكل متسلسل، بحيث تعطي المتعلم الحرية في التعلم حسب سرعته الذاتية، فيتم تقسيم المحتوى إلى وحدات صغيرة، لكل وحدة أهدافها السلوكية المحددة. ولتحديد نقطة الانطلاق المناسبة للتعلم يتم اجتياز اختبار مدخلي يتضمن معلومات مرتبطة بالتعلم الحالي، وبعد الانتهاء من تعلم الوحدة يجتاز المتعلم اختبارا تقويميا عليه اجتيازه بنجاح للانتقال إلى الوحدة التالية، أو يعيد تعلم الوحدة مرة أخرى حتى يتقنها .<br />
<br />
5- التعلم للإتقان:<br />
<br />
وهو مجموعة من الأفكار، والممارسات والإجراءات التعليمية المتعددة التي تهدف إلى تحسين التعليم المقدم إلى الطلبة، حتى يصل جميعهم، أو معظمهم إلى مستوى إتقان المادة التعليمية بمعيار محدد، ويرى بلوم أن طريقة التعلم للإتقان تقوم على الفكرة القائلة: إن من يتعلم أية مهمة أو موضوع ما، ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار تحليل المهمة إلى أهداف واضحة محددة، وإتاحة الوقت الكافي للطالب لتحقيق تلك الأهداف (اليونسكو،2002، 123). ويقوم التعلم للإتقان على مبادئ أهمها (غباين، 2001):<br />
<br />
تفاوت فترة التعلم وفقا لمعدل تعلم الطالب.<br />
<br />
يمكن لجميع الطلبة أن يتعلموا بالتساوي، إذا أتيح لهم الوقت الكافي للتعلم.<br />
<br />
يتضمن ثلاثة أنواع من التقويم (تشخيصي، بنائي، نهائي) تشكل نسيج العملية التعليمية وجوهرها.<br />
<br />
وهذا النوع من التعلم يسير حسب ثلاث مراحل أساسية هي (اليونسكو، 2002،  123)، (الطوبجي،  1993) :<br />
<br />
مرحلة الإعداد:  في هذه المرحلة يتم تقسيم المحتوى إلى وحدات صغيرة، ويتم تحديد الأهداف السلوكية لكل وحدة وإعداد دليل المتعلم الذي يساعده في دراسته للوحدة مع نماذج مختلفة للاختبار النهائي، إضافة إلى اختبارات قبلية لتحديد نقطة البداية في عملية التعلم.<br />
<br />
مرحلة التعلم الفعلي:  في هذه المرحلة تتم الدراسة الفعلية للوحدة وعلى الطالب أن يتقن الوحدة اتقانا تاما، ولا يتم الانتقال إلى الوحدة التالية إلا بعد إتقان الوحدة السابقة.<br />
<br />
مرحلة التحقق من إتقان التعلم: تهدف هذه المرحلة إلى التأكد من تحقيق كافة الأهداف المحددة مسبقا لكل وحدة دراسية، وبمحك إتقان محدد مسبقا، وتشمل التقويم الختامي لكل وحدة دراسية، والتقويم البنائي حيث يتم تصحيح الاختبار بشكل فوري، ويتم إعلام المتعلم بنتائج الأداء، وينتقل المتعلم إلى الوحدة التالية، إذا اجتاز الاختبار بنجاح حتى ينتهي من دراسة كافة الوحدات الدراسية، وتتضمن هذه المرحلة أيضا تقديم العلاج إلى المتعلم الذي أخفق في الاختبار النهائي للوحدة، إما بإعادة دراسة الوحدة مرة أخرى، أو بتزويد المتعلم بمعلومات بديلة كمشاهدة أفلام تعليمية، أو محاضرات معينة، كما تتضمن تقويما ختاميا لجميع وحدات المقرر وتزويد المتعلمين بنتائجهم بشكل فوري.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://nokhba-kw.com/vb/forumdisplay.php?f=23">نظريات واساليب حديثه في التدريس</category>
			<dc:creator>لؤلؤ</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2278</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف اصبح مديراَ ناجحا ؟</title>
			<link>http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2277&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 15:05:13 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
كيف اصبح مديراَ ناجحا ؟ 
 
بقلم / غانا الشريدة</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><font color="darkred"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
كيف اصبح مديراَ ناجحا ؟<br />
<br />
بقلم / غانا الشريدة</font></font></div><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
أشياء يجب أن يكون عليها المدير الناجح:<br />
<br />
1- كُنْ مسئولاً:<br />
<br />
أنا لست أهم من الموظفين، أنا فقط أكثرهم مسئولية.<br />
<br />
انسَ “أنا” تذكَّر “نحن”.<br />
<br />
مازال لفظ “المدير” لدينا يستعمل كمرادف للسلطة والهيمنة وهو مرادف عجيب للكلمة، والأعجب منه أن يستخدم مع كلمة “مسئول” نفس المرادفات التي تعني الهيمنة والسلطة.. مع أن مسئول تعني أنه سوف يسأل عما يقوم به.. ومازال الكثير من المديرين يؤمنون بهذا.. لكني أعتقد أنك لا تحب هذا الكلام؛ لذلك أدعوك إلى أن تنسى مرادفات الهيمنة والسلطة وتتذكر المرادف الوحيد الصحيح وهو “الرعاية” فكلكم راع ومسئول عن رعيته، كما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.<br />
<br />
2- كُنْ قدوة:<br />
<br />
لن أستطيع قيادة الناس بدفعهم من الخلف إذ يجب أن أسير أمامهم أولاً.<br />
<br />
قد يتيح لك عملك الجديد فرصة عدم التوقيع عند الحضور والانصراف في دفتر الحضور والانصراف، لكن عليك أن تتذكر أن توقع في مكان آخر هو عيون وقلوب وعقول زملائك، فأنت مثال حي لكل من يعمل معك، وإذا لم تكن قدوة فلن يتبعك أحد، كما أنه عليك ألا تتوقع من الآخرين أن يبذلوا قصارى جهدهم، ما لم تقم أنت بذلك، كذلك احذر من كبوات الجياد المسماة بنوبات الغضب، فلو ارتفع صوتك بالصياح مرة واحدة فتوقع أن تتحول مؤسستك بعد قليل إلى خلية نحل، ولكن نَحْل لا ينتج عسلاً، بل يسمعك دوماً الطنين!! إن القائد القدوة هو الذي يخطط ميدان المعركة لزملائه ثم يسبقهم إليه.<br />
<br />
3- كُنْ صحفيًّا..:<br />
<br />
كله تمام.. الأمور تسير بانتظام شديد.. العمل يتم على أكمل وجه.. لا شكاوى.. لا مقترحات.. بالتأكيد أن هذا الكلام هو كلام الورق الذي يخدع أحيانًا، أما الإدارة فشيء آخر.. الإدارة هي أن تكون هناك بجوار العاملين تسألهم وتعيش معهم.. تشعر بحرارة الأماكن غير المكيفة فتشتعل في نفسك جذوة الحماس، إن المنتج الذي يخرج من مؤسستك لن يشعر به الناس إلا إذا عرفت أنت قيمته.. ولن تعرف قيمته إلا إذا عايشت لحظات بنائه حجرًا حجرًا.عندما تكون مديرًا صحفيًّا. سوف تشخص المشكلة بدقة، كما تستطيع أن تصف العلاج الفعّال لها. عندما تكون مديرًا صحفيًّا: سوف تسخر من التقارير الورقية التي تخبرك أن كل شيء تمام.. وأنه لا مشاكل على الإطلاق.أحد أهم صانعي بُنِّ القهوة في العالم الذي يُصِرُّ في صباح كل يوم أن ينزل إلى مطاحن البن؛ ليضرب بيده وسط البن ثم يرفعه ليستمتع برائحته، ولا يذهب إلى مكتبه قبل أن يجلس مع عماله ليستمتع معهم بفنجان قهوة الصباح، فهل شربت قهوة الصباح مع زملائك في ميدان معركتهم.. أقصد مواقع عملهم؟!<br />
<br />
4- كُنْ أنت.. بعد التَّحْسين:<br />
<br />
نحن جميعًا كجبل الجليد.. ما يظهر منا أصغر مما يختفي.. فلكل منا شخصيتان: الظاهرة، الباطنة.. يرانا الناس بشخصياتنا الظاهرة، وقد يستطيعون معرفة بواطننا من تصرفاتنا؛ لذلك كن على طبيعتك وسط الناس.. ولكن اعمل على تحسين هذه الطبائع.<br />
<br />
إذا كان من طباعك أنك تحب النوم كثيرًا، فهذا يعني أنك سوف تَحْضُر متأخرًا، أو على الأقل غير مهندم أو عيونك حمراء، كل ذلك يراه مَنْ حَولك فيك فيثير لديهم انطباعًا منك بالكسل؛ لذلك عليك بتحسين تلك العادة.<br />
<br />
وذلك بالآتي:<br />
<br />
قم من نومك قبل موعد نزولك من البيت بساعتين على الأقل.<br />
<br />
كن أول من يأتي إلى العمل.<br />
<br />
تناول طعام إفطارك مبكرًا.<br />
<br />
مر على مواقع العمل مع أول ساعة عمل.<br />
<br />
إن الله تعالى قد جعل للكون نواميس، فجعل الليل لباسًا، وجعل النهار معاشًا، وحين نحارب هذه النواميس فإننا بذلك نظلم أنفسنا.<br />
<br />
5- كُنْ مُوْقِدًا للشُّموع:<br />
<br />
تستطيع أن تكسب موقفًا من زميل، لكن الأفضل أن تكسب قلبه.. لا الموقف.<br />
<br />
كلما ساعدت الآخرين على النجاح.. كلما ازددت نجاحًا.<br />
<br />
تستطيع في أي وقت أن تقف وتقول بين الناس جميعًا: هذا الموظف كسول. أو إنه أخطأ في عمله.. أو إنه دائم التأخير.. وسوف تكسب الموقف، ولكن دعني أسألك أيهما أولى.. أن تكسب موقفًا ضد موظف ارتكب خطأً أم أن تكسب قلب موظف فيستحي أن يخطئ في عمله من أجل إرضائك، وعند ذلك فلن تعلن ظلام الخطأ، بل ستكون مُوقدًا لشموع العمل، وتعالَ معي نستمتع ببعض فقرات البحث الرائع “لجيمس ميلر”، والذي يتكلم فيه بعض الموظفين عن مديريهم.. يقول أحدهم: نسميه “حَلالُ العُقَد” فله حل مبتكر لكل مشكلة؛ مهما كانت معقدة، وهو يرصد مكافأة شهرية لأفضل مبتكر لكل جديد يساهم في رفع الإنتاجية أو تقليل النفقات، عندما يكون في المكتب تشعر أنك لن ترتكب أي خطأ، ويرجع الفضل لطريقته الماهرة في المتابعة والتحفيز. ويقول الآخر: “ليس مجرد مدير، بل قائد لفريق، كل شيء لديه يسير وفق خطة مدروسة يعرف كل موظف موقعه فيها بدقة، وهو يحرص على توعية الموظفين بالمهام المنوطة بهم؟، ثم يدرس معهم اقتراحات التنفيذ والأداء، ويترك لهم حرية تحديد فترة العمل التي تكفي لإنجاز المهام تبعًا للخطة.<br />
<br />
إن إيقاد الشموع في العمل يتطلب منك الآتي:<br />
<br />
أبرز السلوك الإيجابي أكثر من السلوك السلبي، فالسلوك الإيجابي يجعل الموظفين يحتذون به، أما السلوك السلبي فهو يشجع الموظفين على اقتراف أعمال سلبية، بحجة أن هناك أعمالاً أكثر سلبية يتم اقترافها.<br />
<br />
احرص على إعلان المكافآت وأسبابها.<br />
<br />
عندما يتحدث عاملك عن نفسه لا تقاطعه أبدًا.<br />
<br />
تجنب محاولات المنافسة والمقارنة بين الموظفين، لا تقل لموظف أبداً: إن فلان ينتقد عملك، بل على العكس، قل له: “إن فلاناً يحيِّي فيك كذا وكذا”.<br />
<br />
ارْبِت على كتف المحسن، وتجاوز عن المسيء ولكن لا تنسَ أبداً إساءته حتى يصير محسنًا.<br />
<br />
افتح قنوات الاتصال الحر.. هاتفك.. بريدك الإلكتروني.. الرسالة الفورية.<br />
<br />
احرص على إبراز رسالة المؤسسة كلما سنحت الفرص لذلك.<br />
<br />
اجعل العاملين عندك كفريق كرة القدم لكلًّ موقعه، ولكن إذا أحرز أحدهم هدفًا فإن الجميع يهنئه حتى ولو كان من المدافعين.<br />
<br />
ركِّز على النتائج.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://nokhba-kw.com/vb/forumdisplay.php?f=12">جوده الادارة المدرسية</category>
			<dc:creator>Dior</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2277</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ملخص لكتاب الإدارة والتخطيط التربوي</title>
			<link>http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2276&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 16 May 2012 15:45:35 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
 
يعد كتاب الإدارة والتخطيط التربوي من تأليف كل من 
 د. رافده الحريري و د. محمود جلال و د. محمد إبراهيم ،  
من أهم الكتب...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><font color="red"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
<br />
يعد كتاب الإدارة والتخطيط التربوي من تأليف كل من<br />
 د. رافده الحريري و د. محمود جلال و د. محمد إبراهيم ، <br />
من أهم الكتب واشملها التي تناولت موضوع الإدارة وموضوع التخطيط التربوي.</font></font></div><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
 عرض مختصر لأهم ما احتوه هذا الكتاب القيم<br />
<br />
المحتويات:<br />
<br />
*  المقدمة<br />
<br />
مفهوم الإدارة التربوية.<br />
<br />
العلاقة بين الإدارة التربوية و الإدارة التعليمة و الإدارة المدرسية.<br />
<br />
2- 1مفهوم الإدارة التعليمية.<br />
<br />
2-   2الإدارة المدرسية.<br />
<br />
العلاقة بين الإدارة و القيادة<br />
<br />
3-1الإدارة.<br />
<br />
3-2القيادة.<br />
<br />
4.  وظائف الإدارة المدرسية.<br />
<br />
5.   الاتجاهات الحديثة في  الإدارة المدرسية المعاصرة.<br />
<br />
5- 1 إدارة الوقت.<br />
<br />
5 – 2 إدارة الأزمات<br />
<br />
5- 3 إدارة التغيي<br />
<br />
5 – 4 إدارة الصراع<br />
<br />
5 – 5 إدارة الإبداع.<br />
<br />
6 . المشكلات التي تواجه الإدارة المدرسية<br />
<br />
أولا:  المشكلات الإدارية التي يعاني منها مدير المدرسة.<br />
<br />
6-1 تعقد الإجراءات<br />
<br />
6-2 تعدد مستويات التنظيم<br />
<br />
6-3التخطيط غير السليم<br />
<br />
6-4المركزية الشديدة وعدم التفويض<br />
<br />
ثانيا:- المشكلات التي تتعلق بالمعلمين الذين يتعامل معهم مدير المدرسة.<br />
<br />
القيادة والاتجاهات الإدارية الحديثة.<br />
<br />
7-1 القيادة والهندسة الإدارية<br />
<br />
7 -2  القيادة وإدارة الجودة الشاملة<br />
<br />
المقدمة:<br />
<br />
الاهتمام بالإدارة المدرسية كميدان تعليمي من الميادين الحديثة , بدا بالولايات المتحد ة الأمريكية في النصف الأول من القرن العشرين عام1946 حيث قدمت مؤسسة كيلوج منحة مالية للجامعات الأمريكية لدراسة و تطوير الإدارة المدرسية., كما قامت السلطات التعليمية المحلية بإجراء الدراسات و البحوث بهدف إرساء الإدارة المدرسية على أسس علمية. و بدأت انجلترا بإجراء البحوث عليها أيضا في الستينات من القرن العشرين و من هاتين الدولتين انتقل الاهتمام بهذا العلم الحديث  و تطويره  إلى جميع دول العالم ثم أصبحت الإدارة المدرسية من العلوم التربوية.<br />
<br />
الإدارة المدرسية بصفتها علما تستفيد من العلوم الأخرى كعلم الإدارة و علم النفس و غيرها لان احتكاكها بهذه العلوم يكسبها تطورا و نموا جديدين الذي تنعكس نتائجه على التربية نفسها لان الإدارة المدرسية هي الجهاز القائم بتنفيذ السياسة التعليمية فعليا.<br />
<br />
المدرسة بوظائفها العديدة, واعتبارها بيت الطلبة الثاني فهي بحاجة إلى قائد بارع ليرعى مصالحهم و يتابع نموهم الشامل. وهنا ذكر لأهم مجالات الإدارة التربوية والمدرسية و تطوراتها في الوقت الحالي. و ملخص عن الإدارة المدرسية و ما يحتويه هذا العلم الحديث.<br />
<br />
-  مفهوم الإدارة التربوية<br />
<br />
هي  الإجراءات التي يتبناها المجتمع لتنظيم العملية  التربوية  والمؤسسات  و الإفراد المتصلين بها . بقصد تحقيق الأهداف التربوية التي تعكس فلسفة المجتمع و تطلعاته. بقصد إحداث التطوير النوعي والكمي في العملية التعليمية والمؤسسات و الإفراد.  وتختص برسم السياسات التعليمية.<br />
<br />
ونتاج الإدارة لتربوية هو الأجيال المتعاقبة المتعلمة التي تخدم المجتمع.<br />
<br />
2- العلاقة بين الإدارة التربوية والإدارة التعليمة و الإدارة المدرسية<br />
<br />
هي علاقة الأصل بالفروع والجزيئات.  فالإدارة التربوية هي الجهة التي تعني بالمشاركة برسم السياسة التربوية المستمدة من فلسفة الدولة و طموحاتها, و تقوم ببلورة هذه السياسة من خلال وضع استراتيجيات معينة يتم ترجمتها إلى خطط و أهداف و برامج تشمل كافة مفردات العملية التعليمية ,  يشارك في تنفيذها  مستويات إدارية مختلفة.  الادراه  التربوية تساعد الادراة المدرسية ماليا و فنيا لتنفيذ سياساتها و تشرف على الإدارة المدرسية لتضمن سلامة تنفيذ العملية التربوية.<br />
<br />
2-1 مفهوم الإدارة التعليمية:<br />
<br />
هي حلقة الوصل بين مستويات الإدارية العليا ( الإدارة التربوية – ممثلة بوزارة التربية والتعليم ) والمؤسسات التعليمية المختلفة من التعليم العام  .<br />
<br />
و هي المهيمنة العامة على شؤون التعليم بالدولة وهي ليست عملية إشرافية تتولاها سلطة ما و إنما تشمل أكثر من ذلك مثل المناهج الدراسية, الحياة المدرسية و الكوادر الوظيفية و أسليب التقويم المدرسي.<br />
<br />
2-2 الإدارة المدرسية:<br />
<br />
هي الجهاز التنفيذي الذي يقوم بتنفيذ الخطط و البرامج وفقا للسياسات المرسومة حسب التعليمات الصادرة من وزارة التربية والتعليم عبر إدارة التعليم أو من إدارة التعليم مباشرة. والإدارة المدرسية تمارس مهامها داخل البيئة المدرسية و المجتمع المدرسي من خلال المعلمين و التلاميذ والموظفين والمدير.وخارجها مع أولياء الأمور و المجتمع المحلي , بالإضافة إلى المؤسسات التعليمية ذات العلاقة.<br />
<br />
الإدارة  المدرسية هي اخطر واهم وحدة لأنها تتعهد الأجيال بالتربية والإعداد الأمثل للحياة.<br />
<br />
3- العلاقة بين الإدارة و القيادة<br />
<br />
3-1  الإدارة<br />
<br />
هي العمليات المتداخلة المختلفة و مكمله لبعضها, تسعى إلى الاستفادة بأقصى ما يمكن من الإمكانات المادية والبشرية المتاحة فيها و ذلك عن طريق استخدام الوظائف الإدارية ابتداء من التخطيط و<br />
<br />
انتهاء بالتقويم, بغية تحقيق الأهداف المنشودة و هي نشاط آنساني يتمثل في توزيع الإعمال على الآخرين حسب تخصصاتهم و تولي الإشراف على التنفيذ وتقديم المساعدة اللازمة بالتوجيه والمتابعة والتقويم.<br />
<br />
الإدارة تعتمد على ما في يدها من سلطة يكفلها القانون بشكل أساسي.<br />
<br />
3-2 القيادة<br />
<br />
هي قدرة القائد الإداري على التأثير في سلوك واتجاهات المرؤوسين و التفاعل بينهم المبني على العلاقات الإنسانية , فالقيادة تبني الثقة من خلال الإقناع و الاقتناع والتأثير جاعلة من السلطة امرأ ثانويا.<br />
<br />
من الضروري للإداري التربوي إن يكون قائدا يكسب رضا الموظفين و اللجوء إلى الحوار الهادف الفعال و إن يشجع العمل التعاوني.<br />
<br />
لذا فالعلاقة بينهما هي أن الإدارة و القيادة تسيران في اتجاه واحد و تتلازمان لخلق الإداري الناجح المعاصر.<br />
<br />
4- وظائف الإدارة المدرسية<br />
<br />
لم تعد وظائف الإدارة المدرسية مقتصرة على الإعمال الروتينية المكتبية التي تتمثل باستخدام اللوائح و الأنظمة و القوانين المدرسية و المحافظة على المبنى المدرسي و الأجهزة و المواد المتاحة فيه وملاحقة الصيانة للمرافق المدرسية, وما إلى ذلك من أمور شكلية, و إنما  تضطلع بمهام فنية إلى جانب المهام الإدارية. فالإدارة المدرسية الحديثة مسئول عن كل الإعمال والنواحي الفنية في المدرسة, من مناهج, وكتب مدرسية و طرق تدريس و أنشطة وعن علاقة المدرسة بالمدارس الأخرى و المجتمع المحلي. و مسئولة أيضا عن تامين الموارد المالية و تطوير العمل الإداري و الفني بالمدرسة, و متابعة جميع الأنشطة المدرسية و الثقافية و الاجتماعية و الرياضية. وإجراء التخطيط اللازم للبرامج المدرسية والإشراف على تنفيذها وفقا للخطط المرسومة. وبما يتماشى مع السياسة العامة للدولة, وتقييم جميع الإعمال على مستوى الإداريين و المعلمين والتلاميذ بهدف تنمية و تطوير المجتمع المدرسي<br />
<br />
و هكذا نجد أن و طائف الإدارة المدرسية لا يمكن إن تقف عند فهي كثيرة و متشعبة نوجزها بالاتي:<br />
<br />
1. تفعيل اللوائح و الأنظمة والقواعد التنظيمية.<br />
<br />
2. الإشراف على عملية التدريس و متابعتها و تطويرها.<br />
<br />
3. توزيع التلاميذ على الفصول و فقا لإمكانية المدرسة و قدرتها الاستيعابية , مع مراعاة الفروق الفردية في التوزيع.<br />
<br />
4. تطوير المنهج الدراسي و تشكيل اللجان المختصة بذلك و متابعة التطوير<br />
<br />
5. مراعاة مبدأ العلاقات الإنسانية والتعامل برقي مع التلاميذ, و العاملين , وإفراد المجتمع الخارجي.<br />
<br />
6. متابعة مواظبة التلاميذ و المعلمين و العاملين.<br />
<br />
7. إعداد التقارير الخاصة بسير العمل.<br />
<br />
8. إعداد تقارير تقييم أداء المعلمين.<br />
<br />
9.  متابعة عملية سير الامتحانات واعتماد نتائجها.<br />
<br />
10. دراسة حالات المعلمين و تحديد احتياجاتهم من تدريب, و اقتراح برامج تدريبية أثناء الخدمة.<br />
<br />
11. إعداد الجداول المدرسية المختلفة و توزيع الحصص على المعلمين بعدالة.<br />
<br />
12. توفير البيئة المفرحة و الآمنة للتلاميذ.<br />
<br />
13. الإشراف على المقصف المدرسي و التأكد من سلامة المواد الغذائية المقدمة للتلاميذ.<br />
<br />
14. إكساب التلاميذ المهارات المختلفة للتأمل مع المشكلات و مواجهة الصعاب التي يلاقونها, واتخاذ القرارات<br />
<br />
15. عقد الاجتماعات الشهرية لمناقشة المستجدات و التعليمات و الاحتياجات الخاصة بالمدرسة وإيجاد    القرارات السليمة.<br />
<br />
16. الاهتمام بالموهوبين و بطيئي التعلم و بناء برامج خاصة لرعايتهم.<br />
<br />
17. معرفة حاجات و تطلعات المجتمع والعمل على تحقيقها.<br />
<br />
18. تفعيل المجالس واللجان واللوائح الإرشادية<br />
<br />
19. متابعة جودة إدارة الصفوف الدراسية و التأكد من تحقيق المعلمين للانضباط داخل حجرات الدراسة.<br />
<br />
20. إدارة الوقت.<br />
<br />
5- الاتجاهات الحديثة في  الإدارة المدرسية المعاصرة:<br />
<br />
الإدارة المدرسية تواجه كثير من التحديات و المستجدات في نواحي الحياة , الذي يجعلها مضطرة للتكيف ما التغيير و مسايرته. الذي يتطلب الجهد للمواجهة و للاتجاهات الحديثة<br />
<br />
ومن الاتجاهات الحديثة في الإدارة المدرسية التي تتطلب تعامل ناجح معها:<br />
<br />
إدارة الوقت.<br />
<br />
إدارة الأزمات<br />
<br />
إدارة التغيير.<br />
<br />
إدارة الصراع<br />
<br />
إدارة الإبداع.<br />
<br />
فيما يلي توضيح لكل هذه العوامل<br />
<br />
5-1 إدارة الوقت:<br />
<br />
إدارة الوقت عنصر من عناصر التخطيط  الذي هو عمل ذهني و تفكير المنضم لرسم البرنامج الذي سيقوم بموجبة العمل. وفقا للأهداف المطلوبة بالاستخدام المثل لكل من الإمكانات المتاحة باختيار أفضل الطرق لتحقيق الأهداف بأقصر و فت وجهد.<br />
<br />
فالإداري أو المعلم الذي لا يضع حساب الوقت في خطته قد يتخبط. و يسبب قلة الإبداع وغياب روح العمل ألفريقي و قلة الثقة بين الإفراد و القلق و قلة الإنتاجية.<br />
<br />
إدارة الوقت حاليا تعد من أهم مصادر النتاج فقياس التقدم و الإنجاز يقاس على الوقت الذي بذل في ذلك. فالمدير الفعال الذي يدير الوقت و يخطط له بحيث يستفيد من كل دقيقة. و ينفق الوقت في و ضعة الصحيح.<br />
<br />
إذا فإدارة الوقت مهمة لعملية الإنتاجية و دليل التقدم الحضاري.<br />
<br />
إرشادات مهمة في إدارة الوقت:<br />
<br />
على المدير و المعلم استغلال الوقت بشكل جيد بإتباع الأتي:<br />
<br />
تقسيم العمل و توزيع المسؤوليات لاختصار الوقت, دون اللجوء إلى إعطاء تعليمات يومية حول الإعمال المطلوبة. فالكل يعرف مسؤولياته اليومية, كذلك التلاميذ يعرف كل منهم ما علية منذ اليوم الدراسي الأول.<br />
<br />
ترتيب الإعمال ابتداء من الأهم والأكثر إلحاحا ثم الشروع بعمل المهم.<br />
<br />
إذ انا لقيام بمجموعة الإعمال في إن واحد يتسبب في مضيعة الوقت و من ثم إلى التخبط و سوء الإنتاج.<br />
<br />
انجاز الإعمال الصعبة التي تحتاج تفكير و هدوء قبل الروتينية.<br />
<br />
وضع جدول زمني لانجاز المهام .<br />
<br />
استغلال أوقات الركود و الانتظار في عمل شيء مخطط له مسبقا.<br />
<br />
معرفة أنواع مضيعات الوقت و طرق علاجها و الحذر من الوقوع بها.<br />
<br />
5-2 إدارة الأزمات:<br />
<br />
إن مصطلح الأزمة في اللغة يعني الضيق و الكرب و من هذا المنطلق أطلق على المواقف الشديدة و الصعبة عبارة المواقف المتأزمة. و هي المواقف التي تعد مرحلة المشكلة إلى ما هو ابعد منها و أكثر تعقيدا”.<br />
<br />
وهي حالة مؤقتة من الاضطراب و اختلال التنظيم تتميز بقصور الفرد في مواجهة الحالة باستخدام الطرق المعتادة  لحل المشكلات, كما تتميز بما تنطوي علية تلك الحالة من إمكانات لحدوث نواتج أو مترتبات موجبة أو سالبة بشكل جذري.دو الأزمة موقف طارئ و مفاجئ يحدث<br />
<br />
بسرعة و تتداخل الأمور ما يخلط الأسباب بالنتائج و هذا يتطلب الحل السريع  لحسم الأمور واتخاذ القرار السليم.  والأزمة التعليمية التي تظهر عادة عندما يكون هناك عدم اتساق بين الأنظمة التعليمية و المحيط الخارجي اي المجتمع المحلي, ففي الوقت الذي يواكب فيه المجتمع المحلي التغيرات المتلاحقة السريع نجد إن النظام التعليمي يقف عاجزا عن إدخال التغيرات الأزمة بالسرعة الممكنة مما يتسبب في إحداث الأزمة التعليمية. وتحدث بسبب القصور في الإمكانات المادية البشرية و جمود سياسة التعليم و نظامه. و كثرة أعدا التلاميذ المتقدمين و قلة إعداد الفصول الدراسية, وعدم تهيئة البيئة المدرسة المناسبة إضافة إلى غياب التخطيط في توسعة نطاق  الميدان التعليمي  وعجم و وضوح الفلسفة والسياسة التعليمية والتركيز على المخرجات أكثر من النوعية ز غياب الدروس التطبيقية كمهارات حل المشكلات و اتخاذا لقرارات مما يشعل فتيل الأزمة في التعليم.<br />
<br />
تنشا الأزمة التعليمية داخل المدارس بسبب سوء الإدارة المدرسية بالدرجة الأولى.<br />
<br />
فهي حالة من عدم التنظيم والضيق تتميز  بعدم قدرة المدير على مواجهة موقف معين باستخدام الطرق التقليدية في التعامل مع المواقف يؤدي غالبا إلى نتائج غير مرغوبة و بخاصة في حالة عدك الاستعداد لمواجهتا.<br />
<br />
خصائص الأزمة:<br />
<br />
المفاجئة: إي أمر غير متوقع.<br />
<br />
التهديد: كان يهدد طرف أخر إذا لم يستجيب له.<br />
<br />
نقص المعلومات:  يجعل الشخص يتخبط و لا يرى الاتجاه السليم.<br />
<br />
ضيق الوقت:  لا مجال للتفكير العميق مما يسبب الإرباك فيلجئ متخذ القرار إلى قرار سريع للحد من تفاقم المشكلة .<br />
<br />
تتطلب إمكانيات مادية و معنوية ضخمة: تحتاج إلى إمكانات مادية و بشرية مما يرهق كاهل المؤسسة و يضيف الأعباء الكثيرة.<br />
<br />
السرعة والتدخل والتعقيد: تتصف أحداث الأزمة بالسرعة والتعقيد مما يجعل السيطرة عليها أمرا صعباً.<br />
<br />
التغير في العلاقات : ترتفع درجات التوتر بين أعضاء المنظمة .<br />
<br />
مفهوم إدارة الأزمات:<br />
<br />
هي كيفية التغلب على الأزمات بالأدوات العلمية و الإدارية المختلفة و تجنيب سلبياتها. والاستفادة من ايجابيتها. وهي أيضا” استخدام أساليب إدارية متعددة تساعد على توفير الجو الملائم للتعامل مع الأزمة.<br />
<br />
5-3  إدارة التغيير:<br />
<br />
أي إحداث تغيرات في الإدارة المدرسية في أهدافها وسياساتها و في أي عنصر من عناصر التنظيم من اجل المواكبة مع التغيرات المحيطة بالمؤسسة و أيضا تحسن و تطوير الأداء. و هي مهمة<br />
<br />
لجعل الناس يتوقفون عن عمل الأشياء بطريقتهم المعتادة و إتباع الطريقة الجديدة و يستوجب ذلك ردود فعل لبقة إزاء الموقف الصعب واختيار الحوافز المناسبة لكل مرؤوس.<br />
<br />
والقائد الناجح وهو ذلك الذي يعمل أولا على تقديم توضيح مفصل عن ضرورة إحداث التغيير أي لتطوير مستوى الأداء و يحدد آلية قيادة الأفراد من اجل إحداث التغيير المطلوب.و يختار فترة التغيير بنجاح وهذا يستوجب وجود بعض القدرات لدى القائد  كتقديم ردوده بطريقة<br />
<br />
لبقة إزاء موقف صعب، أو اختيار الحوافز التي تتناسب وشخصية كل مرؤوس، أو تقديم الشرح بطريقة فعالة على سؤال يطرح عليه .<br />
<br />
5-4 إدارة الصراع:<br />
<br />
الصراع آمر عادي و لا يمكن الحصول على موافقة بالإجماع على أمر ما.<br />
<br />
ولكن البعض يحاول السيطرة على الصراع من خلال التغاضي عن الخلافات و هذا آمر غير مرغوب به بالتربية. لذا علينا إدارة الصراع عن طريق الحوار الهادئ و تبادل وجهات النظر و توضيح المسببات و توسيع المناقشة لقبول أو رفض موضوع ما مع توضيح مزاياه و عيوبه. . لذلك المجموعة المتباينة في أفكارها أكثر إنتاجية من المجموعات المتجانسة. وقد ينشأ الصراع بين مدير المدرسة والمعلم نتيجة لاختلاف الآراء أو عدم وضوح التعليمات واللبس وعدم الفهم للمعاني. كما انه قد ينشأ بين المعلمين أنفسهم أو بين بعض المعلمين وإدارة المدرسة أو بين التلاميذ بعضهم ببعض أو بين التلاميذ والمعلم، ومن واجب مدير المدرسة تبصير المعلم بأهمية مواجهة السلوكيات السلبية بأخرى ايجابية واجتناب اللجوء لعلاج السلوك السلبي بمثله،بل اللجوء إلى الايجابية في كل الأحوال إذ أن السلوك السلبي يقود إلى سلسلة من السلبيات التي تقود إلى التوتر والإجهاد ، أو ربما إلى هجرة المدرسة. أن المعلمين والإداريين الذين يولون النظام المدرسي جل عنايتهم ويسعون إلى تقليل الصراع إلى ادني حد ممكن وذلك عن طريق قيام المعلم  منذ بدء العام الدراسي بالاشتراك مع تلاميذه بوضع نظام داخل حجرة الدراسة وهذا النظام يتضمن النتائج المترتبة على قيام بعض التلاميذ بسلوكيات مرفوضة. ولحل الصراع بين المعلمين والتلاميذ على مدير المدرسة تشجيع المشاغل التدريبية وبرامج التدريب أثناء الخدمة لتحقيق الانضباط داخل حجرة الدراسة وكيفية إدارة الصف واستراتيجيات التعامل مع الصراعات مع التلاميذ .<br />
<br />
هناك بعض الطرق المقترحة للتعامل مع الصراع:<br />
<br />
اعرف استجاباتك للصراع و تحر عن لطرق الممكنة للتعامل مع موقف الصراع.<br />
<br />
اختر الاستراتيجيات المناسبة و العملية و درب نفسك عليها.<br />
<br />
ابحث عن طرق لمنع الصراع و طور مهاراتك الاتصالية.<br />
<br />
لكي يتمكن مدير المدرسة من تدبر الصراع هنالك خمسة أنماط من السلوك المستخدم في ذلك:<br />
<br />
النمط التعاوني: يعطي هذا النمط أهمية للأهداف الشخصية و العلاقات في أن واحد.<br />
<br />
و يقوم على أساس الاعتراف بجميع الأهداف و إشباعها بهدف التسامح. و تقبل أحاسيس الآخرين و محاولة الوصول إلى حلول مقبولة.<br />
<br />
نمط التسوية أو المصالحة:  يهد هذتا النمط إلى إيجاد حل ملائم يرضي كل الأطراف, وفية يربح كل طرف شيء و يخسر شيء و هو قائم على الاقتناع لإيجاد حل وسط.<br />
<br />
نمط المجاملة أو الخسارة: وهو اللجوء إلى إرضاء الآخرين على حساب اهتمامات الأفراد الخاصة للحفاظ على العلاقة الشخصية و الرضوخ لمطالب الآخرين و تجاهل الخلافات وعدم مناقشتها.<br />
<br />
نمط التنافس: يتسم هذا النمط بعدم التعاون إذ يستخدم كل ما لدية من قوة لتحقيق هدفه لأنة يرى أن الخسارة في ذلك تعني قلة الكفاءة و فقد الكيان.<br />
<br />
نمط التجنب : و هذا الأسلوب يحمي الفرد من خوض معركة مع الآخرين يعلم أنة لن يربحها لذلك فهو يتحاشى الخلافات بالانسحاب منها أو تجاهلها و لهذا مردود سلبي على الفرد إذ يؤدي إلى الإحباط و الحقد.<br />
<br />
5-5 إدارة الإبداع:<br />
<br />
أي ابتداع أو اختراع شيء جديد بفكرة لم تطرأ من قبل.<br />
<br />
والإبداع هو إيجاد الحلول الجديدة للمشكلات و المناهج. و تختلف درجة الإبداع من شخص إلى أخر حسب درجة الذكاء والخبرة و لعل الحاجة هي المحرك الأول للقدرة الإبداعية.<br />
<br />
التفكير الإبداعي وهو القدرة على استدعاء اكبر عدد من الاستجابات المناسبة تجاه مشكلة ما في فترة زمنية محددة ليقوم بها القائد الإداري ليصل إلى حل مشكلة.<br />
<br />
ويعتمد التفكير ألابتكاري في حل مشكلات على أمور عدة منها: الطلاقة وهي القدرة على تشكيل اكبر عدد من الاستجابات تجاه المشكلة، والمرونة، ويقصد بها تنوع الاستجابات وتباينها من الناحية أليفية، والأصالة، وهي القدرة على وضع استجابات قليلة التكرار، وتتميز بالقبول  الاجتماعي، ثم الحساسية للمشكلات ويقصد بها القدرة على إدراك ما تحتاجه من مواقف من تحسينات وتعديلات، والإحساس بهذه المشكلات يدفع المبتكر لان يقدم حلولا مختلفة لها .<br />
<br />
6- المشكلات التي تواجه الإدارة المدرسية<br />
<br />
هنا عرض بعض النماذج للمشكلات التي قد يواجهها مدير المدرسة وتتمثل بالآتية:-<br />
<br />
أولا:- المشكلات الإدارية التي يعاني منها مدير المدرسة:<br />
<br />
يتعرض مدير المدرسة لمجموعة من المشكلات الإدارية التي تقف حائلا دون تمكنه من أداء عملة بفاعلية    و من هذه المشكلات:<br />
<br />
تعدد مستويات التنظيم:<br />
<br />
يؤدي ذلك إلى كثرة الفواصل بين المستويات و والى صعوبة استخدام أدوات الاتصال و قنواته مما يعوق و صول المعلومات و يعطل اتخاذ القرارات في الوقت المناسب.<br />
<br />
لذا يقتضي الأمر أن يمنح مدير المدرسة صلاحيات تتناسب و طبيعة عملة الذي يتطلب المرونة. بالإضافة إلى تشتت الأقسام الإدارية كالوزارة مثلا و صعوبة التنقل بين هذه الوحدات .<br />
<br />
ولحل المشكلة اللجوء إلى ممارسة اللامركزية و تفويض الصلاحيات.<br />
<br />
تعقد الإجراءات:<br />
<br />
الدول النامية تتبع الطرق الرسمية في التعامل و تبدي عدم الرغبة في إجراء التجارب. ولاستفادة من خبرات الآخرين. و الإجراءات الروتينية المملة.<br />
<br />
الحل: البعد عن المركزية الشديدة و إعادة النظر في التجارب وتفويض السلطة حيث يأخذ مدير المدرسة القرارات البسيطة التي لا تحتاج إلى المرور بالمراحل الطويلة و بالإضافة إلى توحيد خط مسار الإجراءات و الاتفاق على فلسفة واضحة في ذلك.<br />
<br />
التخطيط غير السليم:<br />
<br />
تجعل مدير المدرسة يجهل أهداف و مهام عملة الإداري لتداخلها بسبب عدم و وضوحها و تحديديها<br />
<br />
فالأهداف الواسعة جدا غير قابلة للتطبيق على ارض الواقع.<br />
<br />
التخطيط التربوي في الدول النامية يسعى إلى محاولة تحقيق التنمية بإتباع قفزات واسعة غير منطقية يصعب إدراكها.<br />
<br />
الحل:  أن يكون هناك لقاءات متكررة بين أجهزة التخطيط و أجهزة التنفيذ لرسم أهداف أكثر تحديدا ووضوحا.<br />
<br />
المركزية الشديدة وعدم التفويض:<br />
<br />
الدول النامية تتسم بالمركزية الشديدة وعدم تفويض الصلاحيات الذي يجعل الكتب الرسمية تتسم بكثرة التوقيعات و إبداء الرأي و السبب عدم اطمئنان القيادة العليا للمرؤوسين خوفا من إساءة التصرف.<br />
<br />
الحل: تدريبات منوعة مثل دراسة الحالات و تمثيل الأدوار و عرض مزايا تحقيق الأهداف بسرعة إضافة إلى ذلك توفير سبل الطمأنينة لمديري المدارس كمرؤوسين لتشجيعهم على قبول تفويض السلطة ولبث روح الثقة بالنفس لديهم مما يزيد فيهم الدافعية نحو العمل .<br />
<br />
ثانيا:- المشكلات التي تتعلق بالمعلمين الذين يتعامل معهم مدير المدرسة:<br />
<br />
تختلف فروق شخصيات المعلمين اعتمادا على ما جبلوا علية من فروق فردية.<br />
<br />
هنا بعض الشخصيات التي تجبر دير المدرسة على التعامل معها وهنا حلول لمساعدته في ذلك:<br />
<br />
1. المعلم المتذمر:<br />
<br />
ذو شكوى دائمة و عدم قبول أي وضع في المدرسة وكل شيء من الأعباء إلى المنهاج المدرسي.<br />
<br />
العلاج:  يجب الرجوع إلى ملف المعلم و معرفة خلفيته العلمية والعملية.<br />
<br />
و تنقلاته و لإعمال التي انيطت به سابق.<br />
<br />
ربما يكون السبب كثرة الأعباء والضغوطات. وقد يكون المعلم قائدا لنشاطات و إعمال أدراية سابقا و مبدعا و عند نقلة شعر بأنة اقل شانا مما كان علية.<br />
<br />
و فجأة وجد نفسه بعيد عن مجال إبداعه.<br />
<br />
المدير يساعد المعلم بتكليف بأعمال تتناسب مع قدراته تمتص شكواه وتذمره. و المدير يستشف مشكلة المعلم دون تدخل مباشر عن طريق العلاقات الإنسانية و اعتباره زميلا في المهنة و مد يد<br />
<br />
المساعدة بالتوجيه أو ماليا و الاجتماع المباشر مع المعلم و معرفة نواحي القصور التي تدفعه للتذمر لعلاجها بطريقة ودية بعيدة عن الرسمية<br />
<br />
2.  المعلم الفوضوي:<br />
<br />
هو الذي يفقد السيطرة على تلاميذه و لا انضباط داخل الصف و عدم التزامه بالخطة و تسلسل أحداث الدرس و عدم التحضير الكافي للحصة وإرسال التلاميذ لإحضار المستلزمات.<br />
<br />
العلاج:  هذا النوع بحاجة إلى جلسات متعددة مع المدير ليوضح له أهمية التنظيم و الإعداد المسبق و حفظ الانضباط داخل حجرة الصف.<br />
<br />
و اصطحابه لزيارة بعض الزملاء المنظمين ليقتدي بهم.<br />
<br />
و على المدير الإكثار من زيارات هذا المعلم و تدوين الملاحظات  و الحاقة بدورة تدريبية عن إدارة الصف و القيادة.<br />
<br />
المعلم الكسول:<br />
<br />
الذي يقاوم أي عمل يوكل إلية و يساوم على الحد الأدنى من النصاب<br />
<br />
و يتمطى خلال الدوام و يضيع من الدروس والحصص.<br />
<br />
العلاج:  على المدير مراجعة ملف المعلم لمعرفة عدد سنوات خبرته و تقاريره السابقة قد يكون السبب عدم تقدير الإدارة لعملة و عدم رغبته بالمهنة.<br />
<br />
أو السبب قد يكون أسباب و ضغوط عائلية. وعلي المدير أن يبذل جهده للتصعيد من نشاط المعلم بالإطراء والكلمة الطيبة والتشجيع و تكليفه بمهام بسيطة يشكره عليها أمام الجميع و تكثيف زياراته لهذا النوع من المعلمين لحثه على العمل الجاد المثمر.<br />
<br />
4.  المعلم المستجد:<br />
<br />
يواجه مدير المدرسة مشكلة المعلم الذي يدرس لم يدرس قبلا<br />
<br />
العلاج:  على المدير أن يضع له برنامج لزيارات عديدة لزملائه القدامى بالمهنة و الوقوف على ما يجري في حجرات الدراسة و حضور الدروس النموذجية. و الثناء على  المعلم الجيد .<br />
<br />
و تحذيره حول أخطائه من البداية و متابعته مقرونة بالتقويم المستمر لبلورة ش شخصيته و الاستفادة من قدراته و غرس الثقة في نفسه.<br />
<br />
5.  المعلم كبير السن:<br />
<br />
وهو من أمضى أكثر من ثلاثين عاما” و ما زال يعطي إلا أنة يجد نفسه شاذا بن مجموعة كبيرة من المعلمين الشباب و انه قد يمارس الطريقة التقليدية بالتعليم و لا يحدي عنها. ولا يحتك مع المعلمين الشباب و يعتبرهم اقل خبرة .<br />
<br />
العلاج:  مهمة المدير هنا تقريب العلاقة بينة و بين المعلمين الشباب و تصعيد ثقته بنفسه بتوكيله مهام إدارية و تخفيف النصاب عنهم و من الأمور الإدارية التوجيه والإرشاد و تقديم الفائدة للزملاء من بعض المواقف التي مرت بهم واعتبارهم زملاء مهنة أكثر من مرءوسين و تعريفة بالطرق  التدريسية الحديثة  ربما عن طريق المقارنة بين الطرق القديمة والحديثة و استخراج عيوب كل منها و هو أسلوب جيد في إمداد المعلمين بالخبرات الجديدة بطرقة غير مباشره و بشكل ودي.<br />
<br />
6. المعلم المنعزل:<br />
<br />
الذين يخشون الاحتكاك و همهم انجاز أعمالهم بهدوء و انعزال عن الآخرين ويحجمون عن الحديث مع الزملاء .<br />
<br />
العلاج: على المدير إخراجه من عزلته عن طريق الإكثار من الاجتماعات  الجماعية و غير الرسمة للمرؤوسين في الأعياد و المناسبات وإشراكه بجمعيات المعلمين الآخرين بالمدرسة ليحتك بهم  و<br />
<br />
تشجيع الزيارات الصفية المتبادلة   و الزيارات الميدانية مع التلاميذ و الزملاء لان المدرسة هي مؤسسة اجتماعية قبل كل شيء و لا تقبل العمل الفردي المنعزل.<br />
<br />
7.  المعلم المغرور :<br />
<br />
قد يكون السبب غروره الإدارة الضعيفة والفاشلة التي ترأسه فالخبرة الموجودة لديه ، والخلفية العملية بمجال عمله تجعله يرفض في داخله ما تمليه علية الإدارة من قرارات ضعيفة أو تعليمات واهنة تجعله ينظر إلى ذاته بأنه اعلي بكثير أو أحسن بكثير من هذه الإدارة التي ترأسه ، وهذا ربما ليس خللا في المعلم ذاته بل في الإدارة التي كان مرؤوسها في يوم ما، ومن ناحية أخرى قد تكون ثقته بنفسه وبقدراته ومهاراته عالية جدا يشعره بأنه أفضل من في المجموعة، وان وجوده في هذه المدرسة ظلم وقع علية، ولعل سبب الغرور ناتج عن مصدر نفسي أو اجتماعي أو اقتصادي لا علاقة له بالعمل .<br />
<br />
العلاج:  التعرف أولا إلى جذور المشكلة والعمل على إشباع حاجاته ، والاستفادة من طاقاته ، وتقديم النصح له بعدم التعالي بل التواضع وتقديم الفائدة للجميع فمن تواضع لله رفعه . وعدم المبالغة في الغرور لان المعلم هو القدوة والقدوة بالتعاون. و يجب أن يعرف بالتواضع ولحين تخلص المعلم من صفة الغرور بالتوجيه القائم على الإقناع والاقتناع والتأثير بأسلوب إنساني لطيف وودي.<br />
<br />
8.  المعلم المزاجي:<br />
<br />
المعلم متقلب المزاج يسبب مشكله في مدرسته فتراه في يوم كثير النشاط محبا للتعاون، اجتماعيا، ودودا، وعلاقته بتلاميذه قائمة على الود والاحترام، وتراه في يوم أخر منطويا، عصبي المزاج كثير الصراخ والتذمر ، يبطش بتلاميذه، ويرفض الأوامر والتعليمات الواردة من رؤسائه.<br />
<br />
العلاج:  دور مدير المدرسة هنا تذكير هذا المعلم بان العمل لا يعتمد على الامزجه و لا يتفق مع التذبذب وعدم الوضوح . ويجب أن لا ينعكس هذا على البيئة المدرسية، وليكن هذا التذكير بأسلوب ودي اخوي إنساني ،قائم على الاحترام والنصح، مع الملاحظة الدقيقة للمعلم من قبل المدير لمعرفة الوقت الذي ينقلب مزاجه ، فقد تكون هناك أطراف داخل المدرسة تتسبب في ذلك لغاية ما أو لسبب ما، عندها سيقوم مدير المدرسة بلا شك بمعالجة الحالة لا سيما إذا كان احد الزملاء أو أولياء الأمور أو الرؤساء يستفز هذا المعلم ليقلب مزاجه وينكد عليه يومه بشكل متعمد .<br />
<br />
9. المعلم غير المؤهل  :<br />
<br />
من الأمور الخطيرة التي يواجهها مدير المدرسة، هي وجود المعلم غير المؤهل فهو رغم حصوله على المؤهل الذي يمنحه حق التدريس لكن مستواه المتدني في التدريس يجعل الأمر من الخطورة، بحيث يؤثر سلبا في تحصيل التلاميذ .<br />
<br />
العلاج: على مدير المدرسة مساعدة هذا بعدة طرق منها تنظيم برنامج لقيامه بزيارة زملائه من المعلمين المتمكنين لملاحظة طرق تدريسهم داخل حجرة الدراسة، وإشراكه في دورات تدريبية، وورش عمل، مع إيقافه عن التدريس لفترة من الزمن، ولحين صقل مهارته جيدا. ويمكن للمدير أن يحوله في تلك الفترة التي يتمرن بها للقيام بأعمال بسيطة كمساعدة احد المعلمين من ذوي الخبرة داخل الصف أو حضور دروس الامتحانات بالمراقبة أو تكليفه بأعمال إدارية أو كتابية بسيطة ريثما يتم تدريبه مع الحذر الشديد من عدم إحراجه أو تعنيفه أو الاستهزاء به .<br />
<br />
10- المعلم غيرا لملتزم :<br />
<br />
المعلم غير الملتزم هو الذي يصل إلى المدرسة في وقت متأخر ويخرج منها في وقت مبكر مدعيا الحجج الواهية والأعذار الكثيرة ، وهو عادة لا يلتزم بالتعليمات ولا يحترم الأنظمة والقرارات و لا يأبه بالتأنيب، أو الإنذار بشكل متكرر.<br />
<br />
العلاج:  مدير المدرسة الذي يواجه مثل هذه المشكلة عليه أن يبحث عن مسببات عدم الالتزام كالظروف الصحية للمدارس، والظروف الأسرية والمهنية وقد تكون المشكلة متعلقة بالمواصلات أو تكون مشكله<br />
<br />
اقتصادية تجعله متقاعسا غير ملتزم، وبعد التعرف إلى مسببات المشكلة يتمكن المدير من مساعدة المعلم في القضاء على السبب ما أمكن ذلك .ٍ<br />
<br />
11- المعلم الثرثار:<br />
<br />
هو المعلم الثرثار الذي يطيل في الكلام غير المجدي، ويحشر انفه في كل صغيرة وكبيرة ليتحدث بتفاصيل مملة.<br />
<br />
العلاج:  يكمن دور مدير المدرسة هنا بوضع حد لمثل هذا الأمر وذلك بتخصيص وقت للحديث لكل فرد بإعطائه الفرصة، والإيعاز للمعلم الثرثار بان يكون أخر المتحدثين مع منعه من المقاطعة والمداخلة، ويمكن إشغاله بتحرير محضر الاجتماع مما يجعل تركيزه على الكتابة بدلا من الحديث الممل الذي لا طائل من ورائه .<br />
<br />
12- المعلم المشاغب:<br />
<br />
وجود المعلم المشاغب الذي ينقل الشائعات ويروج الأخبار وينقلها بين الزملاء محاولا الإيقاع بهم وخلق المشكلات الشخصية بينهم، بنقل الأحاديث مع تحريفها وتشويهها بغية نشوب ا لخلافات بين الزملاء.<br />
<br />
العلاج: حالة مثل هذا المعلم بدراسة الأسباب ومعرفة مدى علاقاته بالزملاء والرؤساء، ومن ثم التوجيه السليم، وشغل فراغه بنشاطات طلابية أو كتابية مع عدم تشجيع الزملاء في السماع له في محاولات الشغب بل نصحه وتوجيهه وتعريفة بالخطأ.<br />
<br />
13- المعلم الخجول:<br />
<br />
للخجل أسباب كثيرة منها عدم الثقة بالنفس ، أو وجود عاهة أو مشكلة اتصالية كالتأتأه وعدم وضوح مخارج الألفاظ ، وربما تكون أسبابه اقتصادية أو اجتماعية وينتج عنه أيضا العزلة والوحدة وعدم الاختلاط بأفراد المجتمع.<br />
<br />
العلاج: وعلى مدير المدرسة كقائد إداري متمكن يقدر أن يساعد المعلم على التخلص من الخجل تدريجيا بتوكيل بعض الأعمال له مثل الإذاعة المدرسية، والنشاط الاجتماعي، وإدارة الحوار والنقاش الاجتماعي<br />
<br />
مع ضرورة استحسان أقواله، وأفعاله لحين تخلصه من مشكلة الخجل و الثقة بالنفس بالإطراء الدائم والتشجيع المستمر .<br />
<br />
7. القيادة والاتجاهات الإدارية الحديثة<br />
<br />
عندما يتضح في ذهن القائد صورة المستقبل ينتقل ذلك إلى العاملين ويصبح لديهم الأمل والرغبة الأكيدة للتطوير من اجل البقاء والاستمرار؛ لذا تسعى القيادة الناجحة إلى استخدام الاتجاهات الإدارية الحديثة لاستباق التغيرات والتحديات والتحسب لها في مختلف المجالات.ويقتضي ذلك من الإدارة الإلمام بهذه الاتجاهات ومفاهيمها،والتخلص من أساليب العمل التقليدية واستبدالها بما هو جديد،وتشجيع المبدأ والابتكار لمواجهة المستقبل،ومن أبرز الاتجاهات الإدارية الحديثة ما يلي:<br />
<br />
7-1 القيادة والهندسة الإدارية:<br />
<br />
تعني  الهندسة الإدارية وضع تصور جديد  للعمل واستثمار طاقات العاملين وتشجيعهم في تخفيض التكاليف وتحقيق الجودة.<br />
<br />
ولا يمكن للهندسة الإدارية أن تحقق أهدافها، دون وجود تأييد يشكل مفهومها وكيفية القيام بها، ويقوي شعور العاملين بأهمية العمل والتعاون، بالإضافة إلى تقديمه للدعم المادي والمعنوي لهم لدفعهم وتشجيعهم على تنفيذ متطلبات الهندسة الإدارية.<br />
<br />
7-2 القيادة وإدارة الجودة الشاملة:<br />
<br />
إدارة الجودة الشاملة احدث تطور فكري إداري حديث في العالم و تنبع أهميتها كمنهج علمي و تطبيقي لتطوير الأداء .<br />
<br />
و تتركز إدارة الجودة بمجموعة المبادئ التي تركز على أهمية استثمار الأمثل للطاقات البشرية و المادية للمؤسسة لتحقيق أهدافها من جهة و إشباع مطالب المنتفعين من جهة أخرى.<br />
<br />
إدارة الجودة الشاملة لها معالم جديدة تتمثل في قبول التغيير و التعامل معه باعتباره حقيقة واقعة.و السعي إلى تحقيق التميز.و الأخذ بمفاهيم العمل الجماعي والوعي المشترك لكل إطراف المؤسسة و التركيز على المستفيدين. حيث إن مبادئ الجودة الشاملة تدور حول هدف أساسي و هو عمل يبدأ بتحديد مطالب المستفيدين و رضاهم.<br />
<br />
ومن هنا يتضح أهمية حسن اختيار القيادات التي تتولى مسؤولية قيادة المؤسسة وان يعتمد هذا الاختيار على أسس موضوعية سليمة فالهدف النهائي هو إيجاد القائد القادر على التحول من القيادة التقليدية إلى إدارة الجودة الشاملة ، للتخلص من الرقابة والمركزية ونشر ثقافة الجودة من خلال الاهتمام بالعلاقات الإنسانية والتحفيز لتحقيق الجودة للسلع والخدمات التي تقوم عليها المؤسسة .<br />
<br />
<div align="center"><font color="red"><br />
<br />
الكاتبة / غانا الشريدة  - موقع أفاق علمية وتربوية </font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://nokhba-kw.com/vb/forumdisplay.php?f=12">جوده الادارة المدرسية</category>
			<dc:creator>أريج</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2276</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مشكلة غياب التلاميذ عن الحصص الدراسية (التسرب الجزئي) في المرحلة الثانوية</title>
			<link>http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2275&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 15 May 2012 14:28:49 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
مشكلة غياب التلاميذ عن الحصص الدراسية (التسرب الجزئي) في المرحلة الثانوية 
 
 
أولاً : تحديد المشكلة وتشخيصها 
 
غياب...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="red"><font size="4">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
مشكلة غياب التلاميذ عن الحصص الدراسية (التسرب الجزئي) في المرحلة الثانوية<br />
</font></font></div><br />
أولاً : تحديد المشكلة وتشخيصها<br />
<br />
غياب التلاميذ عن الحصص الدراسية تعتبر ظاهرة بأن عدد الطلاب خارج الفصل يتزايد كل حصة , وعند سؤالهم تكون إجابتهم بأن المعلم سمح لهم بالخروج ، مما يؤدي ذلك إلى إرباك النظام داخل المدرسة وأثر على سير الدراسة ومستواهم الدراسي ، أيضاً الأهم والأخطر ضبط بعض الطلاب يدخنون ويتعاطون المخدرات ووجود بعض الطلاب يتبادلون الصور الخليعة .<br />
<br />
وعند دراسة هذه الحالات تجدأن السبب الرئيسي كان هو خروج الطلاب من الحصص الدراسية .<br />
<br />
ثانياً: تحديد الأهداف والأوليات<br />
1- التزام جميع التلاميذ بالحضور من الطابور الصباحي إلي نهاية الحصة الأخيرة .<br />
2- انضباط سير الدراسة ومعالجة الضعف الدراسي الناتج عن التسرب .<br />
3- مكافحة العادات السلوكية الخاطئة مثل التدخين .<br />
4- مكافحة الحالات السلوكية الشاذة مثل تبادل الصور الخليعة ، تعاطي المخدرات .<br />
<br />
ثالثاً : وضع مجموعة من البدائل والحلول<br />
1- تكثيف المناوبة اليومية للمعلمين وتشمل المناوبة بين الحصص وأثناء الحصص .<br />
2- إصدار قرار للمعلمين بمنع إخراج أي طالب من الفصل مهما كانت الأسباب .*<br />
3- أعطاء المعلمين بطاقة خروج طالب عليها أسم المعلم (وهي تعطى لطالب واحد فقط يخرج بها من الفصل لعذر). <br />
4- تسجيل الطلاب الغائبين من قبل المعلم في كل حصة .<br />
5- تسليم عريف الفصل كشف غياب يومي يسجل فيه الغياب كل حصة .*<br />
6- اتخاذ إجراءات رادعة للطلبة المتغيبين واعتبارها من المخالفات السلوكية الدرجة الثانية .<br />
7- بث الوعي عن أخطار التدخين ومخاطر المخدرات عن طريق النشرات واللوحات الإرشادية .<br />
8- استدعاء بعض الدعاة والمشايخ للنصح والإرشاد .<br />
<br />
رابعاً : تقويم البدائل واختيار البديل المناسب<br />
*الحل رقم2وهو إصدار قرار للمعلمين بمنع إخراج أي طالب من الفصل مهما كانت الأسباب غير مناسب وذلك لاحتمال وجود ظرف حقيقي لطالب مثل ذهابه إلى دورة المياه مما قد يسبب للطالب إحراج وللمعلم إزعاج .<br />
*الحل رقم 5 وهو تسليم عريف الفصل كشف غياب يومي يسجل فيه الغياب كل حصة غير دقيق لأن التلميذ قد يجامل زميله ويحضره وهو غائب .<br />
لذا نستبعد الحل رقم 2 والحل رقم 5<br />
تبقى الحلول (1 , 3 , 4 , 6 , 7 , 8 ) مناسبة وأبدال ممكنة لتنفيذ الخطة على النحو التالي :<br />
<br />
خامساً : تنفيذ الحلول وتقويمها <br />
الحل 1 : اتكثيف المناوبة اليومية للمعلمين وتشمل المناوبة بين الحصص وأثناء الحصص <br />
<br />
الجهة المكلفة : الإداريين والمعلمون <br />
الاجراء المتبع : تم توزيع جدول المناوبة والإشراف اليومي على المعلمين<br />
<br />
التقويم : وضع جدول إشراف يومي للإداريين للإشراف على المعلمين المناوبين<br />
<br />
الحل رقم3: أعطاء المعلمين بطاقة خروج طالب عليها أسم المعلم<br />
<br />
الجهة المكلفة: المدير والمعلمون<br />
الاجراء المتبع:تم توزيع البطاقات لكل معلم ، مع أخذ توقيعهم بالاستلام <br />
<br />
التقويم : مساءلةأي معلم يُخرج طالب بدون بطاقة .<br />
<br />
الحل رقم 4 : تسجيل الطلاب الغائبين من قبل المعلم في كل حصة<br />
<br />
الجهة المكلفة: المراقب و المعلمون <br />
الاجراء المتبع : تم توزيع كشوف متابعة غياب الطلاب على المعلمين من قبل الوكيل<br />
<br />
التقويم : تكليف المراقب بالمدرسة بأخذ الغياب بداية الحصة الثالثة والحصة السابعة وتسليم أسماء اطلاب الغائبين للوكيل<br />
<br />
الحل رقم 6: اتخاذ إجراءات رادعة للطلبة المتغيبين <br />
الجهة المكلفة : الوكيل<br />
الاجراء المتبع: تم تنبيه الطلاب بأن أي غياب عن الحصص يعتبر من المخالفات السلوكية الدرجة الثانية <br />
التقويم : أعطاء أي طالب يخرج من الفصل بدون بطاقة تعهد وفي حالة تكراره يستدعى ولي أمره ويؤخذ عليه تعهد بالتزامه وانضباطه<br />
<br />
الحل رقم 7 : بث الوعي عن أخطار التدخين ومخاطر المخدرات <br />
الجهة المكلفة : لجنة النشاط<br />
الاجراء المتبع : تم تكليف رائد النشاط بالمدرسة بعمل نشرات ولوحات إرشادية و معارض <br />
التقويم : متابعة وكيل المدرسة للنشرات واللوحات المعروضة <br />
<br />
<br />
الحل رقم 8 : استدعاء بعض الدعاة والمشايخ للنصح والإرشاد <br />
الجهة المكلفة : لجنة التوعية الإسلامية <br />
الاجراء المتبع : تم الاجتماع بأعضاء اللجنة لإدراج ذلك في الخطة العامة . <br />
التقويم :عمل محاضرة دينية أسبوعية كل يوم ثلاثاء<br />
هذ مالدي واتمنى ان تستفيدوا من هذه التجربة<br />
<div align="center"><font color="red"><br />
<br />
بقلم / محمد العبيوي</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://nokhba-kw.com/vb/forumdisplay.php?f=32">تدعيم القيم التربوية</category>
			<dc:creator>((شمايل))</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2275</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خطة إدارة الأزمات والإخلاء في حالات الطوارئ في المدارس</title>
			<link>http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2274&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 15 May 2012 14:21:05 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
خطة إدارة الأزمات والإخلاء في حالات الطوارئ في المدارس  
 
إن مواجهة الأزمات والحالات الطارئة سواء بالاستعداد لها أو...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6"><font color="red">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
خطة إدارة الأزمات والإخلاء في حالات الطوارئ في المدارس <br />
</font></font></div>إن مواجهة الأزمات والحالات الطارئة سواء بالاستعداد لها أو توقعها أو التعامل معها إذا ما حدثت يضع على كاهل وحدة السلامة والصحة المهنية بالوزارة العبء الأكبر في هذا المجال لضمان توفير الحماية الشاملة للأفراد والمنشآت ، لذلك كان لزاما عليهاً إعداد خطة شاملة لمواجهة الكوارث والحالات الطارئة التي قد تتعرض لها منشآت ومدارس الوزارة ، تتضمن كيفية إخلاء تلك المباني والمدارس من شاغليها في الحالات الطارئة واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتأمين سلامتهم وكفالة الطمأنينة والاستقرار والأمن لهم ، وسوف نستعرض في هذا الدليل مجموعة من التعليمات والإرشادات الواجب تنفيذها لضمان نجاح عمليات الإخلاء في حالات الطوارئ .<br />
<br />
أولاً : أهداف الخطة <br />
تستهدف خطة مواجهة الأزمات والحالات الطارئة بمباني الوزارة والمدارس ما يلي :-<br />
&#61553; إخلاء المباني والمدارس من شاغليها فور سماع جرس إنذار الحريق وذلك بتوجههم إلى نقاط التجمع المحددة سلفاً بكل مبنى أو مدرسة .<br />
&#61553; تشكيل وتدريب فريق إدارة الأزمات والحالات الطارئة بكل مبنى أو مدرسة وتحديد الواجبات والمهام المنوطة بكل منها لتكون بمثابة إطار عام لتنفيذ خطط الإخلاء ومكافحة الحرائق وعمليات الإنقاذ ودليلاً مرشداً في سبيل حماية الأفراد بالتنسيق والتعاون مع إدارة الدفاع المدني والحريق ووزارة الصحة .<br />
&#61553; السيطرة على الخطر ومنع انتشار الحرائق والعمل على تقليل الخسائر الناجمة عنها بالقدر الكافي من خلال استخدام الوسائل الفعالة لمكافحة الحرائق .<br />
<br />
ثانياً : عناصر خطة الإخلاء<br />
متطلبات نجاح خطة مواجهة الأزمات والحالات الطارئة تعتمد بشكل أساسي على فريق إدارة الأزمة ومدى تدريبه على كيفية اكتشاف إشارات الإنذار بالأزمة واتخاذ الإجراءات الوقائية والمواجهة الفعلية واحتواء الضرر وتعتمد أيضاً على الوسائل والمعدات المتوفرة ودليل التعليمات التي تنظم أسلوب تنفيذ الخطة ويمكن تصنيفها إلى :-<br />
1- واجبات فريق إدارة الأزمات:-<br />
يتم تشكيل فريق إدارة الأزمة من شاغلي المبنى أو المدرسة وتكليف أعضائه بالواجبات التالية :-<br />
&#61553; إرشاد شاغلي المدرسة أو المبنى إلى طريق مسالك الهروب ومخارج الطوارئ ونقاط التجمع .<br />
&#61553; نقل الوثائق والأشياء ذات القيمة .<br />
&#61553; تقديم الإسعافات الأولية ورفع الروح المعنوية لشاغلي المبنى أو المدرسة وبخاصة الطلاب .<br />
&#61553; مكافحة الحرائق ومساعدة فرق الإطفاء والإنقاذ والصحة .<br />
<br />
2- واجبات المدرسين والمدرسات والطلاب والموظفين في حالات الطوارئ:-<br />
&#61553; التحلي بالهدوء وعدم الارتباك .<br />
&#61553; إيقاف العمل فوراً .<br />
&#61553; قطع التيار الكهربائي عن المكان .<br />
&#61553; عدم استخدام المصاعد الكهربائية .<br />
&#61553; التوجه إلى نقاط التجمع من خلال (مسالك الهروب ومخارج الطوارئ ) .<br />
&#61553; التنبيه على الطلاب بعدم الركض أو تجاوز زملائهم حتى لا تقع إصابات بينهم .<br />
&#61553; لا تجازف ولا تخاطر بحياتك ولا ترجع إلى المبنى مهما كانت الأسباب إلا بعد أن يؤذن لك بذلك من المسئولين .<br />
<br />
3- كيفية التصرف في حالة الحريق:- <br />
&#61553; كسر زجاج إنذار الحريق لتشغيله . <br />
&#61553; إبلاغ غرفة المطافئ فوراً على الرقم (    الطوارئ     ) .<br />
&#61553; مكافحة الحريق إذا أمكن باستخدام أقرب مطفأة مناسبة لنوع الحريق كما يأتي :-<br />
- اسحب مسمار الأمـــان بالمطفـأة . <br />
- وجه فوهة المطفأة إلى مكـان الحريق . <br />
- اضغط على المقبض لتشغيل المطفـأة . <br />
&#61553; تأكد أن المكان الذي تقف فيه لا يشكل خطورة عليك وأنه باستطاعتك الهروب إذا انتشر الحريق . <br />
<br />
4- واجبات فرق مكافحة الحرائق في المدارس ومباني الوزارة:-<br />
&#61553; تحديد مكان الحرائق من خلال ملاحظة اللوحة التوضيحية لنظام إنذار الحريق .<br />
&#61553; القيام بمكافحة الحــريق بوسائل الإطفاء المتوفرة بالمبنى أو المدرسة ( مطفآت الماء ذات اللون الأحمر – مطفآت ثاني أكسيد الكربون ذات اللون الأسود ) .<br />
&#61553; التأكد من غلق النوافذ والأبواب وذلك لمنع انتشار الحريق بباقي مكونات المبنى .<br />
&#61553; التعاون مع الفرق المتخصصة التابعة لإدارة الدفاع المدني والحريق بإرشادهم إلى موقع الحريق ونوعه وأجهزة ووسائل الإطفاء المتوفرة .<br />
<br />
5- واجبات رؤساء الأقسام والوحدات بكافة الإدارات والمدارس:-<br />
&#61553; التأكد من إغلاق الأبواب والنوافذ فيما عدا المخارج المخصصة لعمليات الإخلاء .<br />
&#61553; التأكد من فصل التيار الكهربائي .<br />
&#61553; الإشراف على عمليات الإخلاء .<br />
&#61553; التأكد من عمليات الاتصال بالجهات المختصة ( الدفاع المدني – وزارة الصحة ) .<br />
&#61553; التأكد من وصول الفرق المتخصصة لإدارة الدفاع المدني والحريق . <br />
&#61553; التوجه إلى نقطة التجمع للتأكد من وجود جميع العاملين وعدم تخلف أي منهم داخل المبنى .<br />
<br />
6- مسئوليات ومهام مدراء المدارس والإدارات بالوزارة:-<br />
&#61553; التأكد من أن جميع شاغلي المبنى على دارية تامة بمسالك الهروب وأن تكون لديهم الألفة على استخدامها .<br />
&#61553; التأكد من أن جميع الأبواب المركبة على مخارج الطوارئ والممرات المؤدية إليها مفتوحة طيلة فترات الدوام الرسمي وأن تكون سهلة الفتح للخارج ( اتجاه اندفاع الأشخاص ).<br />
&#61553; التأكد من خلو كافة مسالك الهروب من العوائق وأن تكون واضحة تماماً لشاغلي المبنى أو المدرسة ومثبت عليها اللوحات الإرشادية الدالة عليها .<br />
<br />
7- واجبات الحراس:-<br />
&#61553; تأمين المبنى وحفظ النظام .<br />
&#61553; منع دخول أي أفراد غير المختصين داخل المبنى .<br />
&#61553; منع خروج أحد من البوابة الرئيسية لمباني الوزارة إلى أن تنتهي عمليات الإخلاء والسيطرة على الأزمة وانتهاء الحالة الطارئة .<br />
&#61553; انتظار الفرق المتخصصة من رجال الدفاع المدني وإرشادهم لموقع الحريق .<br />
<br />
ثالثاً : الوسائل والمعدات المطلوب توافرها بالمدارس ومباني الوزارة<br />
إن توفير الوسائل والمعدات اللازمة لمواجهة الكوارث والأزمات ( نقطة التجمع - لوحات إرشادية - أجهزة إطفاء وإنذار - إسعافات أولية ) تلعب دور كبير بصورة مباشرة في الحد من الخسائر الناجمة عن الأزمة لذلك كان من الضروري التأكد من توافر البنود التالية :-<br />
&#61553; يجب تحديد نقاط التجمع الخاصة بكل مبنى أو مدرسة .<br />
&#61553; التأكد من توافر أجهزة المكافحة الأولية لجميع أنواع الحرائق وأن تكون صالحة للاستخدام الفوري .<br />
&#61553; التأكد من توافر الأدوية والمهمات والأدوات الطبية اللازمة لعمليات الإسعافات الأولية .<br />
&#61553; التأكد من توافر مخارج وأبواب الطوارئ الكافية وكافة اللوحات الإرشادية التي تسهل عمليات الإخلاء وتدل شاغلي المبنى على مسالك الهروب ومخارج الطوارئ ونقاط التجمع .<br />
<br />
رابعاً : التجارب والاختبارات<br />
إعداد سيناريو للازمة والبدء في تنفيذه باستخدام نقاط الإنذار المبكر ومراقبة ردة الفعل للفرق المشكلة لإدارة الأزمة وسلوك وتصرفات شاغلي المبنى أو المدرسة وذلك من خلال التنسيق المباشر بين الجهات المختصة بالوزارة والجهات المعنية بالدولة مثل الدفاع المدني والحريق ووزارة الصحة .. الخ .<br />
<br />
خامساً : تقييم النتائــــــــــج <br />
تحليل وتقييم مستوى أداء فريق إدارة الأزمة والأخطاء التي وقعت للوقوف على أوجه القصور بها والاستفادة مما قد يظهر من مشكلات لوضع الحلول العاجلة لها لتلافيها مستقبلاً . <br />
<br />
خلاصة خطة الإخلاء في حالات الطوارئ <br />
- عند نشوب حريق داخل موقع العمل يجب أن يكون هناك تصرف سريع وفعال وآمن للخروج من المبنى ويجب أن يكون في كل مبنى فريق معد للطوارئ يترأسه أحد الموظفين ومن مهام هذا الفريق تحديد موقع الخطر وتوجيه بقية الموظفين الى الخروج من المبنى بسرعه ومن أقرب المخارج، والتأكد من خروج الجميع قبل مغادرتها المبنى، ومن ثم التجمع في منطقة التجمع المتفق عليها مسبقاً والتأكد من وجود الجميع، ولايسمح بعدها لأحد بالرجوع الى موقع الخطر الا بعد الأذن من الشخص المسؤول. وذلك بعد التأكد من عدم وجود مخاطر.<br />
<br />
- في حالة الطوارئ على كل شخص في المبنى أن يكون سريعاً في إستجابته ويؤمن منطقتة قبل الخروج منها مثل إطفاء الأجهزة وإغلاق إسطوانات الغاز.<br />
<br />
- من الضروري وجود خطة واضحة وسهلة للأخلاء أثناء حوادث الحريق ولايكتفى بوجودها بل يجب أن يدرب عليها جميع العاملين.<br />
<br />
- كما يجب إن تحتوي الخطه على رسم للموقع يبين فيه مواقع الأبواب والشبابيك والممرات والسلالم. مع ملاحظة أن المصاعد الكهربائيه قد تأخذك الى موقع النار بدلاً من الهروب منها بالاضافة الى أمكانية تأخرها بالحريق فتكون حبيساً فيها.<br />
<br />
- يجب الا توضع هذه المصاعد ضمن الخطة مطلقاً ولابد من دراسة الحاجة الى وجود سلم خارجي للإخلاء اذا كان المبنى متعدد الأدوار ، والتأكد من أن المسار الذي يتخذ للأخلاء سليم وآمن وخال مما يعيق سرعة الحركة. وان تكون الشبابيك سهلة الفتح.<br />
<br />
- يجب ان تشمل الخطة طريقتين ( على الأقل ) للاخلاء من كل مكتب خاصة المواقع التي يكثر فيها عدد العمال. مع تحديد موقع للتجمع للتأكد من وجود الجميع بدون إصابات ولابد أن يوضح في الخطة أرقام هواتف أقسام الأطفاء والعياده والأمن يجب أن تكون معلومه لدى الجميع، ومكتوبه في موقع بارز كي لاتنسى لاستخدامها عند الحاجه.<br />
<br />
- اذا كان الشخص في وضعيه تمنعه من مغادرة المبنى نظراً لمحاصرة النار فعليه أن يلجأ الى مكتب له نافذه الى الخارج ويغلق الباب جيداً ويحاول وضع قطعة قماش حول الباب كي لاينفذ الدخان اليه ويقف بجانب النافذه ويطلب المساعده.<br />
<br />
<div align="center"><font color="red">موقع : دليل السلامة والصحة المهنية - للأستاذ آدم البربري</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://nokhba-kw.com/vb/forumdisplay.php?f=12">جوده الادارة المدرسية</category>
			<dc:creator>((شمايل))</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2274</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اساليب اتخاذ القرار في إدارة الأزمات المدرسية من وجهة نظر مديري المدارس</title>
			<link>http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2273&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 15 May 2012 14:16:31 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
 
اساليب اتخاذ القرار في إدارة الأزمات المدرسية من وجهة نظر مديري المدارس بمحافظة ينبع  
 
 
 
إعداد الباحث / عبدالله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6"><font color="Blue"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
<br />
اساليب اتخاذ القرار في إدارة الأزمات المدرسية من وجهة نظر مديري المدارس بمحافظة ينبع <br />
<br />
<br />
<br />
إعداد الباحث / عبدالله مسعود غيث الجهني</font></font><br />
<br />
<br />
<a href="http://www.edu.gov.sa/papers/papers_files/1279359310384.pdf" target="_blank">http://www.edu.gov.sa/papers/papers_...9359310384.pdf</a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://nokhba-kw.com/vb/forumdisplay.php?f=12">جوده الادارة المدرسية</category>
			<dc:creator>((شمايل))</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2273</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أصول تكنولوجيا التعليم</title>
			<link>http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2272&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 14 May 2012 16:06:49 GMT</pubDate>
			<description>أصول تكنولوجيا التعليم   
  المؤلف / الباحث   روبرت جانييه ترجمة: د. بدر الصالح  
 
 
صورة: http://www.gulfkids.com/images3/Aussol_tech.bmp  
 
 
 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="7"><font color="Navy">أصول تكنولوجيا التعليم  <br />
  المؤلف / الباحث   روبرت جانييه ترجمة: د. بدر الصالح <br />
</font></font><br />
<br />
<img src="http://www.gulfkids.com/images3/Aussol_tech.bmp" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<a href="http://www.gulfkids.com/pdf/Aussol_tech.pdf" target="_blank">http://www.gulfkids.com/pdf/Aussol_tech.pdf</a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://nokhba-kw.com/vb/forumdisplay.php?f=38">التقنيات التربوية الحديثة وتكنولوجيا التعليم</category>
			<dc:creator>SmartT</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2272</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دراسة تقويمية لتجربة التعلم الإلكتروني</title>
			<link>http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2271&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 13 May 2012 15:23:50 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
 
 
دراسة تقويمية لتجربة التعلم الإلكتروني بمدارس البيان النموذجيه للبنات بجده 
 ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><font color="DarkRed"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
<br />
دراسة تقويمية لتجربة التعلم الإلكتروني بمدارس البيان النموذجيه للبنات بجده<br />
  الباحثة/  مها عبدالعزيز العبدالكريم <br />
<br />
<br />
<a href="http://www.gulfkids.com/pdf/Taloom_maha.pdf" target="_blank">http://www.gulfkids.com/pdf/Taloom_maha.pdf</a><br />
</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://nokhba-kw.com/vb/forumdisplay.php?f=47">البحوث التربوية</category>
			<dc:creator>*الحمدلله حمدا كثيرا*</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2271</guid>
		</item>
		<item>
			<title>استقصاء فاعلية إستراتيجيات التدريس والتقويم المطورة</title>
			<link>http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2270&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 12 May 2012 15:15:37 GMT</pubDate>
			<description>استقصاء فاعلية إستراتيجيات التدريس والتقويم المطورة لمعلمات المرحلة الأساسية الدنيا في مستوى أدائهن وتنمية مهارات التفكير العليا لدى طلبتهن  
 ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><font color="DarkGreen">استقصاء فاعلية إستراتيجيات التدريس والتقويم المطورة لمعلمات المرحلة الأساسية الدنيا في مستوى أدائهن وتنمية مهارات التفكير العليا لدى طلبتهن <br />
  المؤلف / الباحث  د.عيد حسن الصبحيين، وآخرون<br />
<br />
<br />
<a href="http://www.gulfkids.com/pdf/Tad_Tag.pdf" target="_blank">http://www.gulfkids.com/pdf/Tad_Tag.pdf</a></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://nokhba-kw.com/vb/forumdisplay.php?f=23">نظريات واساليب حديثه في التدريس</category>
			<dc:creator>Dior</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2270</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مفاهيم حول التدريس</title>
			<link>http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2269&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 12 May 2012 15:11:53 GMT</pubDate>
			<description>مفاهيم حول التدريس  
  المؤلف / الباحث  أحمــــد علـي إبراهيـم خطــاب  
 
 
 
http://www.gulfkids.com/pdf/mafaheem_tadrees.pdf</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><font color="Red">مفاهيم حول التدريس <br />
  المؤلف / الباحث  أحمــــد علـي إبراهيـم خطــاب <br />
<br />
<br />
<br />
<a href="http://www.gulfkids.com/pdf/mafaheem_tadrees.pdf" target="_blank">http://www.gulfkids.com/pdf/mafaheem_tadrees.pdf</a></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://nokhba-kw.com/vb/forumdisplay.php?f=23">نظريات واساليب حديثه في التدريس</category>
			<dc:creator>Dior</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://nokhba-kw.com/vb/showthread.php?t=2269</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>

